728 x 90

    Array ( [0] => 6 [id] => 6 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => رأي [name] => رأي [3] => 4 [order] => 4 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '6' and `publish`<='2018-05-25 10:05:24' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • فاشيّة بنكهة سوريّة

    يمرّ الحدث أمام أعين السوريّين وكأن هذه الباصات تنقل سكان عشوائيات إلى مساكن حديثة أُعدّت لهم. دون احتجاجات ودون تضامن يذكر، اللهم سوى رمي باصات المهجَّرين بالحجارة من قِبل بعض "مغسولي الدماغ". ولم يكن الحال أفضل من ذلك حِيال القصف العشوائي للمدنيّين وما نتج عنه من قتل أطفال ونساء، ودمار للمساكن والممتلكات.


  • مؤتمر بروكسل وما رافقه من جدل وانقسام

    إن المؤتمر حقّق أهدافه، إذ تشكّل الرسالة أكبر اتّفاق حصل بين المحور المؤيّد والمحور المعارض، وأغلبها لصالح محور المعارضة. فالرسالة، جملة وتفصيلاً، لصالح السوريّين بمختلف انتماءاتهم، ولكن من سوء الحظّ، مرّة أخرى، أن تتقاطع مصالحنا واحتياجات مجتمعاتنا المختلفة مع الأطراف العسكرية والسياسية المسيطرة.


  • مأساة أهالي مخطوفي دوما

    يبدو جليّاً أن موضوع المخطوفين لدى الفصائل الإسلامية في الغوطة الشرقية (فيلق الرحمن أو جبهة النصرة أو جيش الإسلام) كان آخر همّ المفاوض الأسدي، ومن طبيعة الأمور ألّا يكون المفاوض الروسي أكثر اهتماماً بهذا الموضوع.


  • عن العدالة الانتقاليّة

    العدالة تركيب فريد من المساواة والحرّية أشبه ما يكون بتركيب الماء من الأوكسجين والهيدروجين، إذا انفصل أحدهما عن الآخر يصبح الأول حارقاً والثاني سامّاً. وهي قاعدة عملية وقيمة أخلاقية، لا تنفصل إحداهما عن الأخرى. فلا مساواة بلا عدالة سوى المساواة الصفرية، ولا حرّية بلا عدالة سوى للأقوياء والمتسلّطين


  • "تسَلُّط" في السُّلْطَة الرابعة

    إنَّ كلَّ الدَّوال الظاهرة، رغم تعاقبها وتباعدها، تشير الى وجود مدلول ما مضمر، فاستمرار سفك الدماء الذي تُمارسه العشائر الإبراهيمية يُرسخ ذلك الاستنتاج الذي يسعى الجميع لطمس معالمه والتشويش عليه.


  • الانتظار .. الأبارتايد المعمّم

    الحقيقة التي تكتسح الوعي المعاصر، هي أن الخوف لا يحتاج إلى المعرفة، إنها تفككه، لذلك فإن غيابها هو شرط حضوره إننا نرفع في مواجهة الخوف كل ما يلزمه حقاً لتدمير المعرفة، نغرق في أدواته بخفة معاصرة ونتمترس خلف أسوارنا نمتهن تدمير الحياة، ذلك أننا .. من جديد، في انتظار البرابرة!


  • في "مديح" العسكر والعسكرتاريا

    لعل تطور الخدمات الاجتماعية ونموها، وشمولها جميع أفراد المجتمع الحديث، وإن بنسب متفاوتة، يدل دلالة واضحة على تحولات نوعية في بنية السلطة، التي لم تعد سلطة شخصية أو عائلية أو عشائرية أو إثنية .. من جراء تطور الدولة الحديثة مفهوماً وواقعاً، من "دولة قومية"، بالمعنى الذي ساد في القرن التاسع عشر، مع تبلور الدولة الحديثة، إلى دولة ديمقراطية، ولم تعد مشروعيتها مقصورة على "الأمن"، وأدواته، أي القوات المسلحة والبوليس السري أو المخابرات، ونابعة منه.


  • النداء والظلم حين يتأسّس..

    يشعر الكثير من الناس، أفراداً كانوا أمْ جماعاتٍ، بالظلم والقهر. على سبيل المثال يقضي الأخ الأصغر حياته وهو يتشكّى من سلطة أخيه الأكبر، والأكبر يمضي سنين عمره وهو يشعر بالظلم لأنَّ أخاه الأصغر قد احتلّ مكانه، عند أمه. والبنت تشعر بالظلم لأنَّها لا تُعامَل مثل أخيها، والأب بدوره يحقّ له أنْ يشعر بالظلم، وإنْ كان لا يبديه، لأنه لم يعد حرّاً، بل مقيّداً بأولاده وحاجاتهم، والأمّ كذلك ينتابها ذلك الشعور لأنه لم يُتَحْ لها أنْ تعيش حياتها كما تريد.

    • رأي
    • 14 كانون ثاني 2018

  • الوطنيّة .. جدليّة الانتماء والتواصل

    وإذ يميل معظم علماء الاجتماع السياسي إلى اعتبار المجتمع المدني "فضاء من الحرية"، فإننا نراه كذلك، مع تعريف الحرية بأنها "حرية مدنية" مشرَّعة قانونياً، واعتبار الفرد (الرجل والمرأة) عضواً كامل العضوية في المجتمع المدني، أي في فضاء الحرية، وعضواً كامل العضوية في الدولة السياسية، مملكة القوانين، في الوقت ذاته، ومن ثم فإن الحرية نسبية، كالمساواة، وتؤلّفان معاً تركيباً جدلياً فريداً هو العدالة.

    • رأي
    • 04 كانون ثاني 2018

  • في أنواع الجهل..

    إنَّ أسوء أنواع الجهل ذلك المدموغ بختم العلم لأنَّ الجاهل، في هذه الحال، من شدّة تكبّره واعتداده لن يرى جهله بتاتاً، بل سينطبق عليه المثل القائل "القرد في عين أمّه غزال" ولذلك أتحفنا العديد من أولئك "الغزلان" وخصوصاً في القرنين الماضيين بمئات الآلاف من الكتب والمخطوطات، التي تقدّم لنا أجوبة ونظريات وعقائد، قاصدين من ورائها تنويرنا ورفع مستوى وعينا، فهل ما نراه في زمننا هذا يشير إلى حصول تنوير وارتفاع في مستوى وعي البشَر أمْ ماذا؟.

    • رأي
    • 17 تشرين ثاني 2017

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة