728 x 90

    Array ( [0] => 9 [id] => 9 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => ثقافة [name] => ثقافة [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 6 [box] => 6 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '9' and `publish`<='2018-09-21 10:09:00' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • الأعراف: صوت الأسئلة التي يضجّ بها كلُّ ذي عقل

    نقاشاتٌ إشكالية تسافر في التاريخ وتعود إلى الحاضر في رحلات مرسومة بحرفة وإتقان، ومغموسة بأشواك الوقائع التي تناولها الكاتب من تاريخ الإسلام، بمراحل حكمه وأعلامه وحروبه التي لم تتوقّف منذ عهد الخلافة حتى يومنا الحاضر والتي كان يمكن أن تغيّر وجه التاريخ بطريقة غير تلك التي كانت عليه في الواقع، والتي ما تزال جميع الأجيال تدفع ثمنه دماً حتى يومنا هذا


  • كلّ ما لا يخطر على البال في معرض دمشق الدوليّ للكتاب

    لم تقف الإجراءات التي خلقت جوّاً من التشنّج عند هذا الحدّ، بل كان لأصحاب دور النشر المشارِكة النصيب الأكبر منها. فقبل أيام من افتتاح المعرض، الذي حمل شعار "مجتمع يقرأ مجتمع يبني"، سادت حالة من التخبّط أوساط الناشرين السوريين، مردّها تحديد مشاركة الكتب الصاردة من عام 2008 وحتى العام الحالي.


  • سرمدة والثالوث المحرّم

    ويعزّز تمايزها من العقائد الدينية الأخرى. التقمّص مفتاح الرواية، الذي فتح للكاتب مغاليق ذاكرة المكان، ذاكرة سرمدة، المثقلة بشعور مرير بالذنب، لأن الأخوة يقتلون أخواتهم إذا تزوّجنَ من خارج الطائفة، فيلوِّن القتل حيواتهم ويحدّد مساراتها، وقد يحدّد مصائرهم.


  • بيان الرعاع .. ( بيان أدبي وهمي )

    ــ نحن رعاع العالم الذين لم نكن يوماً كائنات مستقيمة، نعلن أننا نريد ما نريد، وليغدو هذا العالم يشبهنا أكثر . ــ إن النخب المافوية تبني مشاريعها على أنقاضنا، فيبدو العالم رعاعياً، لكن هذا ملتبساً بشكلٍ ما، وعلينا التوضيح . ــ إن ما يبدو عليه العالم هو صورة عملاقة تصنعها النخب، صورة ناعمة وشرسة في التهامها لحياتنا وأجسادنا وأفكارنا.


  • عن السَّرد المعاصر

    وكأننا حين نتمترس خلف مصدّات معاصرة، ونحن ندافع عن التراخي في الأدب، نستجيب لإيقاع ما هو عالمي ومعمّم في الحياة، ذلك أن البشر، يرقصون بإيقاع واحد على مدار الكوكب، إنها موسيقى إلكترونية، هو الصوت الجديد لمحرّكات العصر التي تهرس الأحلام البشرية، وتعيد تعليبها بعد أن تحقنها بموادّ حافظة، ولكنها سامّة بالتأكيد.


  • "القنّاص" دريئة قاتلة وداخل زجاجيّ

    ها تطبق عليّ، السماء. ها تحط على صدري، ها تمطر عليّ حجارة رجمًا، ليس لأنني شيطان، بل لأنها/ السماء ستارة منخورة بيني وبين الله.


  • عن الحب وفواتير الكراهية .. قراءة في رواية "اختبار الندم"

    لستُ أول امرأة تقع في غرامها...ولستَ أول رجل أنظر إليه، وأنا متخمة بآمال كثيرة...كلانا قاسى أوجاع الفقد الحادّة، كما نصل السكين...كلانا عاش بفمٍ مغطّى بجروح متقشرة...أكثر من الجلد...حسناً، إليك ما سنفعله لنلتئم...سأقبلك كما لو كنتَ الغفران، ولتضمني إليك كما لوكنتُ الأمل...أذرعنا ستضمّد الأوجاع... ولن أخاف أبداً من آثار ندوبك


  • الثقافة والقاع: حضيض الثقافة في وحول الاستعراض

    ازدحمت كواليس التسعينيات بالطامحين للنجومية في الأدب والسينما والدراما التلفزيونية والصحافة الإلكترونية بسوبرمانات جُدد يجلدون طموح القاع الاجتماعي بسياط الاستبداد المقلوب، ولينتجوا تياراً جارفاً من الانحطاط المغلّف بخطابات الحرية والديمقراطية دون أن نسمع بين سطور ما نقرأ أو نشاهد ملامح الطموح المخنوق للقاع الاجتماعي في ما يتراكم حولنا من نتاج يتصدّر المشهد.


  • هل نحن بحاجة لمنتحرين أيديولوجيّين؟

    قد يبدو الانتحار الفردي الذي يحدث بقرار شخصي معقّداً ويحتاج إلى معالجة نفسية وفلسفية عميقة، إلا أن هناك نوعاً آخر من الانتحار أكثر غرابة وإثارة للجدل، وهو الذي لا يحدث بقرار وداخل عقل المنتحر وإنما في عقول مَن حوله، يزرعون البذرة في رأسه ويدعمونها بخلق حالة وهميّة بالخلاص في عقل الهدف ويدفعونه ليكون الضحية.


  • عن المونودراما

    العقل الواهن، الواحد، الرخو، البارد . سيقول بأن المونودراما تمارس الإقصاء لأنها تعتمد على الشخصية الواحدة, سيماثل بين الحياة والمسرح ، بعنجهيّة العقل البيروقراطي المطمئنّ والمتكسّب من الثقافة السائدة واستقرار أدواتها ومفاعيلها في الحياة... في النص المونودرامي هناك تطرّف إبداعيّ من نوع ما، إنه تطرّف نحو الكشف والمكاشفة الأكثر غرابة ووحشة، ما الذي ستفعلهُ شخصية واحدة تحضر في زمن الخشبة البالغ في كثافته ودلالاته وخطورة تفاصيله؟


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة