728 x 90

    Array ( [0] => 12 [id] => 12 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => نافذة على الحقوق [name] => نافذة على الحقوق [3] => 1 [order] => 1 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 5 [box] => 5 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '12' and `publish`<='2017-10-23 06:10:05' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 10 , 10
  • المحاسبة أساسيّة لمكافحة ثقافة الإفلات من العقاب

    تعود ثقافة الإفلات من العقاب في سوريا إلى عقودٍ طويلةٍ اعتُمدت خلالها تشريعاتٌ تُعطي حصانةً لرجال الأمن ضدّ الملاحقة القضائية، أو حتى نقص التشريعات اللازمة لملاحقة المجرمين ومحاكمتهم. فيضمن المرسوم التشريعيّ رقم /14/ تاريخ 15/1/1969 الحصانة لأتباع أجهزة المخابرات على الجرائم المرتكبة أثناء تأديتهم الخدمة.


  • الهدنة في القانون الدوليّ

    جاءت الهدنة في سوريا تحت اسم (وقف الأعمال العدوانية). وقد تمّ وضع بنود وشروط الهدنة ومدّتها وتاريخ سريانها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، دون أخذ رأي النظام والمعارضة بشكلٍ مسبق، على الرغم من أنها تصنّف كهدنةٍ داخليةٍ لأنها تشمل وقف الأعمال القتالية في نفس البلد.


  • حصار المدن السورية سلاحُ حربٍ وجريمةٌ ضدّ الإنسانية

    رافق الحصار ارتفاعٌ في أسعار المواد الغذائية بشكلٍ كبيرٍ جداً، فتجاوز سعر الكيلو الواحد من حليب الأطفال حاجز 150 دولاراً، وكيلو الأرز حوالي 100 دولار، مما اضطرّ الناس إلى أكل الأعشاب وورق الشجر، في حالةٍ سبق حدوثها في مخيم اليرموك بدمشق حين تعرّض لحصارٍ مماثلٍ من قبل قوّات النظام السوريّ.


  • أطفال سوريا في ظلّ اتفاقية حقوق الطفل في اليوم العالميّ للطفل

    وتعدّ اتفاقية حقوق الطفل الصكّ القانونيّ الأوّل الذي يُلزم الدول الأطراف من ناحيةٍ قانونيةٍ بدمج السلسلة القانونية الكاملة لحقوق الإنسان، أي الحقوق المدنية والسياسية، إضافةً إلى الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.


  • النشاط الحقوقيّ في توثيق الانتهاكات وعلاقته بالعدالة الانتقالية في سوريا

    في سوريا، نهدف في النتيجة إلى إحقاق العدالة بعد كلّ ما يجري. ويتمّ ذلك من خلال تطبيقٍ صحيحٍ للعدالة الانتقالية، التي تعدّ من المفاهيم الجديدة بالنسبة إلى المجتمع السوريّ الذي لم يكن يعلم عنها الكثير سابقاً.


  • تزويج القاصرات السّوريات في دول اللجوء: الأسباب والإحصائيات والنتائج

    كان أحد أهمّ أسباب بروز هذه الظاهرة هو محاولة الهروب من مخيمات اللجوء سيئة السمعة داخل المخيمات نفسها وفي أوساط المجتمع الخارجيّ، إضافةً إلى الوضع الاقتصاديّ والعوز الشديد الذي أدّى إلى القبول بتزويج القاصرات من بعض الجنسيات العربية والخليجية بشكلٍ خاصٍّ مقابل بعض المهور المرتفعة.


  • عمالة الأطفال السوريين اللاجئين في دول الجوار

    تعترف الدول الأطراف بحقّ الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصاديّ ومن أداء أيّ عملٍ يُرجَّح أن يكون خطيراً أو أن يمثّل إعاقةً لتعليم الطفل أو أن يكون ضارّاً بصحّة الطفل أو بنموّه البدنيّ أو العقليّ أو الروحيّ أو المعنويّ أو الاجتماعيّ.


  • أهمية التوثيق القانوني للانتهاكات في سوريا ..

    تعرف العدالة الانتقالية عموماً على أنها تطبيق لعدد من الإجراءات الرامية إلى ضمان المحاسبة على انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بحيث تكون هذه الإجراءات مهيأة خصيصاً لتناسب سياق معين يحدث فيه تغيير في القيادة الوطنية أو تركيبة الحكم مما يفتح المجال أمام انطلاق عملية المحاسبة على جرائم ارتكبت في الماضي .


  • أماكن الاعتقال في سوريا وما يجري فيها من تنفيذٍ لأحكام إعدام دون ضماناتٍ إجرائية

    وتترك مثل هذه الانتهاكات آثاراً تمتدّ سنواتٍ وعقوداً في أحيانٍ كثيرةٍ. كما حصل سابقاً مع المختفين قسرياً في أحداث الثمانينات، إذ ما يزال ملفّ هؤلاء غامضاً إلى اليوم، وما تزال أسرهم تجهل مصائرهم، بما يخلّفه ذلك من آثارٍ نفسيةٍ وتعقيداتٍ ومشاكل قانونيةٍ واجتماعية.


  • الاعتقال التعسّفي في سورية خلال الثورة

    كما برزت ظاهرة الخطف من قبل الطرفين بدافع الكسب الماليّ أو تبادل الأسرى. وأكثر أنواع الخطف بسبب هذا الدافع هو خطف النساء، فاضطرّت بعض الأسر إلى منع السيدات والفتيات من الخروج من المنازل، مما حدّ من حريتهنّ في التنقل والحصول على التعليم.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة