728 x 90

  • إن جاءك النوم دون أن توجعك المنامات 1571 مشاهدة

    شكراً للطبيب المخدر.. شكراً "للماريوانا".. شكراً لأعواد الياسمين، شكراً للحرب وشكراً للسلم، شكراً للاطفائي كما الشكر لمضرمي الحرائق.


  • بصحتك يا رائد.. 2539 مشاهدة

    رائد كتب، بكل التوازن على حبل مشدود، ولا أشك بأنه يعرف النتائج، غير أن مغامرة الكتابة، هي (المغامرة).. ليس من يحسب لنتائجها، ذلك الذي يرى بالعين التي ترى ما لانراه.


  • أيها السادة.. لن نكون السادة 2439 مشاهدة

    "الحريات" إلى سواتر رمل، والهتافات إلى بنادق مشحونة بالسواطير، ورقصات الشباب إلى رقصات سكاكين؟ وكل الأحلام الصغيرة والكبيرة بدءاً من فرصة عمل في مخبز، وصولاً إلى شراكة في إدارة القرار الوطني إلى :"لعبة أمم"؟


  • يلزمنا بعض العار 3414 مشاهدة

    هل سمع أحدكم نفياً من برهان غليون، عن تلك الواقعة الشهيرة وقد احتضن فيها بندقية "النصرة" المتسلسلة من أولاد طالبان؟ عن اليسار القابع في حضن الصحراء، عقل الصحراء، واللغة اليابسة الأقرب إلى موت الرمال؟


  • نحن مواطنو سوق إسرائيل 3969 مشاهدة

    القنوط حق إنساني، فالقائد (الأوحد)، المجلّل بحق امتلاك لسانك وقلبك ومدّخراتك، قد أطال مكوثه فوق مصيرك حتى بات مصيرك يشبهه.. خليط من الهذيان، خلائط من الهابطين من السماء، فغدا بخلائطه واحداً من نصوص الله، فيما لصوصه يمضون في تكفينك حتى إماتتك ما بعد الموت.


  • دفاعاً عن "داعش" 5440 مشاهدة

    تنظيم الدولة"، تلك التي تسير في طريق التكوين، فيما الدول التي ورثت "الدولة"، بـ "علم، نشيد، مجلس وزراء، سيادة الرئيس، جلالة الملك، والقادة المفدون"، انهارت إلى ما وراء الزقاق، الحارة، الضيعة، القبيلة، البطن، الفخذ، ولولا العار.. لنزلت إلى ما دون السرّة، إلى حُفر الأمهات.


  • أيّها الجار.. سآكل قلبك 5206 مشاهدة

    ثمّة رجل، كان ذات يوم يساوي رسولاً منسيّاً، كان اسمه : ميخائيل أرباتوف، هذا الرجل خاطب الأمريكان بجملة كان علينا أن نقرأها مع سورة "اقرأ"، قال لهم:" سنقدّم لكم أسوأ خدمة، سنحرمكم من العدوّ".


  • مات الكلب.. 5739 مشاهدة

    لو تسنّى لي كتابة رواية غير تلك التي أكتبها الآن، لكتبت بـ "العقل"، وبإرشادات رجل لم أكن سمعت به من قبل، لا، بل قرأته على موقف باص، بين بشر يجمعون قواهم للرحيل إلى بيوت لا شك تأخذ روح ومعمارية القبور.


  • جدتي.. فالانتاين بلحيته. 5979 مشاهدة

    يا الله، كم ترهقك خيبتك، وأنت تنام بلا وردة تُهديها أو تُهدى إليك، وأنت الرجل الذي لا قتيل من بيته، ولا جنازة من سلالته، فيما القتلى يرفعون ورودهم ملوّحين للحياة أن :"يا كلبة نحبّك.. أنت كلبتنا".


  • محمد ملص.. أنا مثلك أيضاً. 7310 مشاهدة

    "كدنا"، ولولا تلك اللعبة التي يمكن وصفها بلعبة (ما فوق الأمم)، لا نتزعنا إليزابيت الثانية من قصر باكنغهام، وأجلسناها إلى جانب "البوعزيزي" في التحريض على "الثورة" التي تجرّها خيول الملكة.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة