728 x 90

    Array ( [0] => 9 [id] => 9 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => ثقافة [name] => ثقافة [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 6 [box] => 6 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '9' and `publish`<='2017-01-22 18:01:47' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • وجوهٌ مختلفةٌ لسوريا واحدة

    تقوم الرواية على أربعة فصول، منسجمةٍ ومتناسقةٍ ومتماسكة، مرتبطةٍ بإتقانٍ بالجغرافيا والتاريخ، والتسلسل المنطقيّ للأزمة السورية. "عود الخيزران"؛ "أيام المولية"؛ "على كتف العاصي"؛ "سمك القرش" تتوالى فيها أحداثٌ معروفةٌ ومألوفة، ساخنةٌ وسريعة، تزيد من تشويق القارئ وإثارته وإن كان معايشاً لتلك الأحداث ومعاصرها.


  • "شامبو برائحة التفاح"

    تغرّر بك أقاصيص "عباس" القصيرة (جداً) والمخادعة جداً بمظهر كلماتها القليلة دافعةً إياك إلى ولوّج مغامرة القراءة لتكتشف بعد قليل ما تورطت فيه، وأنّ عليك - لتفهم وتشعر - أن تقرأ كلّ قطعة مرتين على اﻷقلّ، بل إنّ منها ما لا يتاح لك هتك ستره بأكثر من ذلك كما في (حصار الضوء) مثلاً.


  • لن أكون رماداً.. مجموعة "الرّهان" القصصية

    تكتب سرفراز بترفٍ وتكثيفٍ شديدين في مخاطبة نفسها، وهي تذكر رموزاً من تاريخ الإنسانية، فتجمع بين قميص النبي يوسف المدمّى ووشاح أمّها، حين التّاريخ يعيد نفسه دائماً في فوضى الحياة والحروب: "إلى يوسف والجبّ وتلاليف القميص المدمّى، وطهارة "زمبيل فروش" بالزندقة توشم.. والحلاج يعتلي سلم المقصلة في كلّ فجر، وأمّي تبحث عن وشاح رأسها المسروق..".


  • من الشمال إلى الشمال "مذكَّرٌ يملي على الأنثى مشاعرها"

    ثمة سبتٌ مفقود، ووقتٌ مفقود، دقيقة اكتمال اللذة بميزان الشهوات، الدقيقة الحادية عشرة، وعقرب الوقت المذكّر الذي يملؤها ويختفي. اللحظة الفاصلة بين الموت والولادة، حافة الكون، وحافة الهاوية.


  • قراءة في رواية "ألف شمسٍ مشرقة" لخالد الحسيني

    "مريم" و"ليلى" و"عزيزة"، ثلاثة أجيالٍ من نساءٍ باكياتٍ ومبكيات، مقهورات، مغبونات، اضطهدن من قبل الحرب والرجل والدين والمجتمع، أولئك هنّ نساء "ألف شمس ساطعة".


  • تراجيديا أفريقية .. قراءةٌ في رواية "مات الرجل"

    يحوز وول سوينكا مكانةً متميزةً للغاية‏،‏ بوصفه أوّل أفريقيٍّ يفوز بجائزة نوبل للآداب،‏ عام ‏1986.‏ وقد استطاع أن يقدّم نفسه كأحد أهمّ كتاب القارة الأفريقية في العصر الحاليّ‏، إضافةً إلى كونه، في الأساس، واحداً من أكثر المناصرين والمقاتلين الشرسين من أجل قضية الهوية والثقافة الأفريقية والنظام الاجتماعيّ الأفريقيّ وحمايته من ثقافة المستعمر.


  • احتماليّةُ أنْ نكونَ أقفالاً

    “الخطوات في الشارع، تختلطُ متكاثرةً”. يلعب بنا الشاعر لعبة القفل، فالناس كلهم في حالة قصف، الخطوات ترسم الشارع، و مرةً أخرى هجمتْ “في” على المعنى، لكنها هنا “في” قلقة، مرتبكة، مختلطة، على عكسها هناك ” في القفل” فهي هنا شرعية لفظٍ أسر ملفوظه، و استنطقه من جميعه،هل الخطوات هي متكاثرةٌ لأنها تختلط؟


  • عن الظلام .. ربيباً للنور !

    الطرق نثارُ بقعٍ مقصوصة، تمتد بالعتمة الى ما وراء الرؤية، والناس أجسام باهتة، تُديرهم ظلمة لا تقيس أو تستشعر خطاهم المشوشة، رداء يجمعُ الكلّ بذات العباءة، ويحاول أحدهم انتزاعها عن الآخر ببقعة ضوء لا يقدّر ثمناً.


  • البدلة البرتقالية.. قراءةٌ في رواية "جْوّنتنامو"

    يبدأ مشوار العذاب التالي للوصول في زنازين انفراديةٍ موضوعةٍ بطريقةٍ تجعل من المستحيل أن يرى سجينٌ صاحبه في الزنزانة التالية. "لا تلتفتْ، لا تتكلم، لا تتحرك" هي الكلمات التي يطنّ صداها في الأذن. حتى أن سوء حظ أحد السجناء أنه عندما نظر ناحية السور انهال عليه الحرّاس بالعصيّ فأخذ يتقلى تحت مطر الضربات حتى تكوّم حول أصفاده وهو يموء مثل قطةٍ وليدةٍ لفظتها أمها بناحيةٍ قاحلة.


  • قراءةٌ في نصّ المغنية الصلعاء

    أراد يونسكو من خلال نصّه هذا أن يعيد مفهوم الإدراك عند الإنسان، وذلك بنسيان كلّ ما هو ثابتٌ في ذهنية المرء من منطقٍ وبديهة. ولقد ظهر هذا الأمر في ثلاث نقاطٍ واضحة؛ تتعلق الأولى بموت صديقة السيدة سميث وعدم موت طبيبها الذي جرّب الدواء على نفسه، وجاء على لسان السيد سميث ضرورة موت الطبيب معها


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة