728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2018-07-17 09:07:28' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • الآنيّون والأبديّون .. جماعات الفراغ وتفريغ الجماعة

    الأبدُ مقلوب بأنامل الأنبياء، إنه الأبد مقشّراً، ومن ينتصر للّحظة، ويسير في شوارع المدن الراقية بلباس عصري وبارفان نادر، ذلك الذي يذهب ليوقّع صفقة سلاح فتّاك مثلاً، ويتناول لحوم عشرة كائنات بسكين لامع ودقيق أو ذاك الذي يكتب كثيراً للحرية لدرجة أنها ستختنق من ركام كلماته.


  • جماعات لا تجتمع

    الأصل في الحراك السياسي السوري المتكرّر هو السعي لفكّ احتكار الدولة من قبل طغمة وصلت إلى الحكم بانقلاب عسكري، واستعمرت الدولة بالكامل، وراحت تسحق معارضيها مزوّدة بكل إمكانات الدولة الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية


  • عن الشّطَحات والفراغ

    هذا البدن، بأبصارنا، نراه صلباً ومتماسكاً كما كل الأشياء من حولنا، ولكننا باستخدام أجهزة المجهر الحديثة نرى الخواء والحركة في كل شيء من حولنا، فما الذي يملأ المسافة العظيمة في ذرة الهيدروجين بين النواة من جهة والإلكترون اليتيم الذي يدور حولها من جهة أخرى


  • صورة الآخر، بين الواقعي والمتخيل

    كان لدى السوريون شعورا أنهم شعب مميز في محيطه العربي على الأقل، وهو شعور نابع من مركزية الأنا، قد لا ينفرد فيها السوري وحده على كل حال ولا يستحق التوقف عنده ما دام لم يصل إلى درجة "تورم الأنا العصابي" تجاه الآخر.


  • عودة أوروبية إلى الملفّ السوري

    يدرك الأوروبيون جيداً ما للجغرافيا من تأثير في الاقتصاد والسياسة، وعلاقة أوروبا مع الشرق الأوسط ليست استثناءً في هذا. فالقرب النسبي جعل من تلك المنطقة عمقاً حيوياً هامّاً فيما يتعلّق بالمصالح الإستراتيجية للاتحاد الأوروبي في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة بخاصّة،


  • عن المُتعة والحَرب

    إن السلام هو كوكب آخر.. مناخ آخر .. سكان آخرون .. مُتَع مختلفة .. لا نعرفها .. نحن أولاد العنف و نمثّل مرحلة من مراحل حياة الكوكب الأزرق .. وربّما تكون أقصر المراحل، لكنّ القادم تحت الشمس يقول أن عطش الدم سيعبر. هل نستطيع تغيير هذا المسار ؟


  • فاشيّة بنكهة سوريّة

    يمرّ الحدث أمام أعين السوريّين وكأن هذه الباصات تنقل سكان عشوائيات إلى مساكن حديثة أُعدّت لهم. دون احتجاجات ودون تضامن يذكر، اللهم سوى رمي باصات المهجَّرين بالحجارة من قِبل بعض "مغسولي الدماغ". ولم يكن الحال أفضل من ذلك حِيال القصف العشوائي للمدنيّين وما نتج عنه من قتل أطفال ونساء، ودمار للمساكن والممتلكات.


  • مؤتمر بروكسل وما رافقه من جدل وانقسام

    إن المؤتمر حقّق أهدافه، إذ تشكّل الرسالة أكبر اتّفاق حصل بين المحور المؤيّد والمحور المعارض، وأغلبها لصالح محور المعارضة. فالرسالة، جملة وتفصيلاً، لصالح السوريّين بمختلف انتماءاتهم، ولكن من سوء الحظّ، مرّة أخرى، أن تتقاطع مصالحنا واحتياجات مجتمعاتنا المختلفة مع الأطراف العسكرية والسياسية المسيطرة.


  • مأساة أهالي مخطوفي دوما

    يبدو جليّاً أن موضوع المخطوفين لدى الفصائل الإسلامية في الغوطة الشرقية (فيلق الرحمن أو جبهة النصرة أو جيش الإسلام) كان آخر همّ المفاوض الأسدي، ومن طبيعة الأمور ألّا يكون المفاوض الروسي أكثر اهتماماً بهذا الموضوع.


  • عن العدالة الانتقاليّة

    العدالة تركيب فريد من المساواة والحرّية أشبه ما يكون بتركيب الماء من الأوكسجين والهيدروجين، إذا انفصل أحدهما عن الآخر يصبح الأول حارقاً والثاني سامّاً. وهي قاعدة عملية وقيمة أخلاقية، لا تنفصل إحداهما عن الأخرى. فلا مساواة بلا عدالة سوى المساواة الصفرية، ولا حرّية بلا عدالة سوى للأقوياء والمتسلّطين


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة