728 x 90

    Array ( [0] => 38 [id] => 38 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => الديك [name] => الديك [3] => 0 [order] => 0 [4] => [page] => [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2016-01-28 [date] => 2016-01-28 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 9 [box] => 9 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '38' and `publish`<='2018-01-19 04:01:32' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • مادونا بيننا.. ليتها تكون

    المثقّفون يكذبون، حين يتحوّل الانتاج الثقافي إلى "سوق"، وليس أيّ سوق.. سوق ليس من زبائنه القرّاء.. سوق (زبانيّة) لا سوق زبون، والفارق شاسع بين من يلبّي طلب زبون، وبين أن يتحوّل إلى زبانية لزبون، وهؤلاء الكذّابون، وأعني المثقّفين، ما زالت أصابعهم على السلاح.. سلاح الحضّ على السلاح، حتى انتهت البلاد، واندثر العباد، وباتت المقابر تضجّ بالأموات


  • ذاك القلب.. صاحب السعادة الحزين

    رفض أيّ شيء، أيّاً كان، وهم يقذفون أقدامهم نحو فردوس لن يكون. مات برهان.. بلا كتاب (ما قبله غير ما بعده)، بلا مسرح يرفع الستارة عمّا يؤرّخ لمسرحي يدخل التاريخ، وبلا قصيدة وهو الزعيم الأوحد لشعراء البلد، بدءاً من الماغوط مروراً بممدوح عدوان وصولاً لعلي الجندي، وما بينهم من شعراء يلتمسون رضى الطريق ومغفرة الله.


  • سلام إلى الولي.. سلام يا طيب

    إنها الصحراء: يهطل المطر فيها بضعة مرّات كل عام، ودون شكّ مازال ملائكتها يمدّون أصابعهم باندهاش نحو الطائرات، وهم من قصفتهم الطائرات، حتى باتت الطائرة بالنسبة إليهم لاتعني سوى مركبة متخصصة بالموت. عندهم.. سنام الجمال، مازالت المقاعد الأكثر أماناً من صناديق الفولاذ. بشر فولاذيون، يستقرون فوق سنام الجمال (؟!!)، ومعها عربات اللاندروفير.. عربات القتال.


  • رزان طبّاخة.. انتحار بالنيابة

    لم لا تنتحر البنت الوردة، وقد صار لداعري المال، سلطة السلطة فيما مضى من زمان، وسلطة (الثورة) فيما جاء بعد زمان؟


  • الطيب تيزيني.. مرة ثانية يا أبي

    حدث، ولأول مرة أن وقفنا على قدم واحدة، بين مزدحمين على مدرج جامعة دمشق، لنصغي إلى نصف كلامك، نعم نصفه، فقد ادّخرت أنت من الكلام، ربما ربعه، وأخذ الضجيج الربع الثاني، ليتبقّى منك، نصفك، وكان علينا أن نفهم منه، ما سيحل بنا والدبّابات جاهزة لانتزاع أظافرنا.


  • هذه وصيّتي

    هذا الكوكب وقد أصيب بهشاشة العظام، لابدّ أن يُسقِطنا عن كتفيه بعد أن عاف الدوران.. ثمّة لحظة ستنزلنا عن كتفيه.


  • أن تكون سوريّا

    أن تكون سوريّاً، غادرها، تلك البلاد التي تسقط الحرائق من ثدييها، كما لو كانت جنون عاشقة، ثم ترتديها كما لو كانت لحافك في الصقيع


  • أبحثُ عن رئيس


  • انا كردي.. ناصعاً كالثلج أموت

    انا العربي.. كردي في لحظة ما.. أقله حين أقرأ بكاسيه.. حين أصغي إلى آينور.. حين أتعلم ان هذا الكوكب يتسع للجميع


  • إن جاءك النوم دون أن توجعك المنامات

    شكراً للطبيب المخدر.. شكراً "للماريوانا".. شكراً لأعواد الياسمين، شكراً للحرب وشكراً للسلم، شكراً للاطفائي كما الشكر لمضرمي الحرائق.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة