728 x 90

    Array ( [0] => 13 [id] => 13 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => سينما [name] => سينما [3] => 1 [order] => 1 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-13 [date] => 2015-04-13 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 7 [box] => 7 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '13' and `publish`<='2018-09-21 10:09:52' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • فيلم وثائقيّ جديد "طقوس ومعتقدات الإيزيديّة"

    أين الله؟ يقول نبيل "هذا السؤال يعنيني شخصياً، ومن حقّي أن أستمتع، أو أتألم في البحث عن إجابة عنه، دون نسيان أن الأيزيدية ربّما هي أقدم الديانات التي ماتزال قائمة في هذا الكوكب.. لا أظن أن الأيزيديين سيُجيبون عن هذا السؤال، ولكنها مغامرة في الفكر، مغامرة جديرة بأن تأخذ وقتها، وأظن أن وقتها قد حان بالنسبة إلي


  • فيلم خزائن الألم: عندما تصبح قضية الاقتتال هَوَساً بلا هدف وخوضها عادة بمغانم الخسائر

    الحرب ذاك الرُّهاب المستعر، والحلّ الناري الذي يُشَنّ منذ بدء الخليقة، إمّا دفاعاً عن قضية حقّ، أو طمعاً بمغنم سياسي واقتصادي يستحوذ على الدول وشعوبها ومواردها، حاملة أوزارها لتحطّ شظاياها من ألم وفقدان وخسائر على القائمين بها، وعلى المستقبلين أوجاعها، ولعلّ أبشع تلك الحروب هي التي اتّخذ القائمون عليها فلسفة قيامتها خدمة لهَوَس الاقتتال والسيطرة والتدخُّل بمصائر العالم.


  • نبوءة الخلاص من الحروب بحلم طفوليّ.. فيلم (الرجل الذي سيأتي)

    يروي جورجيو ديريتي عبر فيلمه "الرجل الذي سيأتي" سيرة مدينة تشهد حرباً خاصّة من نوعها، تعرّض لها ريف إحدى المدن الإيطالية، حيث وقعت تحت الاحتلال النازي من جهة، وظلم النظام الحاكم الفاشي هناك من جهة أخرى


  • فيلم حافة الجنة عقد مصالحة تحت راية التسامح

    يبدع فاتح آكين في صيرورة فكرته التي أضاء إليها في فيلمه حافة الجنة، حيث يتكلم عن العلاقة بين بلدين مختلفين ألمانيا وتركيا سياسياً واجتماعياً واقتصادياً طارحاً موضوع المهاجرين الترك المغتربين المنفيين في ألمانيا، وخاصة الجيل الثاني من المهاجرين القاطنين هناك، حيث يصور المعاملة الاضطهادية التي يتعرضون إليها من قبل الإدارة السياسية، وكيف يتصرف بعض أفراد الشعب الألماني حيالهم بكراهية وعنصرية وسادية.


  • "موسم الكركدن" صرخة مكتومة لاغتصاب وطن

    تحمل منة تَوْءَماً من البنات بحالة فيها كثير من المشاعر المتناقضة والموجعة والجدلية لصور الديكتاتورية البشعة، وبصراخ مكتوم تحوّل لكابوس يرافقه احتماليّات تتجسّد بصور للمعاناة لاحقة بأن يكون التوءَم بالفعل من صلب الشاعر "ساحل"، مترافقة برتم من الاضطراب الروحي والنفسي، والذي تجلّى عبر الموسيقى والمقاطع الشعرية التي كانت مرافقة للفيلم في مراحله اللاحقة.


  • فيلم عطش رمز صوريّ لعزلة وطن

    فيلم عطش يصور حياة الإنسان الفلسطيني ومرارة الجفاف والحروب التي يقاسيها في حياته، فهناك عطش للعيش بحدّ ذاته وعطش روحي لمحبّته الأرض منتمياً إليها، متشبّثاً بجذوره التي تربطه بها، عطش ميتافيزيقي آخر يجسّد حالة عزلة الفرد حتى عن نفسه التوّاقة للحياة، وكذلك عزلته عن مجتمعه مصارعاً كل ما فيه للحصول على قطرة أمل يحيا بها، مناشداً الاستمرار رغم آلام الجفاف والقهر بكل أبعاده


  • فيلم منظر في السديم: (Landscape in the Mist)

    ( في البدء كان الظلام، ثم كان هناك الضوء، وانفصل الضوء عن الظلام، وانفصلت الأرض عن البحر، وخُلقت الأنهار، والبحيرات، والجبال، ثم الزهور والأشجار، والحيوانات والطيور .. إنها أمي)... هذا المشهد يدور في الظلام، ثم يتسلل الضوء مع انفتاح الباب، وشعورنا بحضور الأم التي لا نراها.. الصغيران يتظاهران بالنوم.. ينغلق الباب وتبتعد الأم..


  • "لم يبقَ إلا البحث عن بدائل"

    حاولت نقل ما شاهدت وهو أنهم أناس مختلفون وعفويون واهتماماتهم كانت سابقاً مختلفة، بعضهم كان يعمل وآخرون كانوا يدرسون، فجأة وضعوا في هذا الظرف الصعب، القصة التي أرويها ليست جميلة، بمعنى أنها ليست تضادية الخير والشر، في النهاية هم كمجموعة مقاتلة أو عسكرية ليسوا بنفس القوة مقارنة بالنظام السوري


  • فيلم حرائق انتصار إنسانيّ برسالة سينمائية تمرّدية على نيران الطائفية وحروب العنف.

    تروي قصة الفيلم حكاية (نوال مروان) وابنيها التوْءَمين الشابّين (جان وسيمون) ، اللذين يحصلان بعد موت والدتيهما على وصيتها لهما، والتي شكّلت حدثاً مزلزلاً غيّر لهما مجرى حياتهما، واكتشفا حقائق لم تكن بالحسبان، حيث يحصلان على تلك الوصية في كندا، والتي تطلب فيها الأم من ابنيها البحث عن أخيهما والأب وإيصال رسائل لهما، ليكتشف التوْءَمان فجأة ، أن لديهما أباً وأخاً على قيد الحياة.


  • فيلم أنا والعروسة

    مشاهد الفيلم بمعظمها كانت تتواءم مع مشقّات وصعوبات الانتقال التي ترصدها عين كاميرا قلقة خائفة جريئة حيناً ومتلصّصة حيناً آخر على ملامح ووجوه أبطالها لتصوّر مسارات المدن التي تعبرها أقدامهم وقلوبهم، فيتمّ التعبير عن هذه المناطق بكلمة أو إيحاء مختزَل.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة