728 x 90

استمرار القصف على إدلب وريف حماة... وسقوط 265 ضحيّة من المدنيّين

3501739914.jpg

 

 

لا يزال قصف النظام السوريّ مدعوماً بقوات روسيّة  مستمرّاً على إدلب وريفها الجنوبي والجنوبي الشرقي منذ نهاية الشهر الفائت حتى الآن. حيث استهدف القصف عشرات القرى من الريف الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب.

 

وقد أدّى القصف إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين بين قتيل وجريح، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين الذين لم تستقبلهم المخيّمات باستثناء مخيّمات عشوائية غير منظّمة، وبعض مراكز الإيواء التي لا يتجاوز عددها الثلاثة، وهي في الريف الحلبيّ وبالقرب من باب الهوى على الحدود السوريّة التركيّة.

وقد كانت تلك المراكز تستقبل الناس بشكل مؤقّت كونها مختلطة ومزدحمة.

 

وبحسب أحمد الإبراهيم الذي يعمل كناشط مدنيّ في إدلب، فقد تمّ إيواء قسم من النازحين في المخيّمات القديمة، وقسم كان لديهم خِيَم مسبقاً، وقسم آخر مازالوا في الحقول تحت الأشجار إلى الآن.

ويضيف الإبراهيم لمجلّة صُوَر بأن استجابة  المنظّمات الإنسانية ضعيفة جداً "فالمساعدة تقتصر على سلل طوارئ، ووجبات إفطار، وعدد قليل من الخِيَم."

 

لم تسلم البِنى التحتيّة في المناطق التي يشنّ عليها القصف من الإصابات، فقد تمّ استهداف مدرستين ومؤسّسة استهلاكية في كفرنبل، كما تمّ استهداف مشفى كيوان في بلدة كنصفرة بقذائف صاروخيّة.

وتنوّع القصف بين صواريخ شديدة الانفجار وقنابل عنقودية وقذائف مدفعية، استهدفت منازل المدنيّين، كما نشب حريق بمشفى كيوان نتيجة القصف.

 

ويقول رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوريّ لحقوق الإنسان في تصريح له، إن الطائرات الروسيّة وطائرات النظام قامت بعشرات الضربات الجوّية، طالت أرياف حماة وإدلب واللاذقية، في محاولة منها لدفع المدنيّين للنزوح نحو مناطق سيطرة النظام، والمتواجدون في إدلب هم في الأساس هاربون من القصف الروسيّ وطائرات النظام السوريّ في مناطق متفرّقة من الأراضي السوريّة، والحلّ هو بوجود منظّمات إنسانية دولية لمنع الروس من تنفيذ عمليّة عسكريّة واسعة في إدلب بذريعة وجود تحرير الشام، وأين سيذهب نحو 3 ملايين ونصف مدنيّ متواجدين في إدلب؟

 

وقال المرصد  السوريّ لحقوق الإنسان إنه «مع خسائر الليلة الماضية، ترتفع الخسائر البشريّة في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ35 إلى 843 شخصاً ممّن قُتِلوا خلال الفترة الممتدّة منذ 20 الشهر الماضي، وهم 265 مدنيّاً بينهم 57 طفلاً و54 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوّي الروسيّ والسوريّ، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 25 مدنياً، بينهم 10 أطفال و4 مواطنات قُتلوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة".

 

كما وثّق «المرصد السوريّ» منذ 15 فبراير (شباط) تاريخ اجتماع الرؤساء الروسيّ والتركيّ والإيرانيّ مقتل 503 مدنيّين في مناطق الهدنة الروسيّة - التركيّة، بينهم 127 طفلاً و112 مواطنة «قضوا في القصف الجوّي الروسيّ والقصف الصاروخيّ من قِبَل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيّين 49 بينهم 16 طفلاً و9 مواطنات استُشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و343 مقاتلاً قضَوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتّفاق بوتين - إردوغان، و373 من قوات النظام والمسلّحين الموالين». ومنذ الاتّفاق الروسيّ - التركيّ، وثّق «المرصد» مقتل 1448 شخصاً في مناطق الهدنة خلال تطبيق اتّفاق بوتين - إردوغان.

 



25 أيار 2019

آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة