728 x 90

    Array ( [0] => 14 [id] => 14 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => بورتريه [name] => بورتريه [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2015-04-13 [date] => 2015-04-13 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 8 [box] => 8 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '14' and `publish`<='2017-11-18 01:11:14' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • من لا يعرف هذا الرجل لا يعرف بهجة الحياة .. برهان بخاري يترجل

    يرطن لسانه بأكثر من لغة وتحطّ على رأسه ملايين الأفكار، وتنظر عيناه الضيقتان ورؤيته الواسعة إلى مئات المشاريع، إنه رجل بطول نابليون، طموح الإسكندر وجنون كاليغولا. جعلني أعشق الشام بعد أن كنت أحبها، ولا أنكر أني قد (تفهّدت) منه بغريب الأحاديث والأمثال والطرائف.


  • فدوى سليمان الفنانة والثائرة.. إلى أين؟

    سبع سنوات من الثورة السورية خاضتها مناضلة وثائرة حقيقية تطالب بالحرية من الاستبداد، لم تساوم على المبادئ التي آمنت بها في حين كان يسقط الآخرون من حولها في مستنقع الحرب والتسليح والنزوع إلى الطائفية، نعم رحلت وهي نظيفة اليد والضمير. إنها الفنانة السورية فدوى سليمان التي انضمت إلى المظاهرات السلمية ضد النظام السوري منذ أيامها الأولى تطالب بالحرية.


  • الشاعر فؤاد كحل بين النرجس والظلام

    يتنفّس الشاعر فؤاد كحل القصيدة لا يصنعها، ولأن القصيدة عنده هي فراشة وجدانه، فإنك ستصدّقه عندما يلقي قصيدته. ستصدّقه حتى لو رأيت طيور أحلامه تهبط ورأيت أجنحتها تتكسّر.


  • ناجي عبيد.. آخر نازيّي العرب.. ما زال مسدس أنطون سعادة على خاصرته

    الحركة التشكيلية السورية ممهورةٌ بثلاث بصماتٍ لناجي عبيد؛ رسم عنتر وعبلة فبات خيال تاريخهما حصرياً به، ورسم العين المغمضة (المطموسة) في معظم لوحاته الأساسية، فبات السواد يتطلع إليك حيث كنت، وأضاف الخط العربيّ إلى اللوحة ليقول الحرف ما لا يقوله اللون.


  • عبد الله الفاضل.. ذاك الصامت الصارخ

    آخر ترجمةٍ قدمها كانت لكتاب (فلاحو سورية: أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأناً وسياساتهم)، للمؤرخ الراحل حنا بطاطو (1926- 2000)، والذي يعدّ مساهمةً تحليليةً لطبيعة السلطة السياسية القائمة في سورية، بالعودة إلى الجذور التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للفئات المشكّلة لها.


  • عيشة.. السيدة الأولى في الغوطة الشرقية

    "كنت كل يومٍ، منذ السادسة صباحاً، أذهب إلى مكتب رئيس بلدية التل، وأنتظر لعدّة ساعاتٍ أحياناً كي يسمحوا لي برؤيته. حاول، هو وبعض رجاله، إبعادي، وقاموا بطردي عدّة مرّات


  • الطفل "بشار".. أيقونة حكِم القِصاص !

    الطفل "بشار" من سكان بلدة الهول الواقعة خمسين كيلومترا شرقي مدينة الحسكة، وهو الابن البِكر لوالدته ووالده المُغيب. بُترت يدهُ اليمنى بيد عناصر تنظيم داعش حينما كان ابن السادسة عشرة ربيعاً، تحت حِكم القِصاص، و"بتهمة السرقة" كما ادّعت عليه "المحكمة الشرعية" حينها.


  • ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺗُﺼﺎﺩَﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺗﻬﺮﺏ ﺍﻟﻈﻼﻝ..!!

    اختطفته قوات الأمن السورية من بيته بتاريخ 27 أيلول 2013. وهو حالياً محتجزٌ في سجن حماة المركزيّ.


  • حوذيّ الجهات.. يمتطي الغياب إلى جهة النهر!

    في بداية الثورة كان بشير العاني يقطن في جديدة عرطوز قرب العاصمة دمشق، حتى ضيّقت أجهزة الأمن الخناق عليه، وعلى كلّ معارضٍ للنظام الذي أوغل في دماء الشعب السوريّ، فاضطرّ الشاعر إلى الاختفاء مدّةً ثم الهروب إلى مسقط رأسه في دير الزور بعد وفاة زوجته بمرضٍ عضالٍ وسوء الحال في دمشق.


  • لغز "طل الملّوحي"

    تعتقد منظمة العفو الدولية أن الملّوحي من سجناء الضمير، وأنها سجنت لا لشيءٍ إلا لأنها مارست حقها في حرّية التعبير بشكلٍ سلميّ. وقالت المنظمة إن طلّ تتعرّض لخطر التعذيب وغيره من أنواع الإيذاء، وأنها تعاني في سجنها من تسارعٍ في ضربات القلب، ولا تتلقى العلاج اللازم له.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة