728 x 90

    Array ( [0] => 38 [id] => 38 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => الديك [name] => الديك [3] => 0 [order] => 0 [4] => [page] => [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 0 [main] => 0 [8] => 2016-01-28 [date] => 2016-01-28 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 9 [box] => 9 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '38' and `publish`<='2018-08-19 04:08:51' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • كرز البنت الزّعرا

    نعرف: - أننا في الإقامة المزدوجة.. قلم في السرير وقلم في القبر، وأن عقولنا التي خِلْناها جمراً ليست سوى لعبة الدمى في كرنفال المختبرات، مختبرات المال والسلاح، المحطَّمَة. - نعرف أن الغرينيكا العربية أوسع من خيال رسّام، وأن تمثال الحرية في بغداد، وقد عجنته أصابع جواد سليم، لا يزيد عن أرجوحة سقطت بنا.


  • ذلك هو قاتلي

    لا يقتلني المحارب، يقتلني من يهتف للحرب. لا يقتلني الطغاة، يقتلني من يصفّق للطغاة. لايقتلني الحصان، يقتلني البغل وقد حُمّل بألقاب الخيول.. لايقتلني مارسيل خلفية، يقتلني جمهور مارسيل. لايقتلني الموت، يقتلني النوّاحات. لايقتلني الحب، تقتلني الخيانة، ولا تقتلني الهجرة، تقتلني افتراضات الوطن.


  • اكتبْ لي.. أنا في الصحراء يا عادلُ، والماءُ سراب.

    افتقدت الوهم، حتى بتّ أشبه بأشيائي: الطاولة، الكرسي، الكيبورد، نظاراتي الشمسية، وساعة الحائط، وسنّ العاج الذي أعلّقه في عنقي كي لا يفارقني الاستحضار اليومي للفيل. وكذلك أضعت الشغف.


  • من نبيل الملحم إلى محمد ملص

    حين يكون السائق على الطريق المستقيم، وبالسرعة القصوى، لا يرى أشجار الطريق، نعم، يستغرق في تداعيات، ربما موسيقى الراديو، تداعيات المنشدين، يراقص المقود، ويضغط أكثر وأكثر وأكثر على دعسة الوقود، وعند المنعطف، يعرف أن مصيره ليس كما حال تلك الموسيقى المنسابة، ببورتريهاتها، إيقاعاتها، وبالأصوات التي يرسمها خيال البزق أو نقرات الدربكة أو أقدام الراقصين.. هنا، سيحدث أمر آخر، هو سؤال محدّد بالتمام والكمال: - لم كل ذلك؟


  • اللجوء إلى عمر الخيّام

    وإذا تابعت سؤال الأمّة، ستقول: "تتشكل الأمم بإرادات ناسها"، وحين تسأل عن الإرادات، ثمة من يقول لك: "صندوق الانتخابات"، مما يعني إرادات ناسنا، وليس ثمة من صندوق حملناه سوى نعوش الموتى، تلك الصناديق التي تعني نهاية كائنات تحطّ على التراب، أو تعود إليه، وربما لم تكن منه ما قبل مهرجانات العدم.


  • لوين؟

    هل ثمة أمس في زمن مسترسل في اللحظة كما لو كان يدور في المكان / الزمان/ اللامكان/ اللازمان؟ كنّا بخير لولا الآخرين، قد يقولها السوري، وقد عثرت عليها صبيّة وانتزعتها من جدار على حائط سوري. الآخرون؟ من هم الأخرون؟ دول، قبائل، عصابات، قطّاع طرق؟


  • مادونا بيننا.. ليتها تكون

    المثقّفون يكذبون، حين يتحوّل الانتاج الثقافي إلى "سوق"، وليس أيّ سوق.. سوق ليس من زبائنه القرّاء.. سوق (زبانيّة) لا سوق زبون، والفارق شاسع بين من يلبّي طلب زبون، وبين أن يتحوّل إلى زبانية لزبون، وهؤلاء الكذّابون، وأعني المثقّفين، ما زالت أصابعهم على السلاح.. سلاح الحضّ على السلاح، حتى انتهت البلاد، واندثر العباد، وباتت المقابر تضجّ بالأموات


  • ذاك القلب.. صاحب السعادة الحزين

    رفض أيّ شيء، أيّاً كان، وهم يقذفون أقدامهم نحو فردوس لن يكون. مات برهان.. بلا كتاب (ما قبله غير ما بعده)، بلا مسرح يرفع الستارة عمّا يؤرّخ لمسرحي يدخل التاريخ، وبلا قصيدة وهو الزعيم الأوحد لشعراء البلد، بدءاً من الماغوط مروراً بممدوح عدوان وصولاً لعلي الجندي، وما بينهم من شعراء يلتمسون رضى الطريق ومغفرة الله.


  • سلام إلى الولي.. سلام يا طيب

    إنها الصحراء: يهطل المطر فيها بضعة مرّات كل عام، ودون شكّ مازال ملائكتها يمدّون أصابعهم باندهاش نحو الطائرات، وهم من قصفتهم الطائرات، حتى باتت الطائرة بالنسبة إليهم لاتعني سوى مركبة متخصصة بالموت. عندهم.. سنام الجمال، مازالت المقاعد الأكثر أماناً من صناديق الفولاذ. بشر فولاذيون، يستقرون فوق سنام الجمال (؟!!)، ومعها عربات اللاندروفير.. عربات القتال.


  • رزان طبّاخة.. انتحار بالنيابة

    لم لا تنتحر البنت الوردة، وقد صار لداعري المال، سلطة السلطة فيما مضى من زمان، وسلطة (الثورة) فيما جاء بعد زمان؟


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة