728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2017-11-22 21:11:38' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 60 , 10
  • في تمدّد التصوّر الطائفيّ للصراع في سوريا

    يفهم الكثير من المعارضين تمسّك العلويين بالنظام على أنه دفاعٌ عن امتيازاتهم، أو أن في الأمر استلاباً للأسد إلى حدّ العبادة. يجب أن يتمتع المرء بقدرٍ غير قليلٍ من الجهل أو من الانفصال عن الواقع كي يتكلم عن امتيازاتٍ للعلويين كأفرادٍ أو كمناطق تواجد. من عاش في هذه المناطق يدرك ذلك، ومن قرأ الكتب الرزينة التي تتناول هذا الموضوع سيدرك ذلك. طوال فترة حكم الأسد لم يجنِ العلويون فوائد ماديةً تمييزيةً من النظام،


  • من القاهرة إلى موسكو وبالعكس

    تثير لقاءات القاهرة وجلسات موسكو التشاورية هواجس ومخاوف كثيرةً وكبيرةً في ضوء سعي الدول الراعية (مصر وروسيا ومن ورائهما ايران) إلى تعميق الخلافات بين أطراف المعارضة وتشتيت صفوفها أكثر فأكثر، وإسقاط بيان جنيف بدفع أطرافٍ في المعارضة إلى تبنّي خيار الخلاص بأيّ ثمنٍ دون اعتبارٍ للنتائج، ولهدر التضحيات التي بذلها المواطنون والثوّار من أجل الحرية والكرامة والخلاص من الاستبداد والقهر والتمييز.


  • عن أقنمة الثورة

    هذا المجتمع الأصوليّ المعسكر بنظامه التسلطيّ، أو السلطانيّ المحدث، كان متأهباً دوماً للحرب على المجتمع. والحرب شكلٌ من أشكال "السياسة الثورية" والسياسة السلطانية


  • السريان الآشوريون: القدر التاريخيّ وثورات الحاضر

    لعب المسيحيون دوراً مهماً وريادياً في صناعة تاريخ المنطقة على مرّ القرون. وقد كان هذا الدور استمراراً لما قدّمه آباؤهم وأجدادهم من السريان (الآشوريين؛ الكلدانيين؛ الآراميين) في العهود الوثنية كورثةٍ نجباء لحضارة ما بين النهرين والممالك الصغيرة شبه المستقلة التي تأسّست بعد سقوط نينوى 612 ق.م، وبابل 539 ق.م، مثل مملكة الرها 132 ق.م – 243 م، ومملكة أديابين (أو حدياب


  • في مسألة “الأقليات” وصناعة الطائفية

    مقولة الأقليات مقولةٌ ذات دلالةٍ تحقيريةٍ، لم يجرِ فحصُها ونقدُها، وهي جزءٌ من ثقافة الاستعمار. وإستراتيجية "حماية الأقليات" إستراتيجيةٌ استعماريةٌ تُلقَى مسؤوليتُها على "الأقليات". ومقولة "تحالف الأقليات" الشائعة اليوم والتي يطلقها بعضنا، بلا تبصّرٍ، تنبع من وعيٍ أو لاوعيٍ عصبويٍّ، وتنطوي على أمرين: أولهما تخوين "الأقليات" أو تكفيرها، والثاني تهديدها، مما يزيد من توجّس الجماعات غير العربية وغير السنّية، ويضاعف مخاوفها.


  • جيش الإسلام - علوش: نزعة التجريب العسكريّ والإفناء الذاتيّ

    بالعودة إلى جيش الإسلام و"إستراتيجيته" الجديدة، بدأ هذا الجيش بالإعلان عن إستراتيجيته بما يذكّر بأسلوب الحرب النفسية، معلناً أن صواريخه ستطال العاصمة دمشق في تاريخٍ محدّدٍ، طالباً من المدنيين عدم الاقتراب من مراكز النظام. وهو أسلوبٌ يذكّر بأسلوب المقاومة الحمساوية في فلسطين، وبأسلوب حزب الله في جنوب لبنان، تجاه إسرائيل.


  • موسكو1.. اغتيال الثورة

    كانت موسكو، قبل حملة التحالف الدوليّ على "داعش"، قد اعتبرت أنها سجّلت نقطةً على واشنطن بإفشال مؤتمر جنيف2، وإعطاء النظام السوريّ مزيداً من الوقت ليلحق الهزيمة بالثورة، ويجبر المجتمع الدوليّ على العودة إلى الإقرار بشرعيته والتعاطي معه. ولكن الحملة الدولية (بالإضافة إلى التصعيد الأمريكيّ ضدّ روسيا، بعزلها دولياً وفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية عليها


  • بيانٌ تخريبيٌّ ضدّ "الإرهاب"

    إنَّ خطابنا "الحضاريّ" الذي نتبجَّحُ به –الخطاب المُسيطر منذ آلاف السنين- هو خطاب قَتَلةٍ وساديِّين. ولأنَّهُ كذلك أفرزَ، وبشكلٍ طبيعيٍّ، تنظيماتٍ متطرفةً وقادةً سفّاحين من أمثال هتلر وستالين وجورج بوش وصدّام حسين وآل الأسد و"حالش" و"داعش"، على سبيل المثال وليس الحصر.


  • ثنائيّة الأكثريّة-الأقليّة، والأصول الخرافيّة لتصنيف البشر

    فيما يتعلّق بمسألة الأقلية، أعتقد أنه يجب ألا تؤخذ بالعدد السكانيّ أو العقيدة أو اللغة، بقدر ما تؤخذ بمقدار الفاعلية الاجتماعية. وبهذا لن يكون لكلمة أقليةٍ معنى، إن كان القصد من الكلمة هو المجموعة السكانية القليلة العدد

    • رأي
    • 23 كانون أول 2014

  • تجسيد الإعلام لوظائفه الأساسية وفق الدور المنوط به مهنياً

    ويشكل الإعلام الديمقراطي أيضاً، انعكاساً لحالة التعددية السياسية والثقافية والاجتماعية، وميداناً أساسياً للحوار الديمقراطي، والتنوع، ونشر مفاهيم حق الاختلاف والتسامح، وكيفية استخراج الحقيقة من خلال عرض نقيضها، والتعريف بالحقوق والواجبات.

    • رأي
    • 24 تشرين ثاني 2014

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة