728 x 90

    Array ( [0] => 2 [id] => 2 [1] => 1 [parent_id] => 1 [2] => الافتتاحية [name] => الافتتاحية [3] => 1 [order] => 1 [4] => # [page] => # [5] => [photo] => [6] => 0 [type] => 0 [7] => 1 [main] => 1 [8] => 2015-04-10 [date] => 2015-04-10 [9] => 1 [status] => 1 [10] => 1 [delete] => 1 [11] => ar [lang] => ar [12] => 0 [translator] => 0 [13] => 0 [side] => 0 [14] => 0 [box] => 0 ) SELECT * FROM `articles` where `cat_id` = '2' and `publish`<='2018-07-17 09:07:14' AND `lang` = 'ar' and `delete`='1' and `status`='1' ORDER BY `publish` DESC LIMIT 0 , 10
  • لاجئو درعا وعبثية "السياسة"

    يحاول النظام السوري وداعموه فرض إرادتهم عبر استخدام العنف العاري، من أجل القبول بالمساومة التي تقوم في جوهرها على تغيير كل منطقة يتم السيطر عليها ديموغرافياً، عبر تهجير اهلها دون أي رادع قانوني أو إنساني.


  • سوريا.. التغيير الديمغرافي وحروب المستقبل

    خلال الشهور المنصرمة، حصلت أكبر عمليات تهجير قسري نتيجة تلك التفاهمات، بعد معارك دامية، طالت الأحياء التي يقطنها المدنيون، باستخدام مختلف انواع الأسلحة، بما فيها الأسلحة الكيماوية، في مناطق مثل ريف دمشق والغوطة ودوما، من أجل فرض هدن تنص على التهجير القسري ونقل المدنيين إلى الشمال السوري.


  • من الغوطة إلى عفرين: وحدة المأساة تجمع السوريين

    قد تختلف عرقيات وطوائف المدنيين في عفرين والغوطة وإدلب، ولكن ما يجمعهم هو وحدة المعاناة بسبب الحرب العبثية وعجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته، وخراب كل البنى والمؤسسات الاجتماعية والصحية والتعليمية التي كانت يوماً، على علاتها ورثاثتها، تؤمن الحد الأدنى لحياة الناس وتماسك المجتمع.


  • سوريا وحصيلة عام آخر من الدمار

    حالة الصراع الذي لم يتوقف عمّقت من الوضع الانساني الكارثي الذي يعيشه السوريون في الداخل والخارج، حيث تبين خطّة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في سوريا عام 2017، وجود 13.5 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، منهم 5.7 ملايين بحاجة ماسّة. ومن المتوقع أن يتدهور الوضع أكثر في حال استمرار الصراع والأعمال القتالية، في ظل ظروف اقتصادية متدهورة.


  • المأساة السوريّة وأسئلة ما بعد "الانتصار" على داعش

    إن غياب الهدف التي تتّحد القوى الدولية والإقليمية على مواجهته قد يؤدّي إلى مرحلة جديدة أكثر قسوة من الحرب، تشهد فيها الساحة السورية "حرب الجميع ضدّ الجميع"، مالم تتوفّر إرادة دولية واضحة يإنهاء المأساة السوريّة وإيقاف الحرب العبثية.


  • المأساة السورية فيما وراء السياسة والحرب

    عمليات الخطف باتت تمس كيان المجتمع السوري ووجوده، وتهدده بحروب مستقبلية، خاصةً إذا كانت هذه العمليات تتجاوز حدود المدن والمحافظات لتخلق حساسيات ما بين المناطق المتجاورة، أو بين المكونات المختلفة التي تعيش في المنطقة نفسها، والتي تعاني في الأساس من هشاشة العلاقات المتبادلة.


  • جنيف وأستانة وما بينهما من خرائط

    الشعور بضياع سوريا حاضراً بقوة، خاصةً وأن المفاوضات التي تجري لا تشي بالتوصل إلى حل قريب للمقتلة السورية.


  • الكارثة السورية .. لعبة المصالح الضيقة وعجز المنظومة الدولية

    أي عقل ذرائعي لا إنساني خطط لتلك الجريمة! وهل أصبح السوريون والسوريات مجرد سلع تباع في بازارات الدول الإقليمية؟ هل أصبحت المدن السورية للبيع يتاجر فيها الإيرانيون والقطريون والأتراك والروس؟


  • المرأة في المشهد السوري.. بعد ست سنوات

    غياب الرجل ضاعف من مسؤوليات وأعباء المرأة في ظل ظروف اقتصادية معيشية بالغة السوء تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة لتكون المرأة بمفردها في مواجهة صعوبات الحياة ومسؤولة عن تأمين معيشة أسرتها.


  • محادثات آستانة: فرصة للسلام أم فصل جديد من فصول الأزمة؟

    هل يحسن السوريون التعامل مع شروط واقعهم الصعب، واستغلاله لتحقيق الحد الأدنى من مصالحهم ومصالح البلاد، أم ستكون للحرب السورية فصول جديدة، قد تكون أقسى وأشد مرارة من كل ما عرفناه حتى الآن؟


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة