728 x 90

بحثٌ ميدانيٌّ يكشف نسبة النساء في المنظّمات السّوريّة

2635819341.jpg

 

فريق صوَر

 

في مبادرةٍ هي الأولى من نوعها بين المنظّمات السورية، أجرت شبكة "أنا هي"، بالتعاون مع ملتقى "حنين"، بحثاً ميدانياً يعمل على رصد واقع عمل المرأة السورية في منظّمات المجتمع المدنيّ السورية الموجودة في مدينة غازي عنتاب التركية.

 

ويعدّ بحث "تضمين النساء في منظمات المجتمع المدنيّ السورية" أحد الأبحاث الميدانية التي تهدف إلى معرفة نسبة مشاركة النساء ودورهنّ في منظمات المجتمع المدنيّ، ومدى حرص هذه المنظمات على مشاركة المرأة، وتقييم وتحديد المعوّقات التي تواجه عملها في هذه المنظمات.

 

تحدّث المشرف على البحث لمجلة صوَر عن الصعوبات التي واجهتهم أثناء إجرائه، والتي تمثلت في رفض أغلب المنظمات الإدلاء بمعلوماتٍ لأشخاصٍ لا يثقون بهم، ورفض ملء الاستبيان بعد معرفة مضمونه، وعدم الإجابة بشفافيةٍ من قبل بعض المنظمات.

 

كما تحدّث عن المنهجية الذي تمّت بشكلٍ استكشافيٍّ، وبطريقة المقابلات الشخصية، لمعرفة عدد النساء العاملات، وآلية انتقاء العاملين، والتحديات والصعوبات، وأسباب إقصاء المرأة عن العمل، ومدى تطبيق مفهوم الجندرة لدى منظمات المجتمع المدنيّ.

 

استهدف البحث (100) منظمةٍ تعمل بشكلٍ رئيسيٍّ في مدينة غازي عنتاب، واستُبعدت المنظمات النسائية من العيّنة المستهدفة.

 

توصّل البحث، بعد الدراسة وتحليل الاستبيان، إلى أن عدد السوريات العاملات لدى المنظّمات المستهدفة بلغ (2863) امرأةً من إجمالي عدد العاملين (9310) عاملاً، مما يعني أن نسبة النساء العاملات (20%) تقريباً.

 

تطرّق البحث إلى الصعوبات التي ذكرتها العيّنة المستهدفة من المنظمات، وهي: قلة الخبرة، وصعوبة إيجاد المرأة المناسبة، وقلة التمويل، وطبيعة العمل لساعاتٍ طويلة، وآلية التوظيف القائمة على المحسوبيات بشكلٍ ملحوظ، واختيار الأشخاص حسب طبيعة الاتجاه الفكريّ للإدارة، وعدم ضمان استمرارية المرأة في العمل بسبب غياب الأنظمة التي تأخذ في الاعتبار وضع المرأة (مثل إجازة الأمومة والرضاعة وتوفير الحضانة في مكان العمل)، وقلة خبرة بعض النساء في برامج الكمبيوتر، وعدم التفرّغ التامّ للعمل، وصعوبة الحصول على إذن التوظيف لفقدان الوثائق الشخصية، وصعوبة السفر والتنقل بسبب القصف، وانتشار الفصائل المتشدّدة التي تقف حائلاً أمام عمل المرأة في الداخل السوريّ.

 

ذكر البحث، في التوصيات التي خرج بها بهدف تعزيز الوصول إلى تكافؤ الفرص لكلا الجنسين، وخلق فرص عملٍ للنساء: إعداد دورات تدريبٍ مهنيةٍ ترتبط مباشرةً بفرص العمل المتوافرة، وتأمين بيئة عملٍ مرنة، ومنع جميع مظاهر العنف (اللفظيّ أو السلوكيّ)، وتشكيل لجانٍ نسائيةٍ لدعم برامج المرأة. وأكد البحث على ضرورة إشراك المرأة في صنع القرار للحصول على الدعم المطلوب، وعلى أن لا تقلّ نسبة النساء عن 50%، لتطبيق قرار مجلس الأمن (1325) لعام 2000.

 

 



04 أيار 2016

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة