728 x 90

    Array ( [0] => 16 [id] => 16 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => قضايا [name] => قضايا [3] => -1 [order] => -1 [4] => قضايا [page] => قضايا [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-12-22 [date] => 2015-12-22 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => -1 [box] => -1 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '16' and `publish`<='2018-05-21 20:05:51' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • الإنسان المعاصر بين الدين والعقل وأنماط التوحش

    إن الدين لا يستطيع القيام بدون تأسيس عقلي، وليس أمامه في مواجهة العقل إلا الحصول على اعتراف العقل بأساسه الإلهي، أو السقوط برفض العقل لهذا الأساس. وهذا يعطي المجال للجزم بأن العقل في كلتا الحالتين لا يحتاج إلى الدين كضرورة معرفية أو روحية.


  • مَن يَصنعُ القرار؟

    كل هذا العنف ارتكبته الدول الضامنة بحسب اتّفاقيات خفض التصعيد التي تمّ التوصّل إليها في الآستانا في ظلّ عجز وصمت دوليّين، غريب للبعض، ومتوقّع للبعض الآخر، كما لم ترتقِ ردّة الفعل لدى السوريين إلى مستوى الوجع والدمار والتهجير الذي خلّفه هذا العنف باستثناء بعض الجهود الخجولة في المناصرة التي أبدتها بعض المنظمات المدنية


  • صناعة التوحّش السوري

    ولأن "هم" هي الفئات الشعبية الثائرة، فقد كان لا بدّ من إظهار وجهها العنيف للطرف الأول، وما هي إلا فترة وجيزة حتى أخرج النظام الإسلاميين من السجون، وقد سرّبت قناة الجزيرة أوراق التوقيع على خروجهم التي كان قد تمّ تهريبها من محكمة أمن الدولة، وعلى رأسهم "زهران علوش" مؤسّس جيش الإسلام. وفي ذات الوقت بدأ النظام بتصفية واعتقال كافة نشطاء الحراك السلمي والمدني، والجميع بات يعلم بقيّة القصة.


  • الثقب الذي يحجب خلفه كلّ مُعضلاتنا

    هي ثقافة التأخّر التي، وبينما تقاوم بتأخّرها منظومة الاستبداد السياسي، تدافع عن نفسها بكل تعنّت أمام الحداثة والعصرية وثقافة الحرّيات العامة والشخصية، فتصبح نابذة لها وتستبدل الاستبداد بمثله. هي تلك الثقافة بموروثها الغارق في الشرقية وخاصّيّتي "التملّك" و"الشرف المُصان"، نافياً بكل عجزه التاريخي مقوّمات الثورة الأولى وتوضّعاتها النفسية والسلوكية التي تبحث عن تشكيل حيّزٍ ثقافيّ عامّ لا يمكن التنازل عنه أو ابتزازه سياسياً


  • النّسويّة السوريّة.. مالها وما عليها

    بعيداً عن المسمّيات والألفاظ التي توسم الحركة النّسوية لدى البعض، وتصف عضواتها والمدافعات عنها بصفات لم ينزل الله بها من سلطان، ما يهمّنا هو تسليط الضوء على النّسوية السورية، وكذلك توضيح الفرق بينها وبين نظرية الجندر، لاسيما أنه كثر في الآونة الأخيرة الخلط بين المصطلحين.


  • عن الاستقرار وآليّات السلطة في بناء الهوية المشتركة

    المجتمع السوري برمّته يشبه جميع المجتمعات التي تسعى دائماً إلى تطوير آليّات للتأقلم مع الظروف الراهنة، والسعي إلى اختيار أفضل السيّئين ممّا يساعده على الاستمرار في العيش. وهذا يفسّر بعض الاختيارات المتناقضة للمجتمعات السورية في ظلّ وضع مثل الوضع السوري.


  • متغيّرات الشرق الأوسط وتحديات المستقبل

    بإلقاء نظرة سريعة على بنية مجتمعات الشرق الأوسط نجد أنها قائمة منذ الأزل على التعدّد الثقافي والتنوّع العرقيّ والدينيّ، وبالمقابل نجد أن جميع الأنظمة المتعاقبة هي أنظمة أُحادية الجانب، تسعى إلى تكريس تفوّق مكوّن عرقيّ أو دينيّ على بقيّة مكوّنات المجتمع؛ بهدف استثماره لصالح أقلّية سياسية معيّنة لهذا أو ذاك من المكوّنات، أي أن هذه الأنظمة لا تلبّي، ولا تعكس بأي شكل كان بنية المجتمعات المحلّية بشكل حقيقيّ


  • تأثير الجغرافيا على السياسة في المفاوضات السوريّة (2)

    إن جميع الصراعات في العالم مرّت بمراحل مختلفة، وكانت لكل مرحلة أدواتها، واستطاع بعضها تطوير هذه الأدوات مع مرور الوقت، وعلى المعارضة السوريّة أن تسير بذات المنحى كي تحقّق أهدافها، على أن يكون هذا التغيير عميقاً، فيطال حتى القِيَم التي تؤمن بها؛ لبناء سورية ديمقراطية.


  • تأثير الجغرافيا على السياسة في المفاوضات السوريّة (1)

    سيكون للجيوبولتيكيّة تأثير كبير في المرحلة الجديدة من الصراع، وهو ما يمكن تسميته بالحرب الباردة السورية بين الأطراف الدولية والإقليمية، فالنظام السوري وحلفاؤه باتوا يسيطرون على ٤٤.٨٪ من مساحة الجغرافيا السوريّة، أمّا قوات سورية الديمقراطية فأصبحت تفرض سيطرتها على نحو 42 ألف كم مربع من مساحة الأراضي السوريّة أي بنسبة 22.8%.


  • جدليّة الصورة الإعلاميّة العنيفة.. تجلّيات يفرضها الواقع

    إننا بأشدّ الحاجة اليوم لنشر الوعي حول أهمّية ما يسمّى "ثقافة الصورة" فهي ليست مجرّد صورة جمالية تُنشر عبر الوسائل الإعلامية لتعبئة ساعات البثّ أو الصفحات أو المواقع، أو وسيلة لكسب عدد المتابعات، وإنما لهذه الصور مدلولات نفسية عميقة وقد تؤثّر أحياناً بالنفوس بطريقة لا تُحمَد عقباها في حال نشرت ما يشكّل صدمة، واحتوت داخل كادرها ما يؤجّج العنف الكامن لدينا.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة