728 x 90

    Array ( [0] => 9 [id] => 9 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => ثقافة [name] => ثقافة [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 6 [box] => 6 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '9' and `publish`<='2019-05-24 15:05:38' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • النقد العربيّ المفقود ومحنة السّرد المعاصر

    لعلّ الصوب النقيض للباحثين عن الأصول، هو صوبٌ مقلوب، إنما يصبّ في جدال حول التراسل والتأثير بين الثقافات، لكنه جدال خارجيّ، ويبدو أنه بُني أساساً على تناصّ منقوص مع الفضاءات الأرحب عبر الترجمة، تناصّ خائن لصالح التموضع في أحد قطبي الكماشة الهارسة للمعنى، وفكّاها، الثقافة الرسميّة الممتدّة منذ أربعة عشر قرناً و نقيضتها الثقافة المعارضة لها، تلك التي تحاول كسمك السلمون العبور إلى القمّة عبر نهر ضيّقٍ هو منظومة العقل لعربيّ، النهر الذي يعجّ بالدببة الأبديّين .


  • الدون كيشوت القاتل

    إنّ النظائر الإبداعية لتلك اللحظة ليست نظائر ثابتة وصلبة بل نامية باستمرار، لذلك فإنّ وأْد الخيال هو ما أدّى ويؤدّي إلى هذا الركام الثقافيّ والفلسفيّ والفكريّ، ركام خدميّ، يسرق شرف تشكيل نظائر اللحظة المتفجّرة، كي يحوّل النظير إلى عاهرة مؤجّرة حسب الطلب، روحها منتهكة كضحيّة مثاليّة من ضحايا الحرب القذرة.


  • القرود العليا بين النبيّ والسوبرمان (1)

    يوجد النبيّ في مكان واحد هو ذاته، يسكن النبيّ في حدود الحقيقة المطلقة التي تؤول العالم إلى بؤرة وجوده الفيزيولوجي والنفسي والروحي، فيغدو المكان صيغة مكثفة تُستقطب عبرها أشلاء العالم الخارجي إلى داخل النبيّ ليعيد إنتاجها، فيصبح المكان منسوخاً بحرفة فردية شاملة ومتقنة، صورة، يحكم عناصرها دوران لولبيّ في محيط بارد وساكن ، كأنه الموت مؤجّلاً.


  • مقهى الكتاب "بنداروك" في القامشلي

    الأحداث التي اندلعت في سوريا كانت نقطة تحوّل في مسيرة المناطق الكردية، وبشكل خاص مدينة القامشلي التي أصبحت مركزاً للعديد من الأنشطة الثقافية والإعلامية والمدنية، حيث ظهرت فيها مشاريع ثقافية صغيرة بجهود فردية لبعض الشباب من أبناء المدينة المهتمّين بالشأن الثقافي.


  • الطريق الأخير

    إنّه غروب اليوم التالي، يلبسُ ماركو معطفه الفضفاض على عجلٍ قائلاً: استعدّوا يا جماعة، في هذا الوقت كاميرات المراقبة لا تميّز ألوان الطبيعة بدقة، وتكون الأشكال مشوّشة، لذا عليكم ارتداء هذه البدلات البرتقالية اللون التي تشبه لون الغروب، و تتماهى مع الأزهار البرتقالية الكثيفة التي تملأ المكان، فثمّة شاحنة تنتظركم هناك، هيا بسرعة.


  • عن الانتباه الوجوديّ والانتباه الإعلاميّ

    إنه منعطفٌ خطر أمام المعرفة البشرية، حيث الحرب تدور بأسباب يبتلعها التعتيم، بينما في الضوء صوراً مبهرة للجريمة كما يريد الإعلام ترتيبها، وذلك وفق آلياته التي غرسها بعناية فائقة في وعي المتلقّي، لصياغة الحقائق بانتباهك الإعلاميّ وضياع انتباهك الوجوديّ في دهاليز الخوف المظلمة .


  • بيان الرّعاع (2) ...(بيان أدبي وهمي)

    في الأرياف وهوامش المدن وأشباه المدن وأشباه الأمكنة ينتشر الفقراء في جحيم الحاجة إلى الحياة، لتتحوّل هذه الجموع الكبيرة إلى ما يشبه / بروليتاريا هائلة/، يجمعها الانتهاك المعمّم، فتغدو كمنجم رخيص للاستثمار، وقد يبدو تقسيم العالم إلى قطاعات /عالم أوّل، وعالم ثان، وعالم ثالث / الذي ساد في النصف الثاني من القرن المنصرم، هو توصيف مملّ وغير قابل للتداول والتدويل والوقعنة بعد أن فقد مشروعيّته على الأرض.


  • الهوية في نصوص محمود درويش

    حول اسمه كُتِبَتْ آلاف المقالات والقصص، ليس لأنه سيّد اللغة وحسب، بل لأنه تمكَّنَ من دخول الأبواب الموصدة بعشرات الأقفال. كان حارساً للوجدان، يلقي قصيدته فيحفظها الغنيُّ والفقيرُ، المثقفُ والأميّ، كما تُحفظ الآيات. صارت قصيدته، النشيد والقضية والهوية


  • الأعراف: صوت الأسئلة التي يضجّ بها كلُّ ذي عقل

    نقاشاتٌ إشكالية تسافر في التاريخ وتعود إلى الحاضر في رحلات مرسومة بحرفة وإتقان، ومغموسة بأشواك الوقائع التي تناولها الكاتب من تاريخ الإسلام، بمراحل حكمه وأعلامه وحروبه التي لم تتوقّف منذ عهد الخلافة حتى يومنا الحاضر والتي كان يمكن أن تغيّر وجه التاريخ بطريقة غير تلك التي كانت عليه في الواقع، والتي ما تزال جميع الأجيال تدفع ثمنه دماً حتى يومنا هذا


  • كلّ ما لا يخطر على البال في معرض دمشق الدوليّ للكتاب

    لم تقف الإجراءات التي خلقت جوّاً من التشنّج عند هذا الحدّ، بل كان لأصحاب دور النشر المشارِكة النصيب الأكبر منها. فقبل أيام من افتتاح المعرض، الذي حمل شعار "مجتمع يقرأ مجتمع يبني"، سادت حالة من التخبّط أوساط الناشرين السوريين، مردّها تحديد مشاركة الكتب الصاردة من عام 2008 وحتى العام الحالي.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة