728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2018-04-26 11:04:44' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 40 , 10
  • المسألة الوطنيّة في سوريا

    الوطنية، على الصعيد الحقوقيّ، منظومةٌ حقوقيةٌ قوامها الانتماء إلى دولةٍ (قائمةٍ بالفعل) واكتساب جنسيتها أو هويتها السياسية، والتمتع بالحريات والحقوق التي يعيّنها الدستور والقانون وتأدية الالتزامات القانونية والأخلاقية المقابلة لهذه الحريات والحقوق، والشعور بالمسؤولية السياسية والأخلاقية عن النظام العام


  • المجتمع المدنيّ السوريّ: إشكاليّة الهويّة!

    في زمن "ربيع دمشق" دار سجالٌ حامٍ بين المهتمين والمشتغلين في "المجتمع المدنيّ"، وكانت النقطة الخلافية حينذاك تدور حول: هل ما يمارسه الناشطون تحت عنوان "المجتمع المدنيّ" هو خطاب المجتمع المدنيّ أم المجتمع المدنيّ نفسه؟ مع أنّ المجتمع المدنيّ شرطه خطابه؛ إذ لا يمكن أن نتحدث عن "خطابٍ" إن لم يكن هناك بالفعل مجتمعٌ مدنيّ.


  • جريمة في اللغة

    إنَّ استخدامنا اللغة بطريقةٍ غير صحيحةٍ قد تنتج عنه مساوئ عدّة؛ فرؤيتنا لأنفسنا وللواقع من حولنا ستغدو مشوّهةً وغير سليمة، وأفعالنا، التي تنبع من رؤيتنا تلك، ستكون نتائجُها غير مضمونةٍ في أحسن الأحوال، وفي أسوئها ستكون وبالاً علينا.


  • عن الفدراليّة والدولة الوطنيّة

    في ظاهر الخطابات، ثمة إجماعٌ أو شبه إجماعٍ في أوساط الإنتلجنتسيا السورية على "الديمقراطية"، وعلى "دولةٍ مدنيةٍ تعدّدية"، على ما في هذا الشعار من تلبيسٍ فكريٍّ ومكرٍ سياسيٍّ وجهل.


  • المعارضة السورية ومفهوم المؤسّسة

    ما شهدناه، ولا نزال، خلال سنوات الثورة الخمس، لا يبشر بالخير، في ظلّ وجود معارضين لا همّ لهم سوى الصراع على تسيّد مشهد مؤسّساتٍ يعلمون، قبل غيرهم، أنها قائمةٌ بفعل تمويلها من الخارج، وبالتالي لا يحتاج قرار إغلاقها إلى أكثر من اتفاقٍ دوليٍّ-إقليميّ إذا اقتضت الحاجة!


  • المجتمع الديناميتيّ الحيّ

    الانفتاح على الآخر داخلياً ضرورةٌ لهكذا مجتمعاتٍ أكثر من غيرها، وإعادة تأسيس العلاقات في إطار وحدةٍ مبنيةٍ على احترام حقوق الإنسان، حيث لكل فردٍ وجماعةٍ خصوصيّتها وشخصيّتها المستقلّة في إطار مشروعٍ مجتمعيٍّ يعتمد النظام اللامركزيّ.


  • لوحاتٌ أصليَّةٌ في حضارةٍ مزيّفة

    إنَّ مشهد وقوف الناس طوابير طويلة، منذ الصباح الباكر، لدخول معرضٍ هنا ومتحفٍ هناك، يضمّ أعمالاً فنيةً أو لوحاتٍ تشكيليةً لفنانين كبارٍ وصغار، لهو مشهدٌ مألوفٌ وكثير التَّكرار في البلدان "المتقدمة"


  • مأزق الحركة النسوية

    الرؤية النسوية، النقدية، ترمي إلى الكشف عن الجزئيّ والحصريّ في وجهة النظر الأخرى (الرجالية)، وتُظهر الخطابات الأبوية على حقيقتها، أي على أنها ليست موضوعيةً، وليست شاملةً كما تدّعي، ولا تشكل نماذج نهائيةً، بل هي أثرٌ أو نتيجةٌ للمواقع السياسية التي يحتلها الرجال[4].


  • العلمُ ليس بالباطل

    وتأتي تقنية "طريق القوس" لدى مدرسة الزِنْ اليابانية ضمن هذا السياق، إذ يتعلم المتدرب أنَّه هو الهدف من إتقانه هذا الفنّ وليس إصابة الدريئة بالسهم أو حصد الجوائز والتغلب على أقرانه ونيل إعجاب الجمهور. وأنَّ المقصودَ، من وراء هذه الممارسة، تطويرُ القوى العقلية والروحية للمتدرّب وتحقيق الاستنارة والكمال.


  • القضيّة الكُرديّة وصراعات الشرق الأوسط

    غنيٌّ عن البيان أنّ جانباً كبيراً من "الفضل" في استدامة تلك المشكلات يعود أيضاً إلى هيمنة نظم الاستبداد، بمختلف أشكالها، على هذا الجزء من العالم. ولا يحمل ما شهدته وتشهده بلدان المنطقة من تحوّلاتٍ، بعد انطلاق "الربيع العربيّ"، في طيّاته حلولاً للقضايا العالقة، في ما يبدو حتى الآن، بقدر ما يضفي عليها مزيداً من التعقيد. "القضية الكردية" واحدةٌ من أبرز تلك القضايا.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة