728 x 90

    Array ( [0] => 3 [id] => 3 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => ملف [name] => ملف [3] => 2 [order] => 2 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '3' and `publish`<='2018-06-18 07:06:03' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 30 , 10
  • مخيّم اليرموك.. من الموت جوعاً إلى داعش

    يعيش اليوم حوالي 16 ألف مدنيٍّ في المخيّم، في ظروفٍ أقلّ ما يقال عنها إنها مأساوية، يزيدها عجز المنظمات الإنسانية عن سداد حاجات الآلاف من السكان. فقد صرّحت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أنّها لم تتمكن من تنفيذ مهامها الإنسانية داخل المخيّم طيلة الفترة الماضية، بسبب العملية العسكرية الأخيرة من قبل داعش والنظام، في حين دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدوليّ إلى السماح لفرقها بالدخول إلى المخيّم الذي لم تستطع الدخول إليه منذ تشرين الأول 2014.


  • الاتصالات في ظل الحرب.. الشرايين المقطوعة بين السوريين

    وظهرت لدى مؤيدي النظام على صفحات مواقع التواصل الاجتماعيّ حالةٌ من الغضب العارم، إذ أطلقوا حملةً لمقاطعة الشركتين. وتراوحت التعليقات على الحملة بين السلبيّ والإيجابيّ، فقد اتهم أحدهم الداعين إلى المقاطعة: "بالتآمر على سوريا، لأن ارتفاع الأسعار يضيف أموالاً لخزينة الجيش الذي يحارب الإرهابيين".


  • الدفاع المدني في سوريا.. أبطال يعملون بلا حقوق أو امتيازات

    تأسّست هيئة الدفاع المدنيّ بدرعا قبل نحو عامين، وتقدّم جميع أنواع الخدمات، من الإنقاذ والإسعاف وإصلاح شبكات المياه والكهرباء وجمع القمامة وإتلافها، كما تشرف على دفن الجثث بالتعاون مع الطبابة الشرعية. يقول أحد العاملين فيها لمجلة "صوَر": "لا نميّز بين قتلى المعارك من الجيش الحرّ أو من قوّات النظام. نقوم بجمع الجثث ودفنها. غالباً ما ندفن جثث قوّات النظام في مقابر جماعيةٍ خاصّةٍ مع توثيقٍ كاملٍ بالاسم والصورة، من أجل المبادلة مستقبلاً مع جثثٍ لدى النظام."


  • آثار سوريا تضيع.. ومحاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه!

    تقول الباحثة الأثرية ندى المشهور لمجلة "صوَر": "أينما حفرتَ ونقّبتَ في تدمر ستجد آثاراً تعود لآلاف السنين، الأمر الذي جعلها قبلةً للمنقّبين والمستشرقين منذ زمنٍ طويلٍ، إضافةً إلى تحوّلها إلى أسطورةٍ تنسج حولها الحكايات والأفلام السينمائية في الغرب."


  • أطفال الجيوش والميلشيات.. أرواح مستلبة ومستقبل مسروق

    ويجرّم القانون الدوليّ الأفراد الذين يجنّدون الأطفال في الأعمال العسكرية بجرائم حرب، حسب القانون الدوليّ الإنسانيّ العرفيّ ونظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية. إذ إن قيام عناصر في القوّات المسلحة النظامية أو غير النظامية بتجنيد أطفالٍ تحت سنّ 15 عاماً، أو أن يقوموا باستخدامهم للمشاركة بنشاطٍ في أعمالٍ عدائيةٍ، يعتبر جريمة حرب.


  • أزمة المياه في سوريا شبح قديم تفاقمه الحرب

    كما تتوافر في سوريا مصادر مائيةٌ أخرى، كمياه الصرف الصحيّ المعالجة. إذ تقول أرقامٌ تقديريةٌ إن 29,2% من إجمالي مياه الصرف الصحيّ تنقّى ويعاد استخدامها، 34,6% منها تستخدم للزراعة والباقي يستخدم لأغراضٍ صناعيةٍ وبشرية. ورغم كلّ هذه الأرقام فقد صدرت تحذيراتٌ كثيرةٌ من خطورة الوضع المائيّ في سوريا قبل انطلاقة الأزمة الحالية.


  • الأطفال اللاجئون بين المياتم وأسواق العمل

    وتقول مسؤولة الأنشطة مشاعل الشيخ لمجلة "صور": "تهدف هذه الأنشطة إلى الانتقال من حالة الحرب، غير الطبيعية، إلى الطفولة التي كان الأطفال يعيشونها كغيرهم من أطفال العالم. ونسعى من خلال الأنشطة الخارجية إلى دمج الأطفال مع أقرانهم ومع مختلف فئات المجتمع".


  • غابات محترقة وبحيرات جافة.. الحرب تدمر التنوع البيئي في سوريا

    يقول الأخصائيّ الزراعيّ عدنان عبد الله: "يصل عدد الحوائج النهرية الممتدّة داخل نهر الفرات وعلى أطرافه إلى 77 حويجةً أو غابةً نهرية. وتقدّر مساحتها بأكثر من 3300 دونم". ويضيف أن "الحياة البرية فيها كانت تتميّز بتنوّعٍ هائلٍ غير موجودٍ في أيّة بقعةٍ أخرى من سوريا، بفعل تأقلم البيئة النباتية مع نهر الفرات وتطوّرها معه.


  • فصولٌ من سيرة الرجم وجرائم الشرف في سوريا

    يقول الناشط محمد عويني، من دير الزور، إن داعش "أعادت دير الزور والرقة والمناطق الواقعة تحت سيطرتها إلى العصور الحجرية، لدرجةٍ تخال نفسك في أفغانستان أو الصومال".


  • أمراض وأوبئة تغزو الأرض والبشر.. انهيار النظام الصحي في سوريا

    بعد نضالٍ استمرّ لأكثر من عامٍ ونصف، تمكّنت المؤسسات الطبية السورية من الحصول على اللقاحات من منظمة الصحة العالمية، عن طريق الحكومة التركية، بعدما تعاظم خطر الإصابة بالحصبة وشلل الأطفال، إلى أعلى درجات الخطورة.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة