728 x 90

    Array ( [0] => 9 [id] => 9 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => ثقافة [name] => ثقافة [3] => 0 [order] => 0 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 6 [box] => 6 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '9' and `publish`<='2017-09-25 11:09:02' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • "كلني : التاريخ الطبيعيّ وغير الطبيعيّ لآكل لحوم البشر"


  • قراءة في كتاب قصص غريبة من المدرسة العجيبة

    "جوي" التي أكلت وجبة داميون خلسة لم تعاقبها السيدة جولز ولم تضطرها إلى الاعتراف، ولكن بطريقتها التربوية جلعتها تعترف بخطئها أمام نفسها، ثم لن تكرر ما فعلته أبداً.


  • قراءة في رواية " بانسيون مريم" لنبيل الملحم

    بانسيون مريم، رواية تأخذنا إلى فضاءات واسعة داخل العقل والجسد الإنساني المكبوت والمغلق منذ عقود طويلة.. بشر منسيّون على حواف الحياة، مهملون لا أحد يراهم يجمعهم مكان واحد، مكان مُعتم مُغبرّـ والكل يسكن عزلته وماضيه.


  • أسمح لنفسي بالثورة

    يقول جان جنيه في حواره مع فخته، إنه وبالصدفة أصبح كاتباً من خلال كتابة إحدى بطاقات أعياد الميلاد لصديقته الألمانية، لكن المترجم لا يرى أن الأمر على هذه الصورة ويؤكد " ليس من الممكن أن يكون المرء كاتباً بالصدفة وإنما يحتاج إلى تراكم وجدل في الذات والحس والعقل حتى يكون أديباً.


  • وجوهٌ مختلفةٌ لسوريا واحدة

    تقوم الرواية على أربعة فصول، منسجمةٍ ومتناسقةٍ ومتماسكة، مرتبطةٍ بإتقانٍ بالجغرافيا والتاريخ، والتسلسل المنطقيّ للأزمة السورية. "عود الخيزران"؛ "أيام المولية"؛ "على كتف العاصي"؛ "سمك القرش" تتوالى فيها أحداثٌ معروفةٌ ومألوفة، ساخنةٌ وسريعة، تزيد من تشويق القارئ وإثارته وإن كان معايشاً لتلك الأحداث ومعاصرها.


  • "شامبو برائحة التفاح"

    تغرّر بك أقاصيص "عباس" القصيرة (جداً) والمخادعة جداً بمظهر كلماتها القليلة دافعةً إياك إلى ولوّج مغامرة القراءة لتكتشف بعد قليل ما تورطت فيه، وأنّ عليك - لتفهم وتشعر - أن تقرأ كلّ قطعة مرتين على اﻷقلّ، بل إنّ منها ما لا يتاح لك هتك ستره بأكثر من ذلك كما في (حصار الضوء) مثلاً.


  • لن أكون رماداً.. مجموعة "الرّهان" القصصية

    تكتب سرفراز بترفٍ وتكثيفٍ شديدين في مخاطبة نفسها، وهي تذكر رموزاً من تاريخ الإنسانية، فتجمع بين قميص النبي يوسف المدمّى ووشاح أمّها، حين التّاريخ يعيد نفسه دائماً في فوضى الحياة والحروب: "إلى يوسف والجبّ وتلاليف القميص المدمّى، وطهارة "زمبيل فروش" بالزندقة توشم.. والحلاج يعتلي سلم المقصلة في كلّ فجر، وأمّي تبحث عن وشاح رأسها المسروق..".


  • من الشمال إلى الشمال "مذكَّرٌ يملي على الأنثى مشاعرها"

    ثمة سبتٌ مفقود، ووقتٌ مفقود، دقيقة اكتمال اللذة بميزان الشهوات، الدقيقة الحادية عشرة، وعقرب الوقت المذكّر الذي يملؤها ويختفي. اللحظة الفاصلة بين الموت والولادة، حافة الكون، وحافة الهاوية.


  • قراءة في رواية "ألف شمسٍ مشرقة" لخالد الحسيني

    "مريم" و"ليلى" و"عزيزة"، ثلاثة أجيالٍ من نساءٍ باكياتٍ ومبكيات، مقهورات، مغبونات، اضطهدن من قبل الحرب والرجل والدين والمجتمع، أولئك هنّ نساء "ألف شمس ساطعة".


  • تراجيديا أفريقية .. قراءةٌ في رواية "مات الرجل"

    يحوز وول سوينكا مكانةً متميزةً للغاية‏،‏ بوصفه أوّل أفريقيٍّ يفوز بجائزة نوبل للآداب،‏ عام ‏1986.‏ وقد استطاع أن يقدّم نفسه كأحد أهمّ كتاب القارة الأفريقية في العصر الحاليّ‏، إضافةً إلى كونه، في الأساس، واحداً من أكثر المناصرين والمقاتلين الشرسين من أجل قضية الهوية والثقافة الأفريقية والنظام الاجتماعيّ الأفريقيّ وحمايته من ثقافة المستعمر.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة