728 x 90

    Array ( [0] => 5 [id] => 5 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => تحقيقات واستقصاء [name] => تحقيقات واستقصاء [3] => 3 [order] => 3 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '5' and `publish`<='2017-11-22 21:11:07' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 30 , 10
  • الجمعيات التعاونية السكنية .. تجار العرق و الدم

    الحصولُ على بيت في دمشق كان أشبهُ بهاجسٍ مرضي يساور الشباب الذين لم يحلموا بأكثرَ من عملٍ و منزلٍ صغير يؤمِن حياتهم فصارت شروط الحياة الطبيعية و الضرورية ضربٌ من الترفيهِ في ظل الحرب الدائرة في سوريا والذي يستنفذ روحَ و جسدَ الشباب السوري.


  • الخبز الأسمر.. قصةُ فسادٍ معلن !

    أثبتت الحكومة فشلاً ذريعاً في قرارها المتعلق بالخبز. وانكشفت أوراقٌ لم تكن بالحسبان. وجرَت الرياح بما لم تشتهِه حكومة الحلقي، التي أشير بأصابع الاتهام إلى موقفها وطرق إدارتها لاستيراد الطحين والخميرة، وهو ما أنتج خبزاً أسمر أثار غضب وسخرية المواطنين.


  • التحرّش الجنسيّ بالأطفال في مدارس الجزيرة

    كما تحدّث عثمان عن غياب القانون، وأثر ذلك في تفشّي هذه الظاهرة، من خلال الشلل الذي أصاب محاكم الدولة، وتساهلها في معاقبة الجناة أو إلقاء القبض عليهم، وعدم وجود برامج إصلاحيةٍ في سجن الأحداث التابع للإدارة الذاتية في الجزيرة.


  • المليحة.. 130 يوماً من الرعب والموت

    ما لبث الحراك المدنيّ، الذي اتّسم بالاعتصامات والمظاهرات والرفض، أن تحوّل إلى مجابهةٍ مسلحةٍ استقدم فيها المعارضون ما استطاعوا من أسلحةٍ خفيفةٍ وثقيلة لدحر قوّات النظام المنتشرة بكثافةٍ جنوب وأطراف المدينة، وذلك بهدف السيطرة على طريق المطار


  • حياة السوريين مهدّدةٌ بالأمراض الوبائيّة

    والد الضحية الأولى المعلن شبه رسمياً عن وفاتها نتيجة المرض، حمّل، في تصريحاتٍ صحفيةٍ، مسؤولية موت ابنه إلى "مسؤولي وموظّفي وزارة الصحة" الذين اتهمهم إياد جبري، والد سامي، بأنهم مقصّرون في عملهم. عائلة جبري أسرةٌ منكوبةٌ الآن، إذ سبقت وفاةَ ابنها


  • مدنٌ سوريةٌ بين أنياب الحرب

    "الأمر أسوأ من أيّ وصف. كانت كارثةً بشريةً بكلّ ما تحمله الكلمة من ألم. ففي تاريخ 28/11/2012 استيقظت المدينة على صوت انفجارٍ هائلٍ تمام الساعة السادسة والنصفِ صباحاً، ليهرع سكانها إلى مكان الحادث علهم ينقذونَ من يمكن إنقاذه. كانت الحصيلة الأولى للتفجير أربعة شهداء فقط.


  • فاقدو الأطراف في سوريا: فصولٌ مضاعفةٌ من المعاناة

    يعيش ذوو الاحتياجات الخاصّة في سورية ظروفاً سيئةً مضاعفة، بسبب صعوبة الحياة في سورية أساساً في ظلّ الحرب، وغياب الوسائل المساعدة الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصّة في الأماكن العامّة داخل سوريا. يشير نوّار إلى أنّ عائلته "اضطرّت إلى استئجار منزلٍ آخر في الطابق الأرضيّ وانتقلت للعيش فيه بعد إصابته


  • العمالة السورية في إسطنبول: استغلالٌ فاضحٌ، و"معارك" مع أرباب العمل

    بعد مضيّ أسبوعٍ فقط على عملي، حصل خلافٌ بين مراد والمديرة المغربية، سببه أن هذه الأخيرة كانت تتقاضى نسبةً معينةً من الأرباح على كمية الإنتاج. نتج عن الخلاف أن مراد سحب بضاعته، ووضعها في ورشةٍ أخرى يشرف عليها بنفسه، وعرض علينا الذهاب معه إلى الورشة الجديدة للعمل بأجورٍ أفضل (780 ليرةً تركيةً في الشهر.


  • مواليد سوريا في دول اللجوء.. لا أوراق رسميةً، ومستقبلٌ مجهول

    يصعب على الأطفال اللاجئين، الذين لم يتمّ تسجيل ميلادهم في بلد اللجوء، الحصول على الخدمات، مثل الرعاية الصحية والتعليم. وعن طريق توثيق صلة الطفل ببلده الأصليّ أو جنسيته، يصبح تسجيل الميلاد أيضاً عاملاً مساعداً على وضع أساسٍ لعودته إلى سوريا في يومٍ من الأيام.


  • قوارب الموت السوريّة: رحلةٌ قاتلة نحو المجهول

    يؤكد نجيب أن معظم سماسرة الموت كانوا مصريين، لكن مع الوقت دخل سماسرةٌ سوريون إلى هذه المهنة، ما تسبّب برفع الأسعار من 2200 إلى 3000 دولار، بحجّة أن رحلاتهم أكثر أماناً وإنسانيةً، عدا عن أنها أضمن لجهة طريقة دفع المبالغ.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة