728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2017-11-22 21:11:05' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 50 , 10
  • التقسيم ومشروع الدولة الفاشلة

    يلوح التقسيم، كشبحٍ أو غولٍ سليط، يُجمع الكلّ السوريّ على نكرانه وتجاهله تمنياً، وقبوله والاستسلام له أمراً واقعاً ومفروضاً. فتحليل الوضع العسكريّ وفرز الحدود بين أمراء الحرب، أو أصحاب الأمر في المناطق، يجعل التقسيم واقعاً حقيقياً غير معلن


  • عن الوطن والوطنيّة

    الناس، السكان، المواطنات والمواطنون مثلما هم في الواقع لا مثلما تريدهم السلطة أن يكونوا؛ هم مضمون الوطن ومن يمنحونه خصائصه الوطنية، بعملهم وإنتاجهم وإبداعهم، ويجعلونه جزءاً من نسيج حياتهم الاجتماعية والإنسانية العامة، أو النوعية، وركناً من أركان عالمهم.


  • "ورمٌ" في الفلسفة

    على نهج الأوّل قامتْ أُسُس فلسفتنا الحديثة منذ مائتي عامٍ على الأقلّ. وعلى الرغم من أنَّ الجميع، بلا استثناءٍ، يُشِيدُ بالثاني، أي بسقراط، ويرونه أبا الفلسفة قاطبةً؛ إلاَّ أنَّهم يكتفون بترديد عبارته تلك دون الأخذ بها. فعلام ذلك؟ وما علاقته باختراع الآلة وما نتجَ عنها من تراجع دور العضلات في حضارتنا البشريَّة؟


  • عن العقد الاجتماعيّ الممكن والواجب

    يذهب بعضهم إلى اعتبار العقد الاجتماعيّ تصوّراً ذهنياً ومثالياً يفسّر انتقال بعض الجماعات من "الحالة الطبيعية" إلى الحالة المدنية، أو من حالة اللاعقل إلى حالة العقل، حسب تعبير كانط. ويذهبون، قبل ذلك، إلى اعتبار "الحالة الطبيعة" تصوّراً ذهنياً، لا واقعاً تاريخياً.


  • في دراسة الجدوى من الأحزاب السياسيّة الكرديّة في سوريا

    ينقسم النشاط السياسيّ في المناطق الكردية عموماً إلى أحزابٍ قديمةٍ وأخرى مستحدثة، الأمر الذي مسّ من صدقية الكثير منها ومدى ارتباطه بالفعل بهموم الشعب الكرديّ، فما يشفع لها أنها تتخذ من الحقوق الكردية سبيلاً لها.


  • عن العلويّة السياسيّة وقوى السلاح

    لم تكن "العلوية السياسية"، إن قبلنا بهذا الاصطلاح، يوماً ما حقيقةً متأصلةً تحكم قانون الدولة وصيرورتها خلال حكم الأسد. إن هذه العلوية، إن كان لها وجودٌ حقاً وحقيقةً، فإنه بإمكاننا تلمّسها من خلال طبقةٍ من أبناء كلّ الطوائف السورية دون استثناءٍ، الذين دخلوا في أجهزة الأمن والجيش، وشكّلوا ما يمكن أن نسمّيه "طبقة الحكام" لهذه الأجهزة


  • عن مستقبل سوريا

    صارت لدينا "قضيةٌ سوريةٌ" إلى جانب "القضية الفلسطينية" وقضايا أخرى مشابهة. الذين اعتبروا القضية الفلسطينية "قضيةً قوميةً"، لا قضية الشعب الفلسطينيّ، لا يمانعون جعل القضية السورية قضيةً إيرانيةً أو روسيةً، وواقع الحال شاهدٌ على ذلك.


  • ما هو الخط الأحمر؟

    هذا الشرق الذي بدأتْ القوى العظمى بإعادة تشكليه منذ مائتي عام ونيف على الأقل، أي مذْ ظهرَ الى الوجود ما أُطلِقَ عليه اصطلاحاً بالمسألة الشرقية المتعلقة بكيفية توزيع تركة الرجل المريض. فقد بدأَ الحديث عن هذه المسألة في العام 1774 بعد هزيمة العثمانيين في حربهم مع الروس.


  • في المواطنة والعدالة وما بينهما من اتصال

    الحرّية وحدها، مطلقةً من أيّ قيدٍ ومشرَّعةً ذاتياً، قد تفضي إلى الفوضى وتفكيك العلاقات الاجتماعية والروابط الإنسانية، و"حرب الكلّ على الكلّ"، بتعبير توماس هوبز. الحرّية المطلقة من أيّ قيدٍ والمشرَّعة ذاتياً هي مبدأ الجماعات الإرهابية، في كلّ زمانٍ ومكان.


  • النظام العالميّ ونظرية الحريق

    في عملهِ المعنوَن "الحدث السياسيِّ"، الصادر في العام 2003، يُشيرُ عدنان حب الله إلى الأزمة التي وصلتْ إليها الديمقراطيات الحديثة. فهي، بحسب وجهة نظره، لم تعد نموذجاً صالحاً لأنها أصبحتْ تخدمُ شعوباً بعينها وتؤمن رفاهيتها على حساب شعوبٍ أخرى، وذلك بسبب نرجسيتها.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة