728 x 90

    Array ( [0] => 10 [id] => 10 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => منوعات [name] => منوعات [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 3 [box] => 3 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '10' and `publish`<='2018-11-17 20:11:56' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • من ذاكرة بلدٍ مَسبيّ ..

    كانت تُغلَق عليهنّ الأبواب يوم الزيارات العامة، فتظهرْنَ كما الدجاجات في قفص، لا تعرفْنَ أيّ ساطور سيذهب بهنّ إلى حتْف محتوم، كما كان ممنوع عليهنّ الزيارة في أغلب الأوقات، و ممنوع عليهنّ أيضاً العمل في السجن، في حين كانت السجينات القضائيات يعملنَ في المطبخ والبيع وتصفيف الشعر ... إلخ


  • الرجل "الكيوت" والمرأة الدمية، عصر السيليكون

    بدأ الترويج للربوتات الجنسية تحت شعارات وأهداف "إنسانية" كالعادة: هناك مريض سرطان في مراحله الأخيرة ولا يريد أن يترك وراءه أرملة، فتزوّج من روبوت وألبسها فستاناً ليلكيّاً ...إلى آخر هذه المعزوفات الفانتازية، وهنا معوّق وثالث خجول ورابع يعيش في عزلة.


  • مجلات الأطفال السورية بعد 2011

    بعد سنوات من العمل الجادّ، الذي بذله القائمون على هذه المجلات مابين 2013 و 2017، نفاجأ بعناوين مؤلمة مثل:"الطفل السوري يفقد صحافته"، الصادر عن جريدة عنب بلدي، أو" توقّف الدعم ينهي مسيرة مجلات الأطفال"، الصادر عن جريدة زيتون. هذه العناوين التي تضمّنت تصريحاً (ببدء رحلة الانحسار في ظل غياب الدعم المالي المقدّم من قِبَل المنظمات.


  • ذاكرة لمسامير القهر

    حاولت مراراً البحث داخل ذاكرتي المعطوبة، علّني ألتقط شيئاً يختبئ في أحد الثقوب عن تلك الصّديقة التي أرسلت سطور السلام الودود، قرأت ما كتبت على حائطها ’’الفيسبوكي’’، تمعنت بصورتها وأنا أقول هذا وجه يفترض ألا أنساه، لكن ذاكرتي أوصدت جدران مخازنها السميكة بوجهي. يقولون أنها نعمة النّسيان، قد تصير هذه حقيقةً حين أنسى تلك الصور العالقة، والأحداث التي تقفز كأرانب مذعورة تغطي بغبارها بقيّة نهاري السّاكن حين تحركها لحظةٌ مشاكسةٌ تستجرّ نزيف الذّاكرة التي تختار بدايتها..


  • دمشق .. طيران فوق عشّ المجانين

    ليس غريباً أن يعاني الناس الفصام كما ليس غريباً أن تُصاب الأمكنة بالعدوى، الغريب ألّا ينعكس هذا الفصام زيادة في عدد المراجعين إلى عيادات الطبّ النفسيّ والسؤال: إلى من لجأ كل هؤلاء المتجوّلون على حافة الجنون للعلاج؟


  • الدعارة والإباحية وازدواجيّة نظرة المجتمع

    كنا ثلاث نساء في الغرفة المخصصة للعزاء بالشهيد عندما دخلت صفاء وهي المرأة المحجبة الأقرب إلى الضألة ذات البنية الرقيقة وتبلغ الحادية والثلاثين من عمرها وقد انقضى على زواجها ثمانية أعوام.


  • دور المرأة في بناء السلام

    لقد حجب الموروث الاجتماعيّ والثقافيّ والدينيّ المرأة في جناح "الحريم"، وشكّلها طول المداومة على هذه الحال عشرات القرون، كما أرادها الموروث، وكما يريدها المجتمع الذكوريّ: قاصرة وضعيفة وعالة على الرجل وناقصة عقل ودين وغير مسؤولة إلاّ عمّا أوكلته إليها الطبيعة من إنجاب وإرضاع، وما أوكله إليها المجتمع من أعباء منزلية وتدبير شؤون الأسرة.


  • أغاني المظاهرات في سوريا وعي بالحياة أم جزء من مشكلة الثورة؟

    الكلمات ذات البعد السياسي تلبس لبوساً بسيطاً من اللغة الحميمة . ويخترع اللازمة " سوريا بدها حرية " . لم يكن القاشوش حالة فريدة يقول برقاوي ، بل لكل قرية ومدينة قاشوشها، لم ينتظر الشعب شاعراً كي يصوغ له القصيدة ، بل صاغ هو الكلمات بكل عفوية وصدق ودون تكلّف .


  • شوارع هلاليّة القامشلي ما عادت تترنّح على خُطى هوزان

    «سنُنهي تنظيف المحل بسرعة يا أبي، ونمضي بعدها إلى السوق لشراء جهاز (آيباد) لي».. كانت تلك آخر ما سمعه الوالد من ابنه البكر، قبل أن يستيقظ من غيبوبةٍ دامت يومين متتالين، وجسده مُمددٌ في أحد الأسِرّة بمستشفى الشهيد «خبات» بمدينة القامشلي.


  • تزايد حالات الانتحار بين النساء في سوريا

    نسبة الانتحار خلال هذا العام هي الأعلى على مستوى سوريا، وفي إحصاءات لمنظمة الصحة العالميه فإن 3000 حالة انتحار تقع كل يوم في العالم. وعلى الصعيد السوري، وبالتحديد بعد الأزمة، سُجّلت حالات انتحار بين القاصرات بشكل خاص على مواقع إعلامية سورية وتركية.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة