728 x 90

    Array ( [0] => 10 [id] => 10 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => منوعات [name] => منوعات [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 3 [box] => 3 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '10' and `publish`<='2018-12-17 02:12:49' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 10 , 10
  • عن حارة اليهود الدمشقيّة

    جاءت النكبة عام 1948، وهجّرت خلالها عصابات الهاجاناه الفلسطينيين من أراضيهم. ونتيجة المجازر التي وقعت على أيدي هذه العصابات بدأ الغضب ينصبّ على الأحياء اليهودية في العواصم العربية، ففي دمشق أُحرق كنيسٌ وقُتل بعض أبناء الطائفة من قبل الغاضبين والحانقين لما جرى بفلسطين وأبنائها.


  • هدنة

    ألم يكن ثمة متسع وقت فيعجّل من تلك الهدنة؟ لربما عدل الجلاد عن آثامه فيجحم قليلاً، ويطوي آلاماً لا يمكن للدهر طيّها في النسيان. هدنة تنفض ربيعاً في ثنايا الخريف، قد يتردّد في خلق نسيم جديد، يستحمّ برائحة الماضي.


  • تدوينة المأساة

    بعد مرور سنتين من الفاجعة يروي دخيل قصة مقتل ولده، وتفاصيل الهروب الجماعي من طيش رصاص الإرهاب.. غير مصدّق لما جرى!.


  • القنّاص/ عيناي حجرا رحى..

    ألبوم لآلاف الصور، فيها جزء من استكانتي، خنوعي، انكسار عينيّ، وطفولتي التي أكل القط لسانها، جمعت صوره، ورصفتها أمام الجدار، ووضعتها صوب دريئتي، واخترق الرصاص الصور عميقاً، ولم ترفّ لي عين.


  • نزلاء فندق كوكوشاغي

    أمام الفندق، وبعيداً عن النقاشات الدائرة في الصالة، هناك أطفال المهاجرين -بمعنى أدقّ، الذين يهمّون بالهجرة- يلعبون لعبة الغميضة، (لكم تشبه هذه اللعبة مصير أوليائهم من نزلاء الفندق!).


  • القنّاص

    السماء تبدو ستارة منخورة، مئات القطط برؤوس مقطوعة مرمية في الجوار، والرصاص معلّق في الستارة تلك، يا للحلم!


  • العلم وعبوس الفلاسفة

    إذ إنَّ الكُتُبَ، أي المعارف والعلوم بشكلٍ عامٍّ، بمثابة السُّلَّم الذي نستخدمه للارتقاءِ والصعود. وإذا صعدنا فما حاجتنا إلى السُّلَّم؟ وإذا لم ينفعنا في الصعود فلماذا نحتفظ به أساساً؟ أمْ أنَّ العلم والمعرفة قد تحَوَّلا الى غايتين نهائيتين للبشر بدلاً من السعادة والسلام؟


  • سأعود...

    كانت الأجرة أربعين ليرةٍ تركية من كلِّ فردٍ/ نَفَر لقاء نوم ليلةٍ واحدة، زِيدَتْ لـ خمسين ليرة فيما بعد، مع وجبة فطور، كانت كفيلةً بأن توقِظ الوافدين هناك مبكِّراً، كي لا تفوتهم وجبةً مجّانية – حسب اعتقادهم – أو يضطروا للشراء من مطاعم خارجية تكلِّفهم مصاريف إضافية هم بغنىً عنها.


  • شجرة واحدة لأسمائنا الكثيرة


  • عن حساسية النظام والمعارضة تجاه المجتمع المدنيّ!؟

    سيبقى مفهوم "المجتمع المدنيّ"، إلى أجلٍ غير مسمّى، ملتبساً مرّةً، وفضفاضاً مرّةً أخرى، لدى شريحةٍ واسعةٍ من السوريين. ليس لأن المجتمع المدنيّ ولد بالأساس كمفهومٍ غامضٍ، أو لأنّ الفلاسفة لم يحدّدوه بشكلٍ واضحٍ في كتاباتهم، بل تحدّثوا عن المدنيّة أو تناولوا المفهوم في إطاره العام


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة