728 x 90

النيران تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار والمنظمات تطالب بالتدخل لوقف الكارثة

2127608060.jpg

 

 

وجّهَت مجموعة من المنظمات المدنيَّة في شمال شرقي سوريا نداءً مشتركاً بخصوص حرائق المحاصيل في محافظات الحسكة والرقة وديرالزور من أجل تعويض المتضررين، وتوفير الدعم اللازم لتأسيس فِرَق دفاع مدني وتدريبها، بالإضافة إلى توعية المزارعين بإجراءات الحماية اللازمة لمواجهة مثل هذا الخطر.

 

جاء هذا النداء بعد أن التهمت عشرات الحرائق في إقليمي الجزيرة والفرات شمال شرقي سوريا آلاف الهكتارات من المحاصيل الزراعية منذ بدء موسم الحصاد منتصف آيار/ مايو الفائت

 

قالت نشتمان خلف المديرة التنفيذية في منظمة غاف للإغاثة والتنمية (Gav4RD)  " إن اتساع نطاق الحرائق في المحافظات الشمالية من سوريا سوف يخلّف كارثة إنسانية، وهي تعتبر الأخطر في تاريخ المنطقة، ويجب على العالم أن يتحمل مسؤولياته في إنقاذ هذه المنطقة المنكوبة، نطالب المنظمات الإنسانية، والحكومات تقديم المساعدة العاجلة لوقف هذه الكارثة، والتدخل العاجل لإخماد الحرائق التي تشهدها المنطقة حالياً، وتشكيل فرق دفاع مدني متخصصة، وتزويدها بالمعدات والآليات اللازمة، وتدريبها بحيث تصبح قادرة على مواجهة الكوارث والحالات الطارئة في المستقبل، وتعويض المتضررين. وهناك نقطة مهمة أخرى هي توعية المزارعين بإجراءات الحماية من خطر الحرائق، للحيلولة دون تكرار هذه الكارثة".


وقع على النداء المشترك 16 منظمة مدنية تعمل في شمال شرقي سوريا، تم إرساله إلى أكثر من 35 منظمة دولية، وحكومات مانحة بخصوص حرائق المحاصيل في محافظات شمال شرقي سوريا.

 

وبحسب النداء الذي وصل نسخة منه الى مجلّة (صُوَر) "أسفرت هذه الحرائق التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن بعضها، عن إتلاف مساحات شاسعة من محصولي القمح والشعير في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور.


وبحسب الأرقام والمعطيات الأولية، فإن النيران التهمت أكثر من 30 ألف هكتار في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، والتي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، الأمر الذي ينذر بأزمة كبيرة في المنطقة التي تعتمد أساساً على القطاع الزراعي كمورد رئيسي، ومحرك للنشاط الاقتصادي وسلة الأمن الغذائي.

 

 

وطالبت المنظمات الموقعة "ضرورة أن يشارك الجميع بالعمل على تعزيز البنية التحتية القادرة على مواجهة الكوارث والحالات الطارئة، من خلال تأمين الموارد، والإمكانيات اللازمة لتأسيس فرق دفاع مدني متخصصة، ومزودة بكامل المعدات والأجهزة والآليات، وتوفير برامج تدريب متخصصة لها، وتوعية المزارعين بإجراءات الحماية اللازمة لمواجهة مثل هذا الخطر، وذلك بمساعدة من المجتمع الدولي والمانحين والمنظمات الدولية".

 

وجهت المنظمات العاملة في شمال شرقي سوريا ندائها إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتقديم مساعدات طارئة تتضمن سيارات إطفاء، وغيرها من الآليات والمواد اللازمة لمواجهة هذه الكارثة التي تهدد الأمن الغذائي لأكثر من 5 ملايين شخص يعيشون في شمال شرقي البلاد ويعتمدون بشكل كامل على موسم الحصاد الحالي .

 

 

يمكنكم الاطلاع على  النداء المشترك على الرابط التالي:

النداء المشترك  

 

نداء إنساني حول حرائق المحاصيل في شمال شرقي سوريا


التهمت عشرات الحرائق في إقليمي الجزيرة والفرات شمال شرقي سوريا، آلاف الهكتارات من المحاصيل الزراعية منذ بدء موسم الحصاد منتصف آيار / مايو الفائت
أسفرت هذه الحرائق التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن بعضها، عن إتلاف مساحات شاسعة من محصولي القمح والشعير في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور.
وبحسب الأرقام والمعطيات الأولية فإن النيران التهمت أكثر من 30 ألف هكتار في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، والتي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، الأمر الذي ينذر بأزمة كبيرة في المنطقة التي تعتمد أساساً على القطاع الزراعي كمورد رئيسي ومحرك للنشاط الاقتصادي وسلة الأمن الغذائي.


كشف حجم الكارثة عن ضعف وقلة الإمكانيات المحلية ولجان الطوارئ التي أسست مؤخراً لمواجهة تهديدات تنظيم داعش بإحراق المحاصيل في مناطق شمال شرقي سوريا. ولهذا فمن الضروري أن يشارك الجميع بالعمل على تعزيز البنية التحتية القادرة على مواجهة الكوارث والحالات الطارئة، من خلال تأمين الموارد والإمكانيات اللازمة لتأسيس فرق دفاع مدني متخصصة ومزودة بكامل المعدات والأجهزة والآليات، وتوفير برامج تدريب متخصصة لها، وتوعية المزارعين بإجراءات الحماية اللازمة لمواجهة مثل هذا الخطر، وذلك بمساعدة من المجتمع الدولي والمانحين والمنظمات الدولية
إننا في المنظمات الموقعة أدناه العاملة في شمال شرقي سوريا نوجه نداء إنسانياً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتقديم مساعدات طارئة تتضمن سيارات إطفاء وغيرها من الآليات والمواد اللازمة لمواجهة هذه الكارثة التي تهدد الأمن الغذائي لأكثر من 5 ملايين شخص يعيشون في شمال شرقي البلاد ويعتمدون بشكل كامل على موسم الحصاد الحالي باعتباره أحد أفضل المواسم الزراعية في تاريخ المنطقة منذ أكثر من 30 عاماً


كما نناشد المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بدعم الأمن الغذائي والاستقرار من خلال تقديم المساعدة للسلطات المحلية لمواجهة هذه الكارثة وتعويض المتضررين بعد احتراق محاصيلهم باعتبارها المورد الرئيسي لهم، كما نناشد السلطات المحلية بدعوة التحالف الدولي إلى تقديم الدعم والمساعدة بالآليات والموارد اللازمة باعتباره مسؤولاً عن ملف الاستقرار في المنطقة الذي يتضمن بطبيعة الحال الاستقرار الغذائي لسكانها.

 



13 حزيران 2019

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة