728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2019-04-21 18:04:34' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 10 , 10
  • السوريّون وأخوة المنهج

    إنَّ أسوأ جرائم التاريخ وأكبرها ارتكبها أتباع المسيح، بدءاً من استعباد العرق الأسود لقرون طويلة مروراً بإبادة الهنود الحمر وصولاً إلى الهولوكوست، هذا ناهيك عن استخدام القنابل النووية والأسلحة المخضّبة باليورانيوم، ولا فرقَ في ذلك إنْ كان باسم المخلّص صراحة أو تحت أسماء أخرى، فالشجرة، كما قال صاحب العبارة، تُعرف من ثمارها.

    • رأي
    • 10 كانون ثاني 2019

  • عن مستقبل سوريا

    تتلاقى الثورة السورية ككل ثورات الربيع العربي مع ثقافة العصر أكثر بكثير من ثورات القرن العشرين، فهي لم تفتّش عن قائد كاريزمي، وكانت مطالبها واقعية تمحورت حول الحرّية والكرامة، وبالمجمل يصحّ وصف تلك الثورات بأنها – ثورية المنشأ، إصلاحيّة التوجّه – والذي خذل تلك الثورات هو المجتمع الدولي.

    • رأي
    • 28 كانون أول 2018

  • سيناريوهات ما بعد الانسحاب الأمريكيّ من سوريا

    هذا القرار المفاجئ ترك العديد من علامات الاستفهام حول جدواه وتوقيته، وأيضاً آثاره على الساحة السوريّة، وخاصة في ظِل عدم وجود أي انفراج سياسي حقيقي في الأفق، وفي ظِل ضبابية القرارات، وأبعادها داخلياً وخارجياً، وبناء عليه يمكننا القول إننا سوف نكوّن عدة سيناريوهات تلوح في الأفق

    • رأي
    • 20 كانون أول 2018

  • نظام الأسد، انتصار المهزوم

    السؤال الذي ينبغي التفكير فيه اليوم: هل فعلاً عبّرت أو تعبّر الفصائل الإسلامية، التي تُهزم اليوم، عن الشعب السوري؟ هل كان صعود هذه الفصائل وسيطرتها على الضفة المواجهة للنظام، تطوّراً طبيعياً أو ضرورياً لنمو ثورة السوريين ضد نظام الأسد؟ هل يشكّل المسار الإسلامي قدراً محتوماً يمتصّ إليه كل طاقة ثورية تسعى إلى تغيير النظام في سورية؟

    • رأي
    • 29 تشرين ثاني 2018

  • إعادة نظر في واقع وتموضع الثورة السوريّة

    فرضت العسكرة نفسها على الثورة السورية سواءً بتغذية النظام السوري لها أو باعتبارها ردّ فعل لم يستطع أن يتحوّل لسلاح ردع حقيقي يُمثّل هوية الدفاع الأمني عن الحقوق والمطالب للمتظاهرين السلميين. وبكلا الحالتين أصبحت العسكرة واقعاً لا بدّ من التعامل معها وإن العودة للوراء لا تخرج عن كونها رغبة أو تصوّراً يحتاج لرؤية قابلة للقياس وإستراتيجية للبناء عليها.

    • رأي
    • 28 تشرين ثاني 2018

  • الوضع السوري الراهن .. آفاق ومهمّات

    إننا نعتقد، أن التكتيك الصحيح، في لحظات الهزيمة والردّة الرجعية، هو تكتيك الجبهات المتحدة. ما يعني ضرورة توحيد هذه القوى في القطاعات الثلاثة المذكورة في جبهة او جبهات متحدة حول مهمّات أساسية مطروحة علينا جميعاً، أولها قضية الخلاص من نظام الاستبداد، وإقامة نظام ديمقراطي حقيقي على أنقاضه يقوم على المساواة الكاملة بين السوريين بغضّ النظر عن دينهم أو عرقهم أو جنسهم.

    • رأي
    • 27 تشرين ثاني 2018

  • عن الهويّة السوريّة والعروبة اللاصقة

    الأمر الأساسي الأول والأهم هو قول الكاتب: "الآن، هناك شعور سوري هو الأغلب والأقوى بأن العروبة هي اللاصق الوحيد لتوحيد السوريين في بوتقة وطنية واحدة، وأنها هي العابر الوحيد للأديان والطوائف والهويّات وحتى الاتجاهات السياسية في مرحلة الانفجار السوري الكبير".

    • رأي
    • 21 تشرين ثاني 2018

  • نعم، هُزِمنا، ولكن...

    في الواقع، إنّ الثورة السوريّة لم تتوافق على برنامجٍ سياسيٍّ، إلّا أنّها حملت مطالب شريحةٍ واسعةٍ من الشعب السوريّ اصطدمت مع عنجهية النظام السوريّ ورفضه التغيير، ولو كان على صعيد تغيير بعض القوانين أو موادّ في الدستور، فتدرّجت شعارات المحتجّين بالتساوق مع تصاعد عنف السلطة؛ من شعارات مطلبيّةٍ إلى شعاراتٍ تنادي بإسقاط النظام، إلى محاكمة الرئيس ثم إعدامه.

    • رأي
    • 11 تشرين ثاني 2018

  • هل انتهت الثورة؟ العنف بديلاً للحلّ السياسي

    لا يمكننا أن ننكر أن النظام السوري وحلفاءه حقّقوا في الأعوام الأخيرة انتصارات عسكرية، مكّنتهم من استعادة السيطرة على معظم الأراضي السورية التي استولت عليها الفصائل المعارضة والتنظيمات الإسلامية المتطرّفة قبل العام 2016. ولكن هزيمة المعارضة المسلحة في الحرب لا تعني بالضرورة نهاية الثورة السورية وهزيمتها.

    • رأي
    • 06 تشرين ثاني 2018

  • عن المعنى وطُرق الخلاص

    يعتقد أتباع العقائد الإبراهيمية المعدّلة، أي المؤمنون بالفلسفة الحديثة والعلم، أن العقل أداة تفكير، وأن التهام الأفكار والنظريات والمعارف أمر مفيد، وأن إعمال العقل لا بدّ منه من أجل تحقيق أهدافهم وطموحاتهم. ولكنهم منذ قرنين، على الأقل، يسيرون على هذا النهج حيث إعمال العقل في كل الأمور والأشياء، ومع ذلك لم يحقّقوا أهدافهم

    • رأي
    • 27 تشرين أول 2018

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة