728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2018-08-18 13:08:40' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 20 , 10
  • المفاوضات...جنيف طريق الحلّ السياسيّ

    مع كل جولة مفاوضات تشهد العديد من مناطق الصراع في سوريا تسخيناً عسكرياً عالي المستوى يصل إلى حدود إحراج الوفد المفاوض والهيئة العليا للمفاوضات من أجل تعليق مشاركتها في العملية التفاوضيّة، والتي كان آخرها في الجولة الثالثة من المفاوضات، والذي بدا كأنه فشل ذريع لخطّ جنيف ونهاية العملية التفاوضيّة


  • الاستفتاء الكوردي.. ومخاوف المستقبل

    المواقف السياسية من الاستفتاء اختلفت من دولة إلى أخرى حسب موقعها من الصراع، فالغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة كان موقفه مبنيّ على نقطتين رئيستين، أوّلاً: توقيت الاستفتاء غير مناسب، والثانية: إن قرار الاستفتاء كان أُحادي الجانب، وهو ما صدم المجتمع الدولي الذي يرى أربيل حليفاً قوياً وإستراتيجياً، وأحد أركان إعادة الاستقرار إلى العراق والمنطقة.


  • في المسألة "الطائفيّة"

    وما الذي يفسّر التقاء المعارضة السورية العربية، بمعظم أطيافها وتياراتها، مع النظام السوري (قلب العروبة النابض) حيال الموقف من القضية الكردية؟ وهل تشرح كل التبريرات والأعذار المعلنة مثل هذه المصادفات؟.


  • الأزمة السوريّة في لعبة المصالح، أمريكا هي الرابح الأكبر

    يروّج الكثيرون لمقولة انكفاء الدور الأمريكي، و انتهاء فترة هيمنة القطب الواحد، معتمدين على ما بدا من تراخٍ و تهاون ظاهريّ في سياسة أوباما مع الروس في سوريا، و أكثرهم لا يقدّر – أو لا يريد– أن يرى و يعترف أن أمريكا كانت وما زالت هي الرابح الأكبر في المعركة السورية، فهي بدت وكأنها تعتمد سياسة النأي بالنفس عمّا يجري في رفضها للتدخّل المباشر فيه، في الوقت الذي كانت تتعامل معه بمنطق "إدارة الأزمة" و ليس السعي إلى حلّها


  • نماذج من التفكير في السياسة وغيرها

    منذ أُعلن عن استفتاء الكورد، في استقلال إقليم كردستان العراق، أو بقائه في كنف الدولة الفدرالية العراقية، قامت قيامة العرب السوريين، ولا سيما القوميين منهم واليساريين المتقومنين، سوى عدد قليل جداً، لا يُعتدّ به، قامت قيامة هؤلاء على الكورد السوريين، وتأكّدت لهم شبهة أن "الأكراد أخطر من إسرائيل"، يعملون على تجزئة التراب الوطني، وتفكيك الوحدة الوطنية، والإمعان في تفتيت "الوطن العربي"


  • "ترامب" و العصر الإبراهيميّ

    بدأَ الغربُ، منذ ألفي عام تقريباً، بتقليد الشرق واتِّبَاعهِ حين أخذ منه عقائده الإبراهيميّة، ومن رحم تلك العقائد أنتجَ الغرب فلسفته الحديثة وعلومه التي قمنا نحن بدورنا باستيرادها، وبسبب ذلك التبادل اكتملتِ الدائرة، كما قال ذات مرّة الأنثروبولوجي الفرنسي كلود ليفي شتراوس، واسْتُنفِدَتْ جُلُّ إمكانيّاتها.


  • من بيان الثورة إلى ثورة البيانات وسحر الكلام

    إن الانتقال السياسي وتحرير المعتقلين كافة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم وعودة المهجرين وخروج كل المقاتلين الغرباء من بلدنا هي حقوق جميع المتضرّرين من الشعب السوري، غير قابلة للتصرف بها أو التنازل عنها من قبل أية جهة محلية أو دولية، وندعو كافة القوى السورية والإقليمية والدولية إلى تحمّل مسؤولياتها إزاءها.


  • المنظّمات النسائية السوريّة بين الواقع والمأمول

    إن الأوضاع الصعبة التي تعانيها النساء السوريات أدّت إلى فقدان الكثيرات لمكتسباتهن السابقة، ففقدن أبسط الحقوق التي كانت بديهية في وقت سابق، وهنّ يحتجْنَ لثورة حقيقية على جميع الصُّعد لاستعادة المكتسبات الضائعة والحصول على المأمول من الحقوق، ولا سيّما في مناطق سيطرة الجماعات المتطرّفة.


  • جنيف وخمس سنوات من الدّوَران في الفراغ

    ومن المعروف أن الروس، قد سارعوا إلى دعم وفد النظام في جنيف 2 وتدريبه على المناورة والمرواغة للتنصّل، من أي من الالتزامات، وطرح البدائل المناسبة للخروج منتصراً.


  • عن جنيف العبث واللاجدوى

    لابدّ من الإقرار بلا جدوى كل ما جرى ويجري في جنيف حتى اللحظة، لأن ما كان يُعتقد أنها مفاوضات سوريّة – سوريّة انطلقت في جنيف الأول سنة 2012 لإيجاد حلّ سياسي، عبر دفع من يُفترض أنهما طرفا النزاع الرئيسيان إلى طاولة المفاوضات، قد تحوّل بفعل طول أمد الصراع وازدياد تعقيداته في ظلّ التشابك الدولي


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة