728 x 90

    Array ( [0] => 12 [id] => 12 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => نافذة على الحقوق [name] => نافذة على الحقوق [3] => 1 [order] => 1 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 5 [box] => 5 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '12' and `publish`<='2017-11-18 01:11:58' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • جرائم الشرف، الظلم المستمرّ

    أسئلة بسيطة، ولكنها عميقة بمعناها طرحت حين تمّ الكلام عن جرائم الشرف، ومعرفة رأي شريحة من النساء في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، كان أبرزها، أليس الرجل الذي يخون زوجته هو نفسه الذي يقتلها بحجّة الدفاع عن شرفه؟ أليس ذلك الشاب الذي يقوم بحبس أخته، وضربها، وأحياناً قتلها هو الذي يجالس الفتيات في الجامعات أو المقاهي، أو حتى يقوم بالتحرّش بهنّ في الشوارع ؟


  • حرّية المُعتقد والردّة الدينية في الدول ذات الغالبية المُسلمة

    هل سيسعى المسلمون للمصالحة بين دينهم واحترامه لحرية المعتقد حتى ينعموا وبقية المواطنين بحقوق الإنسان ؟ وهل سيشاركهم غير المسلمين في نضالهم الهادف إلى نهضة بلدانهم وخروجها من مآسيها وآلامها بما يترك انعكاساته وآثاره على مكوّنات هذه المجتمعات برمّتها ؟


  • نحو دستور لجميع السوريين

    يقتضى الحق بالمساواة ضرورة احترام مجموعة من الحقوق الأخرى وإدراجها دستورياً مثل عدم التمييز في تقلّد المناصب السياسية وفي الحقوق والواجبات وأمام القانون والقضاء والمحاكم


  • عن الدستور السوريّ الجديد

    لعبت الدساتير السورية الماضية دوراً أساسياً في تكريس الاستبداد والهيمنة السياسية لشريحة سياسية معيّنة دون غيرها، وهذا ما ترك آثاره التشريعية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية على كافة مناحي الحياة في سوريا


  • المرأة في سوريا بين تناقضات القوانين والدساتير

    الدستور السوريّ للعام 1952: هو أوّل دستور رئاسي في سوريا، شبيه بالدستور المعمول به في الولايات المتّحدة الأميريكيّة، وقد مارست المرأة السوريّة حقّها في الاستفتاء على هذا الدستور الذي جرى في 10 تموز 1952، في عهد الرئيس أديب الشيشكلي.


  • واقع منظّمات حقوق الإنسان في سورية، وصفات الناشط الحقوقيّ

    الناشط الحقوقي: كل شخص يعمل في مجال حقوق الإنسان، مدافعاً عن جميع الناس مهما كانت انتماءاتهم، العرقية، الدينية، الجنسية، المذهبية، والسياسية، ويتمتّع بالقدرة والكفاءة المهنيّة والقانونية التي تجعله قادراً على التعامل مع القضايا التي تدور حول انتهاكات حقوق الإنسان من رصد وتوثيق وإجراء مقابلات وتكييف للوقائع من الناحية القانونية .


  • المبادئ الدوليّة الناظمة للعلاقة بين الشّرعة الدوليّة لحقوق الإنسان والتشريعات الداخليّة للدول الأطراف

    فضلاً عن مبدأ سموّ القانون الدولي ولكي يتمّ ضمان تنفيذ الاتّفاقيات الدولية، فإنه لابدّ من أن يتمّ إدراج أحكامها في القوانين الداخلية للدول الأطراف والتي يجب أيضاً أن تتّخذ الإجراءات اللازمة لضمان هذا التنفيذ. فيتوجّب أوّلاً نشر نصّ المعاهدة في الجريدة الرسمية للدول الأطراف.


  • حماية المدنيين في سوريا بين قانون سيزر وإتفاقيات جنيف

    في شهر أيلول من العام الحالي، حمل الرئيس الأميريكي باراك أوباما عن طريق الضغط على النواب الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميريكي على عرقلة إقرار قانون سيزر، وبالفعل سحب النواب الديمقراطيين دعمهم للقانون .


  • السوريون في الأردن

    تتركّز الاستثمارات السورية هناك في القطاع الصناعيّ بشكلٍ خاصّ. وبلغ عدد شركات السوريين المسجّلة في الأردن حوالي 500 شركة، منها 340 سُجّلت في العام 2012 فقط. وقد نجحت غالبية الشركات السورية في أعمالها بشكلٍ لافتٍ حتى الآن، وجذبت المواطن الأردنيّ والعربيّ إلى منتجاتها.


  • الانتهاكات الجنسيّة وأنواعها وكيف تحصل في سوريا

    الاستعباد الجنسيّ: وهو من الجرائم ضد الإنسانية. وفيه يمارس مرتكب الجريمة إحدى أو جميع السلطات المتصلة بالحق في ملكية شخصٍ أو أشخاصٍ كأن يشتريهم أو يبيعهم أو يعيرهم أو يقايضهم، مع دفعهم من قبله إلى ارتكاب فعلٍ أو أكثر من الأفعال ذات الطابع الجنسيّ.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة