728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2018-08-15 09:08:01' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 10 , 10
  • مأساة أهالي مخطوفي دوما

    يبدو جليّاً أن موضوع المخطوفين لدى الفصائل الإسلامية في الغوطة الشرقية (فيلق الرحمن أو جبهة النصرة أو جيش الإسلام) كان آخر همّ المفاوض الأسدي، ومن طبيعة الأمور ألّا يكون المفاوض الروسي أكثر اهتماماً بهذا الموضوع.


  • عن العدالة الانتقاليّة

    العدالة تركيب فريد من المساواة والحرّية أشبه ما يكون بتركيب الماء من الأوكسجين والهيدروجين، إذا انفصل أحدهما عن الآخر يصبح الأول حارقاً والثاني سامّاً. وهي قاعدة عملية وقيمة أخلاقية، لا تنفصل إحداهما عن الأخرى. فلا مساواة بلا عدالة سوى المساواة الصفرية، ولا حرّية بلا عدالة سوى للأقوياء والمتسلّطين


  • "تسَلُّط" في السُّلْطَة الرابعة

    إنَّ كلَّ الدَّوال الظاهرة، رغم تعاقبها وتباعدها، تشير الى وجود مدلول ما مضمر، فاستمرار سفك الدماء الذي تُمارسه العشائر الإبراهيمية يُرسخ ذلك الاستنتاج الذي يسعى الجميع لطمس معالمه والتشويش عليه.


  • الانتظار .. الأبارتايد المعمّم

    الحقيقة التي تكتسح الوعي المعاصر، هي أن الخوف لا يحتاج إلى المعرفة، إنها تفككه، لذلك فإن غيابها هو شرط حضوره إننا نرفع في مواجهة الخوف كل ما يلزمه حقاً لتدمير المعرفة، نغرق في أدواته بخفة معاصرة ونتمترس خلف أسوارنا نمتهن تدمير الحياة، ذلك أننا .. من جديد، في انتظار البرابرة!


  • في "مديح" العسكر والعسكرتاريا

    لعل تطور الخدمات الاجتماعية ونموها، وشمولها جميع أفراد المجتمع الحديث، وإن بنسب متفاوتة، يدل دلالة واضحة على تحولات نوعية في بنية السلطة، التي لم تعد سلطة شخصية أو عائلية أو عشائرية أو إثنية .. من جراء تطور الدولة الحديثة مفهوماً وواقعاً، من "دولة قومية"، بالمعنى الذي ساد في القرن التاسع عشر، مع تبلور الدولة الحديثة، إلى دولة ديمقراطية، ولم تعد مشروعيتها مقصورة على "الأمن"، وأدواته، أي القوات المسلحة والبوليس السري أو المخابرات، ونابعة منه.


  • النداء والظلم حين يتأسّس..

    يشعر الكثير من الناس، أفراداً كانوا أمْ جماعاتٍ، بالظلم والقهر. على سبيل المثال يقضي الأخ الأصغر حياته وهو يتشكّى من سلطة أخيه الأكبر، والأكبر يمضي سنين عمره وهو يشعر بالظلم لأنَّ أخاه الأصغر قد احتلّ مكانه، عند أمه. والبنت تشعر بالظلم لأنَّها لا تُعامَل مثل أخيها، والأب بدوره يحقّ له أنْ يشعر بالظلم، وإنْ كان لا يبديه، لأنه لم يعد حرّاً، بل مقيّداً بأولاده وحاجاتهم، والأمّ كذلك ينتابها ذلك الشعور لأنه لم يُتَحْ لها أنْ تعيش حياتها كما تريد.

    • رأي
    • 14 كانون ثاني 2018

  • الوطنيّة .. جدليّة الانتماء والتواصل

    وإذ يميل معظم علماء الاجتماع السياسي إلى اعتبار المجتمع المدني "فضاء من الحرية"، فإننا نراه كذلك، مع تعريف الحرية بأنها "حرية مدنية" مشرَّعة قانونياً، واعتبار الفرد (الرجل والمرأة) عضواً كامل العضوية في المجتمع المدني، أي في فضاء الحرية، وعضواً كامل العضوية في الدولة السياسية، مملكة القوانين، في الوقت ذاته، ومن ثم فإن الحرية نسبية، كالمساواة، وتؤلّفان معاً تركيباً جدلياً فريداً هو العدالة.

    • رأي
    • 04 كانون ثاني 2018

  • في أنواع الجهل..

    إنَّ أسوء أنواع الجهل ذلك المدموغ بختم العلم لأنَّ الجاهل، في هذه الحال، من شدّة تكبّره واعتداده لن يرى جهله بتاتاً، بل سينطبق عليه المثل القائل "القرد في عين أمّه غزال" ولذلك أتحفنا العديد من أولئك "الغزلان" وخصوصاً في القرنين الماضيين بمئات الآلاف من الكتب والمخطوطات، التي تقدّم لنا أجوبة ونظريات وعقائد، قاصدين من ورائها تنويرنا ورفع مستوى وعينا، فهل ما نراه في زمننا هذا يشير إلى حصول تنوير وارتفاع في مستوى وعي البشَر أمْ ماذا؟.

    • رأي
    • 17 تشرين ثاني 2017

  • تفكّك المجتمع أم تفكّك السلطة

    وإذ تلتبس مفاهيم المجتمع الأهلي، التقليدي، والمجتمع المدني، الحديث، ويلتبس من ثم مفهوم المؤسسات، ونسبتها إلى هذا أو ذاك، على نحو قطعي وتفاصلي، يؤدي إلى تشكّل نظيمتين أيديولوجيتين، تقليدوية وحداثوية، متفاصلتين .. نفترض أن المجتمع الأهلي يحمل جنين المجتمع المدني، بحكم التعارضات الاجتماعية الملازمة للاجتماع البشري، على اعتبار هذه التعارضات هي محرك التاريخ الاجتماعي - الاقتصادي والسياسي،

    • رأي
    • 09 تشرين ثاني 2017

  • المفاوضات...جنيف طريق الحلّ السياسيّ

    مع كل جولة مفاوضات تشهد العديد من مناطق الصراع في سوريا تسخيناً عسكرياً عالي المستوى يصل إلى حدود إحراج الوفد المفاوض والهيئة العليا للمفاوضات من أجل تعليق مشاركتها في العملية التفاوضيّة، والتي كان آخرها في الجولة الثالثة من المفاوضات، والذي بدا كأنه فشل ذريع لخطّ جنيف ونهاية العملية التفاوضيّة


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة