728 x 90

    Array ( [0] => 4 [id] => 4 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => حوارات [name] => حوارات [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 2 [box] => 2 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '4' and `publish`<='2017-06-26 12:06:32' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 20 , 10
  • الآشوريون وقعوا ضحية صراعات وحروب الآخرين على السلطة وعلى من يحكم المنطقة

    إن وجود الآشوريين بات مهدّداً إذا تُركوا من غير حمايةٍ وطنيةٍ، ولا من سندٍ إقليميٍّ أو دوليٍّ لهم، ولا قدرة لهم على توفير الحماية الذاتية لأنفسهم. إنهم يواجهون خطر إرهاب داعش. لهذا نطالب المجتمع الدوليّ بضرورة توفير ملاذٍ آمنٍ لهم داخل سوريا، وحمايتهم كما فعل لأكراد العراق سنة 1991.


  • (99) بالمئة من المعتقلين في سجون النظام السوريّ ليسوا ناشطين سياسيين

    "العنف المفرط" كان الرصاص في مواجهة المتظاهرين السلميّين، ومنع معالجة ضحاياه في المشافي التابعة للدولة، وتسليمهم للأمن أو تصفيتهم عند وصولهم إلى هذه المشافي (عديدٌ من الحوادث نُشرت في حينها). مما استدعى هبّة الأطباء للتعامل مع الجرحى بما يفرضه عليهم واجبهم المهنيّ، فكانوا يعالجونهم في بيوتٍ أو في عياداتهم الخاصّة، بالمتاح لديهم.


  • مجلة (صوَر) تجري لقاءً مع المحاميّ والحقوقيّ السوريّ أنور البني

    طالبتُ، من خلال الدستور المقترح، بتعليق العمل بالدستور الحاليّ، وبجميع القوانين والمحاكم الاستثنائية؛ كالقانون 49 لعام 1980، وقانون إحداث محكمة الإرهاب، والمادة 16 من القانون 14 لعام 1969 الخاصّة بحماية عناصر الأمن من المحاكمة، والمرسوم رقم 6 لعام 66 الخاصّ بمناهضة أهداف الثورة وعرقلة تطبيق الاشتراكية، والمرسوم 55 لعام 2011 الخاصّ بتعديل قانون الأصول الجزائية بتمديد التوقيف الأمنيّ وتفويض الأجهزة الأمنية بمهام الضابطة العدلية.


  • حوارٌ مع الباحث والمفكر السوريّ جاد الكريم الجباعي

    لقد خرجت المسألة من أيدي السوريين جميعاً، بمن فيهم السلطة، التي لا تزال أكثر قوّةً وتماسكاً، ولكنها لم تعد تزيد على جماعةٍ مقاتلةٍ تسيطر على مساحةٍ من الأرض وتدير بعض شؤون سكانها إدارةً سيئة، كغيرها من الجماعات المقاتلة، ومرتهنةً مثلها للقوى التي تمدّها بعناصر القوة وتسيطر على قرارها، كلياً أو جزئياً.


  • حوار مع وائل سواح

    لم تخرج قوى الثورة السلمية، بل أُخرِجَت. فمنذ اليوم الأول للثورة السورية أصرّ النظام على أن المتظاهرين إسلاميون متشددون يريدون إقامة إمارة إسلامية. وعمل على هذا الأساس، فأطلق الرصاص الحي على صدور المحتجين العُزّل. وقتل العشرات في كل يوم، ولكن المتظاهرين كانوا يخرجون من جديد للشارع وينادون: "سلمية.. سلمية..".


  • مقابلة مع الكاتب والأكاديميّ يوسف سليم سلامة

    قلتُ سوريا ولم أقل النظام. ولم تكن الانتفاضة في عام 2011 سوى تعبيراً أكثر وضوحاً وبروزاً عن رغبة السوريين في التحوّل إلى أسلوبٍ جديدٍ في الحياة، وطريقةٍ جديدةٍ في الحكم يشاركون من خلالها في صياغة حاضر سورية ومستقبلها.


  • كرم دوله: استمرار العنف في سوريا من شأنه اقتلاع الآشوريين من جذورهم

    لايزال من تبقى من الآشوريين السريان متشبثين بوطنهم، مؤمنين بأن لامستقبل لهم، إلا في ظل الدولة المدنية الديمقراطية، التي تعترف بوجودهم وهويتهم القومية، دولة عصرية حيادية اتجاه الدين والقومية، بهوية وطنية جامعة تعبر عن كل مكونات النسيج الوطني.


  • حوار مع الناشط في الحراك الثوري والمدني شادي أبو فخر

    كنت ممن شاركوا في بناء الأشكال الثورية الجنينية الأولى ضمن العاصمة دمشق، والتي اتسمت ببروز الخط المدني والرؤية السياسية الواضحة فيما يخص الدعوة للحرية والديمقراطية ودولة القانون.


  • حوارمع الناشطةفي الحراك السلمي والنسوي ميادةالخليل

    أعتقد أن السلم الأهلي مسؤولية مجتمعية خارجة عن التأثر بما هو عام وقابل للتدريب. والعمل عليه يجب أن يكون من داخل المجتمع نفسه، وفي حال وجود أشخاص يريدون القيام بهذا العمل، على أساس تجارب دول سابقة عليهم أن يقتربوا من السوريين ويبدأوا بخطوات عملية بينهم


  • الأكاديمية ريم تركماني

    نحن حتّى لو قلنا: إنّ هنالك مسؤوليّة على كلّ الأطراف المتحاربة، فإنّنا دائماً نضع المسؤوليّة الأكبر على عاتق النّظام، حتّى عندما يكون الأمر متعلّقاً بتفجير انتحاريّ مثلاً؛ هذا لأنّ النّظام هو الّذي يفترض أنّه مسؤول عن البلد وأمنه.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة