728 x 90

    Array ( [0] => 10 [id] => 10 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => منوعات [name] => منوعات [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 3 [box] => 3 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '10' and `publish`<='2017-10-24 07:10:29' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 20 , 10
  • نماذج أسئلة قد يطرحها عليك الشريك في السينما

    تقبض عصابة الأشرار على صديق البطل بعد كمين محكم، يتعرض صديق البطل لحفلة تعذيب تنتهي بإطلاق عدة رصاصات عليه، ومن ثم يحضر زعيم العصابة ليشاهد بنفسه عملية قطع رأسه بسيف ساموراي مشحوذ عند حداد سوري شاطر.


  • لوحات من الأمل على جدران حمص المحاصرة

    من جانب المشاهد، يستطيع المرء تلمّس العديد من الفروقات بين هذه التجربة وبين التجارب السابقة للرسم على الجدران نصف المدمّرة في مناطق أخرى. لعلّ أبرز هذه الفروقات هو ابتعاد المحتوى عن المواقف أو الإيحاءات السياسية، وتشبّعه بجرعاتٍ عاليةٍ من التحفيز.


  • أهالي حمص يُحْـيُون خميس الحلاوة

    تقول أم أحمد: "حافظت الأسواق على هذا التقليد عشرات السنين. تحتفل به عائلتي منذ أن كنت صغيرة. تبعث ألوان الحلويات الفرح في نفوس الأطفال والكبار على حدٍّ سواء". وترى أم أحمد أن "الفضل الأساسيّ في الحفاظ على هذا التقليد يعود إلى البائعين، فهم أصحاب المصلحة الأولى فيه".


  • ليلة القبض على أحمد منصور

    العجز إلهٌ كليّ القدرة يشمت بمن اعتقدوا أنهم آلهة البشر، ويطلّ عليهم هازئاً مزدرياً ساخراً. القادة عبيد غطرستهم، وهيثم خاتم أنبياء السياسة وحقوق الإنسان. أحمد منصور فارس عصرٍ بلا فرسان، يمتشق ميكرفونه كحسامٍ ويطلق غلاظته رمحاً يخترق الأذهان والأجساد.


  • من ملامح الحداثة في فن دريد رفعت الأسد*

    أما من ناحية الأسلوب فلا يمكن إغفال هذا الجمع المميز بين التعبيرية التجريدية من جهة وشخوص البوب آرت كما في الصورة الشهيرة لغلاف ألبوم فرقة بينك فلويد "جرس التقسيم" The Division Bell الصادر عام 1994، من جهة أخرى.


  • حدث ذات مرة في الشرق Once Upon a Time in the East

    وقف طلاس وعبود متعاكسين في منتصف الشارع وقد تلاصق ظهريهما، أعطى الجربا إشارة فمشى كل منهما عشر خطوات بلا زيادة أو نقصان، إشارة أخرى من الشريف فدار رجلا الكاوبوي 180 درجة


  • مراسمُ زواجٍ وأعراسٌ بعيدةٌ عن التقاليد في حلب

    فرضت ظروف حياة الحرب طابعاً جديداً للأعراس الحلبية، واضطرّ الأهالي إلى التخلي عن العديد من العادات والتقاليد المرتبطة بمراسم الزواج، كإطلاق النار ابتهاجاً خلال الأفراح، وإقامة عراضةٍ شعبيّةٍ لزفِّ العروسين، تتخللها مبارزةٌ استعراضيةٌ بالسيوف.


  • 24 ساعة في مؤسّسة التيار

    واصل نائل تعداد اعتراضات المعترضين: "ثمة من يقول إننا لا نمثل أياً من القوى العسكرية على الأرض"، جاءه الصوت العميق: "نحن تيارٌ سلميٌّ أساساً، ونمثل المتظاهرين السلميين"، فأردف نائل بعبارةٍ بدت أشبه بتساؤل: "ولكننا لم ننظم أيّة مظاهرةٍ يا دكتور".


  • بين المناضل والمغامر

    يمكن للمغامر أن يحرق كلّ ما يحيط به، فعليه أن يبقي نيران الثورة مؤجّجةً لأبعد حدٍّ ممكنٍ، لأنها تمنحه الخلاص وتحقق غاية البطولة لديه، لذا فإنه سيحرق ويرمي بنفسه إلى الحريق في الوقت ذاته!. أمثال هؤلاء المغامرين يقدمون إلى الثورة بعيونٍ منتفخةٍ من السهر الطويل، وأيادٍ مرتجفةٍ من شدّة الاكتئاب، محمّلين بأمل أن الثورة ستشفيهم ولا بدّ!!.


  • الاستغراب-أوكسيد نتاليزم في فيسبوك السوريين

    بعد أسابيع فقط على حصول سلمان الحوراني على إقامة دائمة في ألمانيا، أنشأ صفحة فيسبوكية بعنوان "سوريون ضد العنصرية الألمانية"، وكتب في تعريف الصفحة "لأن ألمانيا دولة ذات طبيعة نازية، وشبعها يعاني من آفة العنصرية فإن علينا أن نحارب هذه الآفة".


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة