728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2018-02-21 20:02:14' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 10 , 10
  • "ترامب" و العصر الإبراهيميّ

    بدأَ الغربُ، منذ ألفي عام تقريباً، بتقليد الشرق واتِّبَاعهِ حين أخذ منه عقائده الإبراهيميّة، ومن رحم تلك العقائد أنتجَ الغرب فلسفته الحديثة وعلومه التي قمنا نحن بدورنا باستيرادها، وبسبب ذلك التبادل اكتملتِ الدائرة، كما قال ذات مرّة الأنثروبولوجي الفرنسي كلود ليفي شتراوس، واسْتُنفِدَتْ جُلُّ إمكانيّاتها.


  • من بيان الثورة إلى ثورة البيانات وسحر الكلام

    إن الانتقال السياسي وتحرير المعتقلين كافة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم وعودة المهجرين وخروج كل المقاتلين الغرباء من بلدنا هي حقوق جميع المتضرّرين من الشعب السوري، غير قابلة للتصرف بها أو التنازل عنها من قبل أية جهة محلية أو دولية، وندعو كافة القوى السورية والإقليمية والدولية إلى تحمّل مسؤولياتها إزاءها.


  • المنظّمات النسائية السوريّة بين الواقع والمأمول

    إن الأوضاع الصعبة التي تعانيها النساء السوريات أدّت إلى فقدان الكثيرات لمكتسباتهن السابقة، ففقدن أبسط الحقوق التي كانت بديهية في وقت سابق، وهنّ يحتجْنَ لثورة حقيقية على جميع الصُّعد لاستعادة المكتسبات الضائعة والحصول على المأمول من الحقوق، ولا سيّما في مناطق سيطرة الجماعات المتطرّفة.


  • جنيف وخمس سنوات من الدّوَران في الفراغ

    ومن المعروف أن الروس، قد سارعوا إلى دعم وفد النظام في جنيف 2 وتدريبه على المناورة والمرواغة للتنصّل، من أي من الالتزامات، وطرح البدائل المناسبة للخروج منتصراً.


  • عن جنيف العبث واللاجدوى

    لابدّ من الإقرار بلا جدوى كل ما جرى ويجري في جنيف حتى اللحظة، لأن ما كان يُعتقد أنها مفاوضات سوريّة – سوريّة انطلقت في جنيف الأول سنة 2012 لإيجاد حلّ سياسي، عبر دفع من يُفترض أنهما طرفا النزاع الرئيسيان إلى طاولة المفاوضات، قد تحوّل بفعل طول أمد الصراع وازدياد تعقيداته في ظلّ التشابك الدولي


  • الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات السورية

    جاء في المادة الثانية من القانون المدني السوري رقم 84 بتاريخ 18/5/1949 على أنه: «لا يجوز إلغاء نص تشريعي إلا بتشريع لاحق ينص صراحةً على هذا الإلغاء، أو يشتمل على نص يتعارض مع نص التشريع القديم، أو ينظم من جديد الموضوع الذي سبق أن قرر قواعده ذلك التشريع».


  • عن خيانة المثقّفين

    المجتمع هو الحياة النوعية لأفراده، وهذه لا تنفصل عن حيواتهم الشخصية. التناقض المزعوم يُراد منه مصادرة حرية الأفراد بدعوى تماسك المجتمع، وإذلال الأفراد في سبيل رفعة الوطن ومجد الأمة. في حين لا يتماسك المجتمع إلا بحرّية أفراده.


  • العلم نعتٌ آخر للجهل

    يرى المؤمنون بالعلم، وما أكثرهم هذه الأيام، أنَّ الأصل لا وجودَ له أساساً، فكلّ ما هنالك هو الجسم الحيّ بوظائفه المتعدّدة، أمَّا المؤمنون بالإله، وهم كثر كذلك، فيقرّون بوجود الأصل ولا جدال في ذلك، ولكنهم، في واقع الأمر، غير معنيّين بمعرفته أو إدراك كُنْهِه ولا حتى العناية به.


  • عن "عسكرة الثورة" وتبريرها

    فكرة الحتميّة أقرب ما تكون إلى فكرة القضاء والقدر، وهي فكرة خرقاء، بما في ذلك "الحتميّة التاريخية" عند ماركس، كذّبها الفكر الحديث وكذّبتها العلوم الأحدث، واستبدلت بها فكرة الإمكان أو الاحتمال.


  • في انقراض المؤنّث وغياب العدل

    لقد كان للمرأة دوراً في زمن انتشار "العرافة" و"السحر" فكان هنالك الكثير منهنّ يعملْنَ ساحرات أو متخصّصات في علاج الأرواح أو عالِمات في الفلك والطبّ، وكذلك كان للرجل دور وضلع في هذه المجالات، لكن تلك المساواة بينه وبين المرأة يبدو أنَّها لم تَرُقْ له، فالمرأة، في تلك الاختصاصات، قد تكون مهيأةٌ أكثر من الرجل ذو العضلات المفتولة لأنَّها تدرك العالم الخارجيّ والكون بحدسها ومشاعرها.

    • رأي
    • 17 كانون ثاني 2017

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة