728 x 90

    Array ( [0] => 16 [id] => 16 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => قضايا [name] => قضايا [3] => -1 [order] => -1 [4] => قضايا [page] => قضايا [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-12-22 [date] => 2015-12-22 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => -1 [box] => -1 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '16' and `publish`<='2017-11-18 01:11:00' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • الشرق الأوسط في الاستراتيجيّة الأمريكيّة الجديدة وإعادة موازين القوى

    لن تكون الحرب فقط موجّهة ضدّ داعش، بل ضدّ النفوذ الإيراني في المنطقة؛ لإعادة موازين القوى وبناء التحالفات الجديدة للإدارة الأمريكية وتجديد مؤسّساتها القديمة، بعد عودة روسيا إلى الواجهة وازدياد النفوذ- الإيراني في المنقطة وطموحات أردوغان لإعادة أمجاد الدولة العثمانية، وقد نشهد زلازل سياسية كبيرة سيدفع أبناء المنطقة وحدهم ثمنها.


  • التربية في مَتاهة العُنف

    فالوعي الذي يتشكّل في المدرسة يعمّم وعياً تلقينيّاً يخلو من الإبداع، فتصبح العلاقة مع المعرفة علاقة شكلية تتحدّد في إتمام الطالب المراحل الدراسية دون أن تتغلغل المعرفة إلى وعيه وشخصيته. فتصبح العلامة غاية الطالب ويتعامل معها ببراغماتية ضيّقة، تنظر إلى جدوى مريضة يكرّسها المعلّمون، ومن قبلهم الأسرة


  • الهويّة .. نقيض الخير والشرّ

    بالشكل العامّ تُعرّف الهوية على أنها مجموعة من الانتماءات تتشابك وتتداخل لتشكّل الشخص الذي أنت عليه، ومن هذه الانتماءات: الإثنية، والدينية والقومية .. إلخ؛ والانتماءات السابقة هي واحدة من آفات الأزمة السورية الراهنة. فما كان يجب أن يُنظر إليه على أنه مجموعة من المشتركات التي تكوِّن الهويّة، صارت خلافاً على أولويّات تصنيفها، فهذا يُعرف نفسه كعربيّ سوريّ وذاك كرديّ سوريّ وآخر مسلم


  • النكوص إلى القطيعيّة

    من الطبيعيّ أن الشعوب والمجتمعات في طور تقدّمها ينظمها ككل وجود قانون الكون والفساد والهدم والبناء، وأن سرعة الهدم لا تُقارَن بسرعة البناء، لكن الخطر يصبح واقعاً داهماً عندما يطال الهدم مفاصل حرجة مثل حياة البشر وقيم الإنسان. ويصبح الخوف من احتمال النكوص إلى التوحُّش كلما طال أمدّ الحرب خوفاً مبرَّراً. فروح الوحش مازالت ثاوية في أعماقنا الخفيّة، وماثلة في غرائزنا الأوّلية عندما تكون في موقع التهديد والخطر.


  • المُعْتقلات السوريّات بين مَخالب المجتمع وأنياب المُتحاربين

    إن نظرة سريعة إلى ملفّ اعتقال النساء منذ بداية الثورة ، تبيّن الطريقة الممنهجة التي اتّبعها النظام في عملية الاعتقالات، حيث شملت الناشطات على اختلاف الانتماءات الفكرية و السياسية والطائفية. كما طالت سيّدات ليس لهنّ علاقة مباشرة بالثورة، على أنهنّ تمثلْنَ الحاضنة الاجتماعية لها، في محاولة لتفككيها و إعاقة تقدّمها أو لاستخدامهنّ كورقة ضغط على أقاربهنّ و للمساومة عليهن في عمليّات تبادل الأسرى.


  • صراع الثَّور والدُّبّ ,أستانا وجنيف نموذجاً

    وليس خافياً على أحد شغل النظام على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، من خلال محاولاته إطلاق الحوار الوطنيّ، وإعادة الإعمار قبل توقيع الاتّفاقية، إذ أنه يعدّ هذه المصالحات والهُدَن التي تمّت جزءاً أساسيّاً من الحوار الوطنيّ،


  • استراتيجيات التدخل في سوريا

    الأكثر منطقيّة، هو أن هذا النظام لا يحتاج إلى أيّ مبرّرات أو مسوّغات لاستخدام أعلى درجات العنف، نظراً إلى تاريخه الحافل بالتوحّش والإجرام، هذا من جهة، ومن جهة أخرى بحثه الحثيث عن أي عرقلة بغية إفشال المفاوضات التي يبدو أنها تسير بما لا تشتهي سفنه، في ظلّ تقارب أمريكيّ روسيّ غير مباشر وغير معلن.


  • جماعات الضغط وسياسات ملء الفجوات

    تزيد الحاجة في المجتمع إلى نشاط وفعاليّة جماعات الضغط في الحالات التي تفشل فيها برامج ومشاريع الأحزاب في تحقيق مطالب الشعب؛ وهذا النشاط مرهون بوجود أنظمة ديمقراطيّة، وقد تتواجد في الدولة غير الديمقراطيّة، إلا أنها تعمل بشكل سرّيّ لتحقيق أهدافها.


  • جنيف4 بين العسكر والسياسة

    أهمّ ما يميّز وفد المعارضة بشقّيه السياسيّ والعسكريّ، هو سيطرة الإسلام بمعناه السياسيّ، وهو السمة البارزة ذاتها للدولة الداعمة للوفد المتمثّل بتركيا والسعودية وقطر، و ذلك ما يؤكّد مخاوف الغرق أكثر في دوّامة الصراع الطائفيّ، وهذا بالمطلق يخدم إستراتيجيّة النظام وحليفه الإيرانيّ الروسيّ.


  • الاغتراب لدى المواطن السوريّ ما بعد الثورة السوريّة

    أصبح الفرد يقاسي ويعاني من فقدان الحبّ والتقبّل الأسري، وكذلك الشعور بانعدام الودّ والصداقة والاهتمام من الأصدقاء والزملاء .. ، إلى جانب الشعور الدائم بالحزن والتشاؤم والانعزال وانعدام قيمة الذات، والبعد عن المشاركة أو التفاعل مع الآخرين، وبالتالي انعدام الثقة بالآخرين، والشعور بفقدان التواصل الاجتماعي.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة