728 x 90

سوريا من أكثر دول العالم فساداً في 2018

3235953680.jpg

 

 

 

فريق صور

 

احتلت سوريا المرتبة ما قبل الأخيرة عالمياً في قوائم مؤشرات الفساد لعام 2018 التي تَصدُر سنوياً عن منظمة الشفافية الدولية، ويعطي المؤشر لمحة سنوية عن الدرجة النسبية لانتشار الفساد من خلال ترتيب الدول، والأقاليم في مختلف أنحاء العالم.

 

تتصدر المؤشر الذي صدر اليوم الثلاثاء 29 كانون الثاني كل من الدنمارك ونيوزيلندا حيث حصلتا تباعاً على درجتي 88 و 87. في حين احتلت الصومال وجنوب السودان وسوريا أدنى مراتب المؤشر حيث حصلتا تباعاً على 10 و 13 درجة.  وكانت أعلى الدرجات على مستوى المناطق من نصيب منطقة أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي، حيث بلغ المعدل فيها  66 درجة، في حين ظهرت أدنى الدرجات في منطقة أفريقيا  )بمعدل 32 درجة(  وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى  )بمعدل 35 درجة).

 

الفساد وأزمة الديمقراطية

 

كشف مؤشر مدركات الفساد لعام 2018  أن الفشل المتواصل لمعظم الدول في الحد من الفساد على نحو فعال يساهم في مفاقمة أزمة الديمقراطية في العالم.  وأن التحليل المقارن للبيانات المتعلقة بالديمقراطية في العالم، يكشف عن وجود علاقة بين الفساد ومستوى الديمقراطية. حيث حصلت الديمقراطيات الكاملة على معدل 75 درجة في مؤشر مدركات الفساد؛ في حين سجلت الديمقراطيات المعيبة معدل 49 درجة. وسجلت الأنظمة الهجينة، التي تشوبها بعض التوجهات الاستبدادية، معدل 35 درجة. وكان أضعف معدل من نصيب الأنظمة الاستبدادية التي سجلت حوالي 30 درجة فقط في مؤشر مدركات الفساد.

 

وقالت رئيسة منظمة الشفافية الدولية ديليا فيريرا روبيو: "تظهر أبحاثنا إلى وجود علاقة واضحة ما بين وجود ديمقراطية سليمة والنجاح في مكافحة الفساد في القطاع العام". وأردفت قائلة: "يمكن للفساد أن يستشري بشكل واسع حين تستند الديمقراطيات إلى أسس هشّة، وحين يستغل ذلك السياسيون الشعبويون والمناهضون للديمقراطية لمصلحتهم، وهو ما رأيناه في عدة بلدان."

 

ودعت منظمة الشفافية الدولية في تقريرها جميع الحكومات لتعزيز الديمقراطية من أجل إحراز تقدم حقيقي في المعركة ضد الفساد من خلال :

 

- تقوية المؤسسات المسؤولة عن ضمان فرض الضوابط والتوازنات على السلطة السياسية، والحرص على أن تعمل هذه المؤسسات دون التعرض للترهيب.

 

- سد الفجوة بين سن التشريعات المتعلقة بالفساد، وتنفيذها على أرض الواقع وتطبيق أحكامها.

 

- دعم منظمات المجتمع المدني، خاصة على المستوى المحلي، وهو ما سيعزز المشاركة السياسية ورقابة الرأي العام على الإنفاق الحكومي.

 

- دعم استقلالية الإعلام وحريته، وضمان سلامة الصحفيين وقدرتهم على العمل دون أي تخويف أو تضييق.

 

منظمة الشفافية الدولية هي منظمة مجتمع مدني دولية قادت جهود مكافحة الفساد خلال ال 25  سنة الماضية، وأُطلق مؤشر مدركات الفساد سنة 1995 ليصبح أحد أهم الإصدارات البحثية لمنظمة الشفافية الدولية، وأبرز المؤشرات العالمية لانتشار الفساد في القطاع العام.

 

ويستند مؤشر مدركات الفساد إلى 13 استطلاعاً، وتقييماً للفساد يجريه خبراء لتحديد درجة انتشار الفساد في القطاع العام في 180 دولة وإقليماً، عن طريق إسناد درجة تتراوح بين 0 (الأكثر فساداً) و100 (الأكثر نزاهة).

 

 



30 كانون ثاني 2019

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة