728 x 90

    Array ( [0] => 38 [id] => 38 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => الديك [name] => الديك [3] => 0 [order] => 0 [4] => [page] => [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2016-01-28 [date] => 2016-01-28 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 9 [box] => 9 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '38' and `publish`<='2017-06-26 12:06:09' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 10 , 10
  • - أين كنا؟ وأين صرنا؟

    - كنا تحت سقف الحزب الواحد.. المُنهك، المهتوك، القابل للتآكل بفعله، وبيده، وصرنا في أحزاب، تيارات، تكتلات، كلما زاد عددها قلّ شأنها، لاهي بالقبيلة، ولا هي بالقطعان.. لا هي بالراعي ولا هي بالأغنام.


  • مازال .. الله أكبر

    كان صنّاع الرأي، وتحديداً الأمريكان، قد صوّروا بشر العالم الإسلامي باعتبارهم "انفعاليون"، "لايقرأون"، وذهبوا أكثر للقول بأن هؤلاء البشر، هم مخلوق جديد، هذا المخلوق ينتمي إلى "الذئاب المنفردة"، الكائن الذي يعيش صراعاً مع مخاوفه وهواجسه، للدرجة التي يخرج فيها للانتقام من العالم أجمع.


  • يوم نموت بلا جنازة ولا جنّازين

    هل من واجبنا أن نسأل إذا كنا نعرف نيلسون مانديلا يوم فتح باب سجنه في فيكتور فيرستر، وخرج بتواضع أغصان غابات البروطيا، حرّاً ومعه مليار حرية لبشرية تبحث عن صلاة استسقاء لطفل بلا قيود؟


  • كنّا لعبة.. نعم لعبة

    نعرف باليقين، أنه لا نفع بمعرفة الجاني حين تُغرق الدماء رؤوسنا.. نعرف هذه الحقيقة، غير أنه ما دمنا قد اقترفنا الكثير من متعة الغباء، تعالوا نختبر متعة أن نعرف.. نعرف من أجل المعرفة.. المعرفة وحدها، دون غايات النجاة وقد باتت بعيدة.


  • تلك الأنشوطة.. ذلك القتل العادل

    في هذه اللحظة أعود ذلك الطفل الذي يتقيأ.. مازلت أرى الأنشوطة تتأرجح في سماء ساحة المرجة.. في ذات المكان الذي شنق فيه العثمانيون طلائع الثورة العربية الكبرى، وكان يوم 6 أيّار من القرن الفائت الذي أفضّل تجاهل عام حدوثه.


  • التسوية على الباب.. شعابولا وسيطاً

    بالنتيجة، ضاعت سيناء ومعها الجولان والضفة، أما مسببي الهزيمة من جنرالات الحرب الذين لن تتغبّر أقدامهم في المعركة، فقد أكدوا أنهم انتصروا سياسياً، وانهزموا عسكرياً، بما يعني أن نتيجة الحرب لا غالب ولا ومغلوب


  • بونجور مدام.. أورس بو

    نحن لم نقرأه. ولو كنا فعلنا ذلك، كما المصابين بلعنة الحاضر، لعرفنا أننا دولٌ قامت بالسيف، وها هي تتفكك بالسيوف، بعد أن رسمت بالقلم والممحاة، ونخاف التقسيم.


  • يطبخوننا .. أي نعم.

    مئات ويزيد من فصائل السلاح.. مئات ويزيد من فصائل الفنادق التي تلحس أقدام السلاح.. مئات ويزيد من حائرين في تهريب البشر وقطع االتبديل والآثار، ومازلنا بانتظار همسات المتهامسين.


  • أيها السيد.. لا تكثر الاغتسال

    يتجدد بديمومة الموت.. بديمومة الصراع.. بديمومة اللعبة الدولية، ويتجدّد بتدمير سمعة بشر دفعوا أثمان الحرية، العدالة، مواجهة الفساد حين كنت تتمدد على كنبات الفاسدين والمارقين والقتلة، وقد كنت مُحمّلاً بالنكات التي لا تضحك.


  • عن المزاح و"قيادات بلد"

    هو الأمر كذلك، ولكننا اليوم في مقتلة، مع مجزرة تتنقل من ركام بيت إلى ركام رجل، إلى ركام زورق، إلى مدن طاردة، ما يعني أننا لسنا في مساحات الضحك، ومع ذلك ثمة من يقتلنا ضحكاً.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة