728 x 90

  • مات الكلب.. 7475 مشاهدة

    لو تسنّى لي كتابة رواية غير تلك التي أكتبها الآن، لكتبت بـ "العقل"، وبإرشادات رجل لم أكن سمعت به من قبل، لا، بل قرأته على موقف باص، بين بشر يجمعون قواهم للرحيل إلى بيوت لا شك تأخذ روح ومعمارية القبور.


  • جدتي.. فالانتاين بلحيته. 7517 مشاهدة

    يا الله، كم ترهقك خيبتك، وأنت تنام بلا وردة تُهديها أو تُهدى إليك، وأنت الرجل الذي لا قتيل من بيته، ولا جنازة من سلالته، فيما القتلى يرفعون ورودهم ملوّحين للحياة أن :"يا كلبة نحبّك.. أنت كلبتنا".


  • محمد ملص.. أنا مثلك أيضاً. 8629 مشاهدة

    "كدنا"، ولولا تلك اللعبة التي يمكن وصفها بلعبة (ما فوق الأمم)، لا نتزعنا إليزابيت الثانية من قصر باكنغهام، وأجلسناها إلى جانب "البوعزيزي" في التحريض على "الثورة" التي تجرّها خيول الملكة.


  • - أين كنا؟ وأين صرنا؟ 5654 مشاهدة

    - كنا تحت سقف الحزب الواحد.. المُنهك، المهتوك، القابل للتآكل بفعله، وبيده، وصرنا في أحزاب، تيارات، تكتلات، كلما زاد عددها قلّ شأنها، لاهي بالقبيلة، ولا هي بالقطعان.. لا هي بالراعي ولا هي بالأغنام.


  • مازال .. الله أكبر 5876 مشاهدة

    كان صنّاع الرأي، وتحديداً الأمريكان، قد صوّروا بشر العالم الإسلامي باعتبارهم "انفعاليون"، "لايقرأون"، وذهبوا أكثر للقول بأن هؤلاء البشر، هم مخلوق جديد، هذا المخلوق ينتمي إلى "الذئاب المنفردة"، الكائن الذي يعيش صراعاً مع مخاوفه وهواجسه، للدرجة التي يخرج فيها للانتقام من العالم أجمع.


  • يوم نموت بلا جنازة ولا جنّازين 5818 مشاهدة

    هل من واجبنا أن نسأل إذا كنا نعرف نيلسون مانديلا يوم فتح باب سجنه في فيكتور فيرستر، وخرج بتواضع أغصان غابات البروطيا، حرّاً ومعه مليار حرية لبشرية تبحث عن صلاة استسقاء لطفل بلا قيود؟


  • كنّا لعبة.. نعم لعبة 3645 مشاهدة

    نعرف باليقين، أنه لا نفع بمعرفة الجاني حين تُغرق الدماء رؤوسنا.. نعرف هذه الحقيقة، غير أنه ما دمنا قد اقترفنا الكثير من متعة الغباء، تعالوا نختبر متعة أن نعرف.. نعرف من أجل المعرفة.. المعرفة وحدها، دون غايات النجاة وقد باتت بعيدة.


  • تلك الأنشوطة.. ذلك القتل العادل 2898 مشاهدة

    في هذه اللحظة أعود ذلك الطفل الذي يتقيأ.. مازلت أرى الأنشوطة تتأرجح في سماء ساحة المرجة.. في ذات المكان الذي شنق فيه العثمانيون طلائع الثورة العربية الكبرى، وكان يوم 6 أيّار من القرن الفائت الذي أفضّل تجاهل عام حدوثه.


  • التسوية على الباب.. شعابولا وسيطاً 3541 مشاهدة

    بالنتيجة، ضاعت سيناء ومعها الجولان والضفة، أما مسببي الهزيمة من جنرالات الحرب الذين لن تتغبّر أقدامهم في المعركة، فقد أكدوا أنهم انتصروا سياسياً، وانهزموا عسكرياً، بما يعني أن نتيجة الحرب لا غالب ولا ومغلوب


  • بونجور مدام.. أورس بو 2036 مشاهدة

    نحن لم نقرأه. ولو كنا فعلنا ذلك، كما المصابين بلعنة الحاضر، لعرفنا أننا دولٌ قامت بالسيف، وها هي تتفكك بالسيوف، بعد أن رسمت بالقلم والممحاة، ونخاف التقسيم.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة