728 x 90

عن العلاقة بين التطرّف والجهل بالله

3067852296.jpg

 

 

يدّعي المؤمن حبّ الله، وأن كل عمل يؤدّيه هو في سبيله وبهدف مرضاته، ولكن متى تعرّف المؤمن إلى الله حتى يحبّه؟ وهل معرفة كتاب الله تعني معرفة الله؟.

 

إنَّ لدى المؤمنين، من أصحاب العقائد الإبراهيمية كافة، اعتقاد راسخ، لا يتفكّرون بمدى صحّته ولا يتعقّلون به، مفاده أن معرفة كتاب الله يعادل معرفة الله، ولكن إذا سحبنا هذه المعادلة على أمثلة أخرى، فهل تعني قراءة مسرحيّات شكسبير أن المرء يعرف شكسبير؟ أم أن مشاهدتك مسرحيّات عادل إمام يعني أنك تعرف عادل إمام؟ وماذا عن قوله تعالى "ثم سوّاه ونفخ فيه من روحه"؟ وهل يفسّر هذا قول نجم الدين كبرى: إنَّ المُراد الله، والمريد نور منه؟ فلماذا لا يجلس المؤمن إلى روحه ليتعرّف إلى الله مادام يدّعي حبّه بدلاً من متابعة الخطب الطنّانة عن السلف الصالح أو الجحيم وأهواله والنعيم الزاخر بالحُور العِين والغلمان؟

 

إنه لَمِنَ السهل، لكلّ من تجاوز مرحلة الأمّية، أن يقرأ كتاب الله، ولكن أن يعرف "الله"، فذلك أمرٌ آخر.

 



25 شباط 2019

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة