728 x 90

  • اكتبْ لي.. أنا في الصحراء يا عادلُ، والماءُ سراب. 619 مشاهدة

    افتقدت الوهم، حتى بتّ أشبه بأشيائي: الطاولة، الكرسي، الكيبورد، نظاراتي الشمسية، وساعة الحائط، وسنّ العاج الذي أعلّقه في عنقي كي لا يفارقني الاستحضار اليومي للفيل. وكذلك أضعت الشغف.


  • من نبيل الملحم إلى محمد ملص 1683 مشاهدة

    حين يكون السائق على الطريق المستقيم، وبالسرعة القصوى، لا يرى أشجار الطريق، نعم، يستغرق في تداعيات، ربما موسيقى الراديو، تداعيات المنشدين، يراقص المقود، ويضغط أكثر وأكثر وأكثر على دعسة الوقود، وعند المنعطف، يعرف أن مصيره ليس كما حال تلك الموسيقى المنسابة، ببورتريهاتها، إيقاعاتها، وبالأصوات التي يرسمها خيال البزق أو نقرات الدربكة أو أقدام الراقصين.. هنا، سيحدث أمر آخر، هو سؤال محدّد بالتمام والكمال: - لم كل ذلك؟


  • اللجوء إلى عمر الخيّام 1497 مشاهدة

    وإذا تابعت سؤال الأمّة، ستقول: "تتشكل الأمم بإرادات ناسها"، وحين تسأل عن الإرادات، ثمة من يقول لك: "صندوق الانتخابات"، مما يعني إرادات ناسنا، وليس ثمة من صندوق حملناه سوى نعوش الموتى، تلك الصناديق التي تعني نهاية كائنات تحطّ على التراب، أو تعود إليه، وربما لم تكن منه ما قبل مهرجانات العدم.


  • لوين؟ 1263 مشاهدة

    هل ثمة أمس في زمن مسترسل في اللحظة كما لو كان يدور في المكان / الزمان/ اللامكان/ اللازمان؟ كنّا بخير لولا الآخرين، قد يقولها السوري، وقد عثرت عليها صبيّة وانتزعتها من جدار على حائط سوري. الآخرون؟ من هم الأخرون؟ دول، قبائل، عصابات، قطّاع طرق؟


  • مادونا بيننا.. ليتها تكون 2961 مشاهدة

    المثقّفون يكذبون، حين يتحوّل الانتاج الثقافي إلى "سوق"، وليس أيّ سوق.. سوق ليس من زبائنه القرّاء.. سوق (زبانيّة) لا سوق زبون، والفارق شاسع بين من يلبّي طلب زبون، وبين أن يتحوّل إلى زبانية لزبون، وهؤلاء الكذّابون، وأعني المثقّفين، ما زالت أصابعهم على السلاح.. سلاح الحضّ على السلاح، حتى انتهت البلاد، واندثر العباد، وباتت المقابر تضجّ بالأموات


  • ذاك القلب.. صاحب السعادة الحزين 2794 مشاهدة

    رفض أيّ شيء، أيّاً كان، وهم يقذفون أقدامهم نحو فردوس لن يكون. مات برهان.. بلا كتاب (ما قبله غير ما بعده)، بلا مسرح يرفع الستارة عمّا يؤرّخ لمسرحي يدخل التاريخ، وبلا قصيدة وهو الزعيم الأوحد لشعراء البلد، بدءاً من الماغوط مروراً بممدوح عدوان وصولاً لعلي الجندي، وما بينهم من شعراء يلتمسون رضى الطريق ومغفرة الله.


  • سلام إلى الولي.. سلام يا طيب 3039 مشاهدة

    إنها الصحراء: يهطل المطر فيها بضعة مرّات كل عام، ودون شكّ مازال ملائكتها يمدّون أصابعهم باندهاش نحو الطائرات، وهم من قصفتهم الطائرات، حتى باتت الطائرة بالنسبة إليهم لاتعني سوى مركبة متخصصة بالموت. عندهم.. سنام الجمال، مازالت المقاعد الأكثر أماناً من صناديق الفولاذ. بشر فولاذيون، يستقرون فوق سنام الجمال (؟!!)، ومعها عربات اللاندروفير.. عربات القتال.


  • رزان طبّاخة.. انتحار بالنيابة 8545 مشاهدة

    لم لا تنتحر البنت الوردة، وقد صار لداعري المال، سلطة السلطة فيما مضى من زمان، وسلطة (الثورة) فيما جاء بعد زمان؟


  • الطيب تيزيني.. مرة ثانية يا أبي 5879 مشاهدة

    حدث، ولأول مرة أن وقفنا على قدم واحدة، بين مزدحمين على مدرج جامعة دمشق، لنصغي إلى نصف كلامك، نعم نصفه، فقد ادّخرت أنت من الكلام، ربما ربعه، وأخذ الضجيج الربع الثاني، ليتبقّى منك، نصفك، وكان علينا أن نفهم منه، ما سيحل بنا والدبّابات جاهزة لانتزاع أظافرنا.


  • هذه وصيّتي 5133 مشاهدة

    هذا الكوكب وقد أصيب بهشاشة العظام، لابدّ أن يُسقِطنا عن كتفيه بعد أن عاف الدوران.. ثمّة لحظة ستنزلنا عن كتفيه.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة