728 x 90

    Array ( [0] => 16 [id] => 16 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => قضايا [name] => قضايا [3] => -1 [order] => -1 [4] => قضايا [page] => قضايا [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-12-22 [date] => 2015-12-22 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => -1 [box] => -1 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '16' and `publish`<='2018-07-17 09:07:45' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • في الإصلاح الإسلاميّ: كلام عامّ في الأزمة والمخرج

    أزمة الإسلام اليوم هي أزمة سياسية بقدر ما هي أزمة ثقافية، على الرغم من صعوبة الكلام عن إسلام واحد في العالم العربي. أنظمة العسكر والانقلاب حملت مشروعاً دمّر المجتمعات في بلدان ما بعد الاستقلال، وجعل من المجتمعات العربية مجتمعات مفخّخة بالعنف الديني وغير الديني في زمن الانفجارات الكبيرة التي نعيشها اليوم بعد ثورات عام 2011


  • المرأة السوريّة من الشمال إلى الجنوب بين النضال والمُعْتَقَلات

    لم يفرّق النظام السوري وأجهزته المخابراتية بين الضحية ( المعتقل/ ة ) التي تقع فريسةَ القمع الممارس عليها خلال أساليب التعذيب المُمنْهجة في أغلب الأحيان، فنجد أنّ المعتقلات السوريات من النساء وطالبات الجامعات والفتيات القاصرات، يخضعنَ لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ويمارس عليهنَ ضغوطات هائلة وابتزاز رخيص.


  • المجتمع المدنيّ.. النجاحات والتحدّيات

    بعد أن استطاع المجتمع المدني فرض نفسه كفاعل رئيس في الصراع السوري، لديه أدواته وجمهوره وقياداته أصبح لزاماً علينا الوقوف عنده كواقع فرض نفسه على أنه مشروع شامل، وهذا ما تجلّى بشكل واضح في مؤتمر بروكسل وما رافقه من جدل حول ماهيّة المجتمع المدني، وأدواره والقيمة المضافة له خلال السنوات الماضية


  • الإنسان المعاصر بين الدين والعقل وأنماط التوحش

    إن الدين لا يستطيع القيام بدون تأسيس عقلي، وليس أمامه في مواجهة العقل إلا الحصول على اعتراف العقل بأساسه الإلهي، أو السقوط برفض العقل لهذا الأساس. وهذا يعطي المجال للجزم بأن العقل في كلتا الحالتين لا يحتاج إلى الدين كضرورة معرفية أو روحية.


  • مَن يَصنعُ القرار؟

    كل هذا العنف ارتكبته الدول الضامنة بحسب اتّفاقيات خفض التصعيد التي تمّ التوصّل إليها في الآستانا في ظلّ عجز وصمت دوليّين، غريب للبعض، ومتوقّع للبعض الآخر، كما لم ترتقِ ردّة الفعل لدى السوريين إلى مستوى الوجع والدمار والتهجير الذي خلّفه هذا العنف باستثناء بعض الجهود الخجولة في المناصرة التي أبدتها بعض المنظمات المدنية


  • صناعة التوحّش السوري

    ولأن "هم" هي الفئات الشعبية الثائرة، فقد كان لا بدّ من إظهار وجهها العنيف للطرف الأول، وما هي إلا فترة وجيزة حتى أخرج النظام الإسلاميين من السجون، وقد سرّبت قناة الجزيرة أوراق التوقيع على خروجهم التي كان قد تمّ تهريبها من محكمة أمن الدولة، وعلى رأسهم "زهران علوش" مؤسّس جيش الإسلام. وفي ذات الوقت بدأ النظام بتصفية واعتقال كافة نشطاء الحراك السلمي والمدني، والجميع بات يعلم بقيّة القصة.


  • الثقب الذي يحجب خلفه كلّ مُعضلاتنا

    هي ثقافة التأخّر التي، وبينما تقاوم بتأخّرها منظومة الاستبداد السياسي، تدافع عن نفسها بكل تعنّت أمام الحداثة والعصرية وثقافة الحرّيات العامة والشخصية، فتصبح نابذة لها وتستبدل الاستبداد بمثله. هي تلك الثقافة بموروثها الغارق في الشرقية وخاصّيّتي "التملّك" و"الشرف المُصان"، نافياً بكل عجزه التاريخي مقوّمات الثورة الأولى وتوضّعاتها النفسية والسلوكية التي تبحث عن تشكيل حيّزٍ ثقافيّ عامّ لا يمكن التنازل عنه أو ابتزازه سياسياً


  • النّسويّة السوريّة.. مالها وما عليها

    بعيداً عن المسمّيات والألفاظ التي توسم الحركة النّسوية لدى البعض، وتصف عضواتها والمدافعات عنها بصفات لم ينزل الله بها من سلطان، ما يهمّنا هو تسليط الضوء على النّسوية السورية، وكذلك توضيح الفرق بينها وبين نظرية الجندر، لاسيما أنه كثر في الآونة الأخيرة الخلط بين المصطلحين.


  • عن الاستقرار وآليّات السلطة في بناء الهوية المشتركة

    المجتمع السوري برمّته يشبه جميع المجتمعات التي تسعى دائماً إلى تطوير آليّات للتأقلم مع الظروف الراهنة، والسعي إلى اختيار أفضل السيّئين ممّا يساعده على الاستمرار في العيش. وهذا يفسّر بعض الاختيارات المتناقضة للمجتمعات السورية في ظلّ وضع مثل الوضع السوري.


  • متغيّرات الشرق الأوسط وتحديات المستقبل

    بإلقاء نظرة سريعة على بنية مجتمعات الشرق الأوسط نجد أنها قائمة منذ الأزل على التعدّد الثقافي والتنوّع العرقيّ والدينيّ، وبالمقابل نجد أن جميع الأنظمة المتعاقبة هي أنظمة أُحادية الجانب، تسعى إلى تكريس تفوّق مكوّن عرقيّ أو دينيّ على بقيّة مكوّنات المجتمع؛ بهدف استثماره لصالح أقلّية سياسية معيّنة لهذا أو ذاك من المكوّنات، أي أن هذه الأنظمة لا تلبّي، ولا تعكس بأي شكل كان بنية المجتمعات المحلّية بشكل حقيقيّ


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة