728 x 90

    Array ( [0] => 13 [id] => 13 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => سينما [name] => سينما [3] => 1 [order] => 1 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-13 [date] => 2015-04-13 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 7 [box] => 7 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '13' and `publish`<='2018-05-25 11:05:46' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • فيلم حافة الجنة عقد مصالحة تحت راية التسامح

    يبدع فاتح آكين في صيرورة فكرته التي أضاء إليها في فيلمه حافة الجنة، حيث يتكلم عن العلاقة بين بلدين مختلفين ألمانيا وتركيا سياسياً واجتماعياً واقتصادياً طارحاً موضوع المهاجرين الترك المغتربين المنفيين في ألمانيا، وخاصة الجيل الثاني من المهاجرين القاطنين هناك، حيث يصور المعاملة الاضطهادية التي يتعرضون إليها من قبل الإدارة السياسية، وكيف يتصرف بعض أفراد الشعب الألماني حيالهم بكراهية وعنصرية وسادية.


  • "موسم الكركدن" صرخة مكتومة لاغتصاب وطن

    تحمل منة تَوْءَماً من البنات بحالة فيها كثير من المشاعر المتناقضة والموجعة والجدلية لصور الديكتاتورية البشعة، وبصراخ مكتوم تحوّل لكابوس يرافقه احتماليّات تتجسّد بصور للمعاناة لاحقة بأن يكون التوءَم بالفعل من صلب الشاعر "ساحل"، مترافقة برتم من الاضطراب الروحي والنفسي، والذي تجلّى عبر الموسيقى والمقاطع الشعرية التي كانت مرافقة للفيلم في مراحله اللاحقة.


  • فيلم عطش رمز صوريّ لعزلة وطن

    فيلم عطش يصور حياة الإنسان الفلسطيني ومرارة الجفاف والحروب التي يقاسيها في حياته، فهناك عطش للعيش بحدّ ذاته وعطش روحي لمحبّته الأرض منتمياً إليها، متشبّثاً بجذوره التي تربطه بها، عطش ميتافيزيقي آخر يجسّد حالة عزلة الفرد حتى عن نفسه التوّاقة للحياة، وكذلك عزلته عن مجتمعه مصارعاً كل ما فيه للحصول على قطرة أمل يحيا بها، مناشداً الاستمرار رغم آلام الجفاف والقهر بكل أبعاده


  • فيلم منظر في السديم: (Landscape in the Mist)

    ( في البدء كان الظلام، ثم كان هناك الضوء، وانفصل الضوء عن الظلام، وانفصلت الأرض عن البحر، وخُلقت الأنهار، والبحيرات، والجبال، ثم الزهور والأشجار، والحيوانات والطيور .. إنها أمي)... هذا المشهد يدور في الظلام، ثم يتسلل الضوء مع انفتاح الباب، وشعورنا بحضور الأم التي لا نراها.. الصغيران يتظاهران بالنوم.. ينغلق الباب وتبتعد الأم..


  • "لم يبقَ إلا البحث عن بدائل"

    حاولت نقل ما شاهدت وهو أنهم أناس مختلفون وعفويون واهتماماتهم كانت سابقاً مختلفة، بعضهم كان يعمل وآخرون كانوا يدرسون، فجأة وضعوا في هذا الظرف الصعب، القصة التي أرويها ليست جميلة، بمعنى أنها ليست تضادية الخير والشر، في النهاية هم كمجموعة مقاتلة أو عسكرية ليسوا بنفس القوة مقارنة بالنظام السوري


  • فيلم حرائق انتصار إنسانيّ برسالة سينمائية تمرّدية على نيران الطائفية وحروب العنف.

    تروي قصة الفيلم حكاية (نوال مروان) وابنيها التوْءَمين الشابّين (جان وسيمون) ، اللذين يحصلان بعد موت والدتيهما على وصيتها لهما، والتي شكّلت حدثاً مزلزلاً غيّر لهما مجرى حياتهما، واكتشفا حقائق لم تكن بالحسبان، حيث يحصلان على تلك الوصية في كندا، والتي تطلب فيها الأم من ابنيها البحث عن أخيهما والأب وإيصال رسائل لهما، ليكتشف التوْءَمان فجأة ، أن لديهما أباً وأخاً على قيد الحياة.


  • فيلم أنا والعروسة

    مشاهد الفيلم بمعظمها كانت تتواءم مع مشقّات وصعوبات الانتقال التي ترصدها عين كاميرا قلقة خائفة جريئة حيناً ومتلصّصة حيناً آخر على ملامح ووجوه أبطالها لتصوّر مسارات المدن التي تعبرها أقدامهم وقلوبهم، فيتمّ التعبير عن هذه المناطق بكلمة أو إيحاء مختزَل.


  • فيلم النمر والثلج لــ"روبرت بينيني"

    بعد الغزو الأمريكي للعراق، يقرر فؤاد العودة إلى العراق، فترافقه فيتّوريا التي تعد كتاباً عن حياته، وهناك تدخل فيتّوريا في غيبوبة جراء إصابتها بسبب القصف، وحين يبلغ الخبر مسامع أتيليو يسافر بالحيلة إلى العراق مع فرق الإغاثة، ويبدأ رحلته لإنقاذ حياتها، وفي محاولته الحصول على الدواء لعلاجها يلتقي صيدلانياً عجوزاً متديّناً كان يركب الأدوية أيام شبابه.


  • فيلم جنتي حكاية مدينة ومخرج مهاجر

    تدور حكاية الفيلم حول عدد من أبناء مدينة سري كانييه ( رأس العين ) ألتقطوا فيها صورة تعود لعام 1989 في ثانوية ابن خلدون للبنين كانوا مجموعة أصدقاء المخرج من جميع أطياف المدينة من "كورد و عرب وشيشان ومسيحيبن".


  • "بيروت الغربية"

    يتطرّق الفيلم إلى مغامرات ثلاثة مراهقين في بيروت المقسّمة إلى غربيةٍ (خاصّةٍ بالمسلمين) وشرقيةٍ (خاصّة بالمسيحيين)، والتنقل من القسم الغربيّ إلى الشرقيّ مخاطرة. فمع إغلاق مدرسته بسبب الحرب، يخرج طارق (رامي دويري)، المنتمي إلى عائلةٍ مسلمة، لتمضية الوقت مع رفيقه عمر (محمد شماس) وجارته المسيحية مي (رولا الأمين).


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة