728 x 90

    Array ( [0] => 16 [id] => 16 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => قضايا [name] => قضايا [3] => -1 [order] => -1 [4] => قضايا [page] => قضايا [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-12-22 [date] => 2015-12-22 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => -1 [box] => -1 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '16' and `publish`<='2017-02-23 15:02:33' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • جنيف4 بين العسكر والسياسة

    أهمّ ما يميّز وفد المعارضة بشقّيه السياسيّ والعسكريّ، هو سيطرة الإسلام بمعناه السياسيّ، وهو السمة البارزة ذاتها للدولة الداعمة للوفد المتمثّل بتركيا والسعودية وقطر، و ذلك ما يؤكّد مخاوف الغرق أكثر في دوّامة الصراع الطائفيّ، وهذا بالمطلق يخدم إستراتيجيّة النظام وحليفه الإيرانيّ الروسيّ.


  • الاغتراب لدى المواطن السوريّ ما بعد الثورة السوريّة

    أصبح الفرد يقاسي ويعاني من فقدان الحبّ والتقبّل الأسري، وكذلك الشعور بانعدام الودّ والصداقة والاهتمام من الأصدقاء والزملاء .. ، إلى جانب الشعور الدائم بالحزن والتشاؤم والانعزال وانعدام قيمة الذات، والبعد عن المشاركة أو التفاعل مع الآخرين، وبالتالي انعدام الثقة بالآخرين، والشعور بفقدان التواصل الاجتماعي.


  • حلب.. بين غياب الإرادة السورية وحضور المصالح الإقليمية

    المؤكّد أن الصراع السوريّ سيأخذ منحى جديداً، ولكن ليس بين الأطراف السورية المتصارعة، بل بين الفاعلين الإقليميّين والدوليّين المنخرطين في الشأن السوري للحفاظ على مصالحهم ومناطق نفوذهم، في ظلّ افتقاد اللاعبين السوريّين القرار والإرادة في الجلوس إلى طاولة واحدة.


  • شبح الاغتصاب في مُعتقلات النظام السوريّ

    هاجس الاغتصاب لم يفارق تفكيري أثناء اعتقالي، لم أستطع أن أتخيل أو أستوعب تلك اللحظة التي سيدخل بها عناصر الأمن لكي يقتادوني إلى مكان آخر من أجل النيل مني، لم أكن أتجرّأُ على لفظ كلمة اغتصاب حتى في داخلي.


  • "المسيحيون في المشرق العربي"

    يُعالج هذا الكتاب الضمانات القانونية المختلفة لحقوق الإنسان بشكل عام، والأقليات المسيحية بشكل خاص. ويسلّط الضوء على تأثير التشريعات الدينية، سواء الإسلامية أو المسيحية، على وضع حقوق الإنسان في منطقة المشرق العربي.


  • بين الوطنية وانتقام السوريين

    الطرفان السوريّان باتّا خارج معادلةٍ تلّوح بها دولٌ إقليميةٌ وعربيةٌ ودوليةٌ، عملّت على جعل اسم سوريا كمفهوم وطني مجرّد شعارٍ، والشعب السوري والأرض السورية آلية تنفيذ وجسر عبورٍ نحو هتك هذا البلد، بامتيازات ومشاريع خارجية، وبتنفيذ سوري يُكسبهم الشرعية، فهو شيء أشبه بـ"سورنّة الحرب".


  • بناء الشراكات في ظلّ حساسيّات الصراع

    في ظلّ هذه القراءة للشراكات لا نجد أي مصالح سورية بحيث تبقى المصلحة الوحيدة هي إضعاف (داعش) وهو مكسب لا يستخف به، وهو لم يأتِ نتيجة لجهود دبلومسية من الفرقاء السوريين، وهو لا يشكل أكثر من تلاقي مصالح بشكل غير مخطط.


  • تحرير منبج.. بين فرحة السكان وجدل الأطراف السياسية

    وأعتقد أن هذا شيء طبيعي بالنظر إلى تعقيدات الملف السوري بتحالفاته السياسية وانتماءاته المختلفة وأعتقد أنه الأفضل لنا عندما نفقد البوصلة أن نجعل الإنسان وحقه في الحياة هو البوصلة الوحيدة لنا للحكم على الأمور.


  • ( بوكيمون في تركيا )

    رغم فشل الانقلاب فآثاره سوف تستمر في خلق انشقاقات داخل الجيش التركي وقد نشهد محاولات أخرى في المستقبل القريب وأيضاً أن هذا الانقلاب سيفقد الجيش ثقة المواطنين الأتراك الذين ينظرون إليه بعين الشك، وهذا أخطر ما في الموضوع.


  • المجتمع المدني السوري والعملية السياسية

    لقد تجلى المجتمع المدني في صراع الجموع مع الدولة على عودتها إلى الحيز العام، وظهرت براعم المواطنة تتفتح في الفعل السياسي، ولكنها في العمق تطالب بدولة تتعرف كدولة، وليس كملك خاص .


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة