728 x 90

    Array ( [0] => 16 [id] => 16 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => قضايا [name] => قضايا [3] => -1 [order] => -1 [4] => قضايا [page] => قضايا [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-12-22 [date] => 2015-12-22 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => -1 [box] => -1 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '16' and `publish`<='2018-07-17 09:07:37' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 10 , 10
  • تأثير الجغرافيا على السياسة في المفاوضات السوريّة (2)

    إن جميع الصراعات في العالم مرّت بمراحل مختلفة، وكانت لكل مرحلة أدواتها، واستطاع بعضها تطوير هذه الأدوات مع مرور الوقت، وعلى المعارضة السوريّة أن تسير بذات المنحى كي تحقّق أهدافها، على أن يكون هذا التغيير عميقاً، فيطال حتى القِيَم التي تؤمن بها؛ لبناء سورية ديمقراطية.


  • تأثير الجغرافيا على السياسة في المفاوضات السوريّة (1)

    سيكون للجيوبولتيكيّة تأثير كبير في المرحلة الجديدة من الصراع، وهو ما يمكن تسميته بالحرب الباردة السورية بين الأطراف الدولية والإقليمية، فالنظام السوري وحلفاؤه باتوا يسيطرون على ٤٤.٨٪ من مساحة الجغرافيا السوريّة، أمّا قوات سورية الديمقراطية فأصبحت تفرض سيطرتها على نحو 42 ألف كم مربع من مساحة الأراضي السوريّة أي بنسبة 22.8%.


  • جدليّة الصورة الإعلاميّة العنيفة.. تجلّيات يفرضها الواقع

    إننا بأشدّ الحاجة اليوم لنشر الوعي حول أهمّية ما يسمّى "ثقافة الصورة" فهي ليست مجرّد صورة جمالية تُنشر عبر الوسائل الإعلامية لتعبئة ساعات البثّ أو الصفحات أو المواقع، أو وسيلة لكسب عدد المتابعات، وإنما لهذه الصور مدلولات نفسية عميقة وقد تؤثّر أحياناً بالنفوس بطريقة لا تُحمَد عقباها في حال نشرت ما يشكّل صدمة، واحتوت داخل كادرها ما يؤجّج العنف الكامن لدينا.


  • عن التخلّف ومكرّسيه

    إن الأمر الأكثر مأساةً هو دفاع إنسان العالم المتخلّف عن تخلّفه، فهو وليد هذه البيئة الراسخة في أعماقه، ومعايشته لها لم تكن لتُطاق لولا تأقلمه مع متطلّباتها وعاداتها وأفكارها، وما حفرته بداخله طوال سنيّ حياته. إذ يعيش في نمط وجود لا يُطاق، ينخر في توازنه النفسي حتى أعماقه، ليصنع منه إنساناً مغترباً عن ذاته، منكفئاً على نفسه


  • الشرق الأوسط في الاستراتيجيّة الأمريكيّة الجديدة وإعادة موازين القوى

    لن تكون الحرب فقط موجّهة ضدّ داعش، بل ضدّ النفوذ الإيراني في المنطقة؛ لإعادة موازين القوى وبناء التحالفات الجديدة للإدارة الأمريكية وتجديد مؤسّساتها القديمة، بعد عودة روسيا إلى الواجهة وازدياد النفوذ- الإيراني في المنقطة وطموحات أردوغان لإعادة أمجاد الدولة العثمانية، وقد نشهد زلازل سياسية كبيرة سيدفع أبناء المنطقة وحدهم ثمنها.


  • التربية في مَتاهة العُنف

    فالوعي الذي يتشكّل في المدرسة يعمّم وعياً تلقينيّاً يخلو من الإبداع، فتصبح العلاقة مع المعرفة علاقة شكلية تتحدّد في إتمام الطالب المراحل الدراسية دون أن تتغلغل المعرفة إلى وعيه وشخصيته. فتصبح العلامة غاية الطالب ويتعامل معها ببراغماتية ضيّقة، تنظر إلى جدوى مريضة يكرّسها المعلّمون، ومن قبلهم الأسرة


  • الهويّة .. نقيض الخير والشرّ

    بالشكل العامّ تُعرّف الهوية على أنها مجموعة من الانتماءات تتشابك وتتداخل لتشكّل الشخص الذي أنت عليه، ومن هذه الانتماءات: الإثنية، والدينية والقومية .. إلخ؛ والانتماءات السابقة هي واحدة من آفات الأزمة السورية الراهنة. فما كان يجب أن يُنظر إليه على أنه مجموعة من المشتركات التي تكوِّن الهويّة، صارت خلافاً على أولويّات تصنيفها، فهذا يُعرف نفسه كعربيّ سوريّ وذاك كرديّ سوريّ وآخر مسلم


  • النكوص إلى القطيعيّة

    من الطبيعيّ أن الشعوب والمجتمعات في طور تقدّمها ينظمها ككل وجود قانون الكون والفساد والهدم والبناء، وأن سرعة الهدم لا تُقارَن بسرعة البناء، لكن الخطر يصبح واقعاً داهماً عندما يطال الهدم مفاصل حرجة مثل حياة البشر وقيم الإنسان. ويصبح الخوف من احتمال النكوص إلى التوحُّش كلما طال أمدّ الحرب خوفاً مبرَّراً. فروح الوحش مازالت ثاوية في أعماقنا الخفيّة، وماثلة في غرائزنا الأوّلية عندما تكون في موقع التهديد والخطر.


  • المُعْتقلات السوريّات بين مَخالب المجتمع وأنياب المُتحاربين

    إن نظرة سريعة إلى ملفّ اعتقال النساء منذ بداية الثورة ، تبيّن الطريقة الممنهجة التي اتّبعها النظام في عملية الاعتقالات، حيث شملت الناشطات على اختلاف الانتماءات الفكرية و السياسية والطائفية. كما طالت سيّدات ليس لهنّ علاقة مباشرة بالثورة، على أنهنّ تمثلْنَ الحاضنة الاجتماعية لها، في محاولة لتفككيها و إعاقة تقدّمها أو لاستخدامهنّ كورقة ضغط على أقاربهنّ و للمساومة عليهن في عمليّات تبادل الأسرى.


  • صراع الثَّور والدُّبّ ,أستانا وجنيف نموذجاً

    وليس خافياً على أحد شغل النظام على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، من خلال محاولاته إطلاق الحوار الوطنيّ، وإعادة الإعمار قبل توقيع الاتّفاقية، إذ أنه يعدّ هذه المصالحات والهُدَن التي تمّت جزءاً أساسيّاً من الحوار الوطنيّ،


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة