728 x 90

    Array ( [0] => 4 [id] => 4 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => حوارات [name] => حوارات [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 2 [box] => 2 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '4' and `publish`<='2018-01-17 11:01:34' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 20 , 10
  • مجلة "صور" تحاور الفيلسوف الدكتور أحمد برقاوي

    لا شكّ أن الفاشية، في صورها تلك، ظاهرةٌ لا تستقيم مع روح الحياة الراهنة والمعاصرة، وحاجات الناس إلى الوجود الحرّ بعيداً عن التعصب الفاشيّ والعصبيات الضيقة. وعندي أن معركة الثقافة العربية الراهنة، ومعركة الفكر والأدب والفنّ ضدّ الفاشيات، أياً كانت صورها، أمرٌ استراتيجيٌّ.


  • الدكتور حسان عباس: لا تستطيع بناء مواطنة إن لم يتحقق وجود "وطن"

    إن سورية الجديدة لن يكتب لها العيش والاستقرار، إلا إذا تشارك كل السوريين ببنائها وهم ينعمون بالحرية في ظل قانون يلتزم بالمساواة في نصه ويساوي بين المواطنين أمامه، وإلا إذا اضطلع الجميع بمسؤوليتهم في عملية البناء تلك. نحن إذن بأمسّ الحاجة، اليوم قبل غد،ٍ إلى ثقافة المواطنة.


  • مجلة «صور » تجري لقاءً مع المفكر سلامة كيلة

    من الأساس، كان اليسار ينقسم إلى شقين، اليسار القوميّ الذي هيمن على السلطة في العديد من البلدان العربية، وأدخل المجتمعات -بعد القليل من التطوّر- في أزماتٍ، نتيجة الطابع الشموليّ والاستبداديّ للسلطة، ولهذا لم تعد بقاياه قادرةً على الفعل وأصبحت قوىً ضعيفةً في العديد من البلدان


  • مجلة (صور) تجري لقاءً مع الكاتب والروائي نبيل الملحم

    من يملك مفتاح الحرب هو تحوّلات كاملة في هذا العصر، حيث لعبة الأمم والتنافس على تحويل الدولة الوطنية إلى شركة مساهمة، شركة نحن أطرافها، والصراع اليوم هو على المركز، وسوريا ليست سوى واحدة من مستوطنات اللعبة الأوسع والأعم، فاللعبة تمتد من آسيا الوسطى حتى شرق المتوسط، وإفريقيا ليست معفاة منها،


  • الآشوريون وقعوا ضحية صراعات وحروب الآخرين على السلطة وعلى من يحكم المنطقة

    إن وجود الآشوريين بات مهدّداً إذا تُركوا من غير حمايةٍ وطنيةٍ، ولا من سندٍ إقليميٍّ أو دوليٍّ لهم، ولا قدرة لهم على توفير الحماية الذاتية لأنفسهم. إنهم يواجهون خطر إرهاب داعش. لهذا نطالب المجتمع الدوليّ بضرورة توفير ملاذٍ آمنٍ لهم داخل سوريا، وحمايتهم كما فعل لأكراد العراق سنة 1991.


  • (99) بالمئة من المعتقلين في سجون النظام السوريّ ليسوا ناشطين سياسيين

    "العنف المفرط" كان الرصاص في مواجهة المتظاهرين السلميّين، ومنع معالجة ضحاياه في المشافي التابعة للدولة، وتسليمهم للأمن أو تصفيتهم عند وصولهم إلى هذه المشافي (عديدٌ من الحوادث نُشرت في حينها). مما استدعى هبّة الأطباء للتعامل مع الجرحى بما يفرضه عليهم واجبهم المهنيّ، فكانوا يعالجونهم في بيوتٍ أو في عياداتهم الخاصّة، بالمتاح لديهم.


  • مجلة (صوَر) تجري لقاءً مع المحاميّ والحقوقيّ السوريّ أنور البني

    طالبتُ، من خلال الدستور المقترح، بتعليق العمل بالدستور الحاليّ، وبجميع القوانين والمحاكم الاستثنائية؛ كالقانون 49 لعام 1980، وقانون إحداث محكمة الإرهاب، والمادة 16 من القانون 14 لعام 1969 الخاصّة بحماية عناصر الأمن من المحاكمة، والمرسوم رقم 6 لعام 66 الخاصّ بمناهضة أهداف الثورة وعرقلة تطبيق الاشتراكية، والمرسوم 55 لعام 2011 الخاصّ بتعديل قانون الأصول الجزائية بتمديد التوقيف الأمنيّ وتفويض الأجهزة الأمنية بمهام الضابطة العدلية.


  • حوارٌ مع الباحث والمفكر السوريّ جاد الكريم الجباعي

    لقد خرجت المسألة من أيدي السوريين جميعاً، بمن فيهم السلطة، التي لا تزال أكثر قوّةً وتماسكاً، ولكنها لم تعد تزيد على جماعةٍ مقاتلةٍ تسيطر على مساحةٍ من الأرض وتدير بعض شؤون سكانها إدارةً سيئة، كغيرها من الجماعات المقاتلة، ومرتهنةً مثلها للقوى التي تمدّها بعناصر القوة وتسيطر على قرارها، كلياً أو جزئياً.


  • حوار مع وائل سواح

    لم تخرج قوى الثورة السلمية، بل أُخرِجَت. فمنذ اليوم الأول للثورة السورية أصرّ النظام على أن المتظاهرين إسلاميون متشددون يريدون إقامة إمارة إسلامية. وعمل على هذا الأساس، فأطلق الرصاص الحي على صدور المحتجين العُزّل. وقتل العشرات في كل يوم، ولكن المتظاهرين كانوا يخرجون من جديد للشارع وينادون: "سلمية.. سلمية..".


  • مقابلة مع الكاتب والأكاديميّ يوسف سليم سلامة

    قلتُ سوريا ولم أقل النظام. ولم تكن الانتفاضة في عام 2011 سوى تعبيراً أكثر وضوحاً وبروزاً عن رغبة السوريين في التحوّل إلى أسلوبٍ جديدٍ في الحياة، وطريقةٍ جديدةٍ في الحكم يشاركون من خلالها في صياغة حاضر سورية ومستقبلها.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة