728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2017-11-22 21:11:47' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 30 , 10
  • أوهام حول الطاقة

    رأتْ مدرسة التحليل النفسي، التي ولدت في أوروبا مع نهاية القرن التاسع عشر، أنَّ الأعراض الجسدية المرافقة لبعض الأمراض كالهستيريا والعصاب ذات منشأ نفسي بحت، حتى لو كان ذلك العرض شللاً في أحد الأطراف أو عمى يصيب حاسة النظر ناهيك عن أمراض أخرى كالقرحة والسكري وارتفاع ضغط الدم وحتى السكتات القلبية والدماغية.


  • من الضجيج إلى الكلام.. من السجال إلى الحوار

    على هذا اللحن المتموّج تنبني سمفونية التذوات. السياسة ليست مجرّد غاياتٍ وأهدافٍ ووسائل وأساليب لتحقيق هذه الغاية أو تلك، بل هي حياةٌ قانونيةٌ أخلاقية، وإلا فهي "كلبيةٌ" صريحةٌ أو ضمنية، كما هي الحال عندنا. وعليه، فإن غاية الحوار هي التواصل والتوصل إلى حياةٍ سياسيةٍ، قانونيةٍ–أخلاقيةٍ تليق بالإنسان.


  • بعد خمس سنوات.. يجب استعادة الثورة السورية

    الثورة مستمرّة، وستبقى مستمرّةً رغم تكالب كلّ القوى الإمبريالية و"الرجعية" عليها، ورغم كلّ الشغل من أجل تخريبها تحت مسمّى دعمها، وتحويلها إلى مجزرةٍ لكي تتعظ شعوب العالم. وهي مستمرّةٌ ببطولة الشعب الذي صنعها، وواجه كلّ العالم دون أن يُهزم.


  • العقل عند المُتَصَوِّفة

    من نتائج تكلم بها حكماء البوذية والطاوية قبل آلاف السنين، من جهة أنَّ كلّ الأشياء والعمليات في حالة تدفقٍ كونيٍّ مستمرٍّ ولا وجود لأيِّ جوهرٍ ماديٍّ منفصلٍ ومنعزلٍ عن محيطه


  • المسألة الوطنيّة في سوريا

    الوطنية، على الصعيد الحقوقيّ، منظومةٌ حقوقيةٌ قوامها الانتماء إلى دولةٍ (قائمةٍ بالفعل) واكتساب جنسيتها أو هويتها السياسية، والتمتع بالحريات والحقوق التي يعيّنها الدستور والقانون وتأدية الالتزامات القانونية والأخلاقية المقابلة لهذه الحريات والحقوق، والشعور بالمسؤولية السياسية والأخلاقية عن النظام العام


  • المجتمع المدنيّ السوريّ: إشكاليّة الهويّة!

    في زمن "ربيع دمشق" دار سجالٌ حامٍ بين المهتمين والمشتغلين في "المجتمع المدنيّ"، وكانت النقطة الخلافية حينذاك تدور حول: هل ما يمارسه الناشطون تحت عنوان "المجتمع المدنيّ" هو خطاب المجتمع المدنيّ أم المجتمع المدنيّ نفسه؟ مع أنّ المجتمع المدنيّ شرطه خطابه؛ إذ لا يمكن أن نتحدث عن "خطابٍ" إن لم يكن هناك بالفعل مجتمعٌ مدنيّ.


  • جريمة في اللغة

    إنَّ استخدامنا اللغة بطريقةٍ غير صحيحةٍ قد تنتج عنه مساوئ عدّة؛ فرؤيتنا لأنفسنا وللواقع من حولنا ستغدو مشوّهةً وغير سليمة، وأفعالنا، التي تنبع من رؤيتنا تلك، ستكون نتائجُها غير مضمونةٍ في أحسن الأحوال، وفي أسوئها ستكون وبالاً علينا.


  • عن الفدراليّة والدولة الوطنيّة

    في ظاهر الخطابات، ثمة إجماعٌ أو شبه إجماعٍ في أوساط الإنتلجنتسيا السورية على "الديمقراطية"، وعلى "دولةٍ مدنيةٍ تعدّدية"، على ما في هذا الشعار من تلبيسٍ فكريٍّ ومكرٍ سياسيٍّ وجهل.


  • المعارضة السورية ومفهوم المؤسّسة

    ما شهدناه، ولا نزال، خلال سنوات الثورة الخمس، لا يبشر بالخير، في ظلّ وجود معارضين لا همّ لهم سوى الصراع على تسيّد مشهد مؤسّساتٍ يعلمون، قبل غيرهم، أنها قائمةٌ بفعل تمويلها من الخارج، وبالتالي لا يحتاج قرار إغلاقها إلى أكثر من اتفاقٍ دوليٍّ-إقليميّ إذا اقتضت الحاجة!


  • المجتمع الديناميتيّ الحيّ

    الانفتاح على الآخر داخلياً ضرورةٌ لهكذا مجتمعاتٍ أكثر من غيرها، وإعادة تأسيس العلاقات في إطار وحدةٍ مبنيةٍ على احترام حقوق الإنسان، حيث لكل فردٍ وجماعةٍ خصوصيّتها وشخصيّتها المستقلّة في إطار مشروعٍ مجتمعيٍّ يعتمد النظام اللامركزيّ.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة