728 x 90

    Array ( [0] => 16 [id] => 16 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => قضايا [name] => قضايا [3] => -1 [order] => -1 [4] => قضايا [page] => قضايا [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-12-22 [date] => 2015-12-22 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => -1 [box] => -1 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '16' and `publish`<='2019-07-21 11:07:45' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • من الشموليّة إلى التكفير والإرهاب عبر الاستبداد والفساد

    عند القيام بالتكليف بالمسؤوليات ومنح الامتيازات على أساس الولاء الحزبي، يجد الانتهازيون، وهم موجودون في كل زمان ومكان، فرصتهم الكبرى لركوب ظهر هذا الحزب، والوصول فيه أو بواسطته إلى المواقع الحسّاسة واستغلالها لصالحهم، وشيئاً فشيئاً يحوّلون الحزب إلى مطيّة لهم، ويجعلونه وسيلة لتحقيق مآربهم، وهكذا تفقد مواقع المسؤولية والمراكز الوظيفية ليس فقط عامل الكفاءة المهنيّ، بل وعامل النزاهة الأخلاقيّ.


  • التحوّلات الاقتصاديّة في السويداء.. إلى أين ستصل بأبنائها؟

    قد لا يختلف وضع محافظة السويداء عن غيرها من باقي المحافظات في سوريا، لكن في حين تنتظر العديد من المحافظات عودة الاستقرار الأمني إليها لتعود معه أعمالها، أو لتبدأ مرحلة إعادة الإعمار فيها، يبقى حال السويداء مفتوحاً على المجهول، ففي حين أن خسائرها قليلة، لكنّ المشكلة تكمن هنا، في أنها لم تخسر الكثير لأنها لا تملك الكثير لتخسره، وهنا ربّما تكمن عين الدمار.


  • عن الهويّة الجامعة والوطنيّة السوريّة

    تعتبر قوى سوريا السياسيّة العرقيّة- معارضة ونظام- أنّ الهويّة الجامعة، التي ظهرت بعد الثورة السوريّة، يمكنها أن تعتبر القوميات غير العربيّة في سوريا مُتميّزة ببعض المزايا الثقافيّة والفولكلوريّة، لكنها تظلّ جزءاً من الهويّة العرقيّة العربيّة. هذه القوى ترى قوميات سوريّة المختلفة (الكرديّة والسريانيّة الآشوريّة والأرمنيّة والشركسيّة والتركمانيّة) جزءاً من الهويّة العربيّة.


  • السوريّات والهوامش الضيّقة

    مشكلات النساء ومعاناتهنّ كضحايا لشرائع الحرب، ومعطياتها المختلفة والمتباينة التي توارت خلف أحداث القتل اليومي ومشاهد الدماء، وتحويلهنّ ثكالى وأرامل، ونساء تنتظرنَ أبناء وأزواج وآباء غُيّبوا في السجون وعلى جبهات القتال، أو وجودهنّ كأرقام على قوائم الموت التي حصدت مايقارب 25000 أنثى.


  • الإسلام والديمقراطية

    أمّا الديمقراطية فكانت منذ البداية أداة لإدارة المصالح السياسية والاقتصادية، تستمدّ سلطتها من الإرادة الحرّة للمواطنين، وتطوّرت لتكون أهمّ أداة لتداول السلطة وإدارة الدولة من خلال قواعد وآليّات محدّدة، فالديمقراطية هي دين الدولة الذي خلقه العقل البشري مستمدّاً سلطته من الإرادة الحرّة للإنسان.


  • مقارنة بين نموذجَي الدولة الإسلاميّ والعلمانيّ

    ما يزال الدين مخلوطاً بالسياسة، فغالباً ما يستخدمه الحكّام لترسيخ حكمهم وشَرْعنته، أو يستخدمه المعارضون لاستقطاب الناس وتجنيدهم لانتزاع الحكم، وما تزال البيئة العربية من أخصب البيئات لإنتاج التطرّف الديني والعنف التكفيري والصراع الطائفي والعرقي!


  • آثار داعش في مدينة الرقّة وضرورة المعالجة

    خلال الأعوام الأربعة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على الرقة، اعتمد روايته الدينية المتشدّدة، كما ألغى التعليم، وأجبر النساء على ارتداء النقاب، وأسّس مؤسّسات دخيلة على المجتمع كالحسبة التي تراقب حياة الناس الشخصية، وبث الجواسيس وشجعهم على الوشاية باسم نصرة الإسلام، بالمقابل أقام ما أسماه بـ" الدورات الشرعية" وأجبر الناس على اتّباعها للحصول على بطاقات تسمح لهم بالمرور على حواجزه


  • صراع الهويات

    لا يمكن بناء أي قضية صراع متعلّق بالهوية دون وجود قضية عادلة أو على الأقلّ وجود الاضطهاد بحقّ أبناء تلك الهوية، ولكن سبل الحلّ دائماً تتعارض مع مصالح فئات وجماعات متنفّذة، وخاصة المتحكّمين الكبار بالاقتصاد.


  • في الإصلاح الإسلاميّ: كلام عامّ في الأزمة والمخرج

    أزمة الإسلام اليوم هي أزمة سياسية بقدر ما هي أزمة ثقافية، على الرغم من صعوبة الكلام عن إسلام واحد في العالم العربي. أنظمة العسكر والانقلاب حملت مشروعاً دمّر المجتمعات في بلدان ما بعد الاستقلال، وجعل من المجتمعات العربية مجتمعات مفخّخة بالعنف الديني وغير الديني في زمن الانفجارات الكبيرة التي نعيشها اليوم بعد ثورات عام 2011


  • المرأة السوريّة من الشمال إلى الجنوب بين النضال والمُعْتَقَلات

    لم يفرّق النظام السوري وأجهزته المخابراتية بين الضحية ( المعتقل/ ة ) التي تقع فريسةَ القمع الممارس عليها خلال أساليب التعذيب المُمنْهجة في أغلب الأحيان، فنجد أنّ المعتقلات السوريات من النساء وطالبات الجامعات والفتيات القاصرات، يخضعنَ لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ويمارس عليهنَ ضغوطات هائلة وابتزاز رخيص.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة