728 x 90

  • ذاك القلب.. صاحب السعادة الحزين 642 مشاهدة

    رفض أيّ شيء، أيّاً كان، وهم يقذفون أقدامهم نحو فردوس لن يكون. مات برهان.. بلا كتاب (ما قبله غير ما بعده)، بلا مسرح يرفع الستارة عمّا يؤرّخ لمسرحي يدخل التاريخ، وبلا قصيدة وهو الزعيم الأوحد لشعراء البلد، بدءاً من الماغوط مروراً بممدوح عدوان وصولاً لعلي الجندي، وما بينهم من شعراء يلتمسون رضى الطريق ومغفرة الله.


  • سلام إلى الولي.. سلام يا طيب 1074 مشاهدة

    إنها الصحراء: يهطل المطر فيها بضعة مرّات كل عام، ودون شكّ مازال ملائكتها يمدّون أصابعهم باندهاش نحو الطائرات، وهم من قصفتهم الطائرات، حتى باتت الطائرة بالنسبة إليهم لاتعني سوى مركبة متخصصة بالموت. عندهم.. سنام الجمال، مازالت المقاعد الأكثر أماناً من صناديق الفولاذ. بشر فولاذيون، يستقرون فوق سنام الجمال (؟!!)، ومعها عربات اللاندروفير.. عربات القتال.


  • رزان طبّاخة.. انتحار بالنيابة 6423 مشاهدة

    لم لا تنتحر البنت الوردة، وقد صار لداعري المال، سلطة السلطة فيما مضى من زمان، وسلطة (الثورة) فيما جاء بعد زمان؟


  • الطيب تيزيني.. مرة ثانية يا أبي 3759 مشاهدة

    حدث، ولأول مرة أن وقفنا على قدم واحدة، بين مزدحمين على مدرج جامعة دمشق، لنصغي إلى نصف كلامك، نعم نصفه، فقد ادّخرت أنت من الكلام، ربما ربعه، وأخذ الضجيج الربع الثاني، ليتبقّى منك، نصفك، وكان علينا أن نفهم منه، ما سيحل بنا والدبّابات جاهزة لانتزاع أظافرنا.


  • هذه وصيّتي 2654 مشاهدة

    هذا الكوكب وقد أصيب بهشاشة العظام، لابدّ أن يُسقِطنا عن كتفيه بعد أن عاف الدوران.. ثمّة لحظة ستنزلنا عن كتفيه.


  • أن تكون سوريّا 3753 مشاهدة

    أن تكون سوريّاً، غادرها، تلك البلاد التي تسقط الحرائق من ثدييها، كما لو كانت جنون عاشقة، ثم ترتديها كما لو كانت لحافك في الصقيع


  • أبحثُ عن رئيس 2937 مشاهدة


  • انا كردي.. ناصعاً كالثلج أموت 29315 مشاهدة

    انا العربي.. كردي في لحظة ما.. أقله حين أقرأ بكاسيه.. حين أصغي إلى آينور.. حين أتعلم ان هذا الكوكب يتسع للجميع


  • إن جاءك النوم دون أن توجعك المنامات 4638 مشاهدة

    شكراً للطبيب المخدر.. شكراً "للماريوانا".. شكراً لأعواد الياسمين، شكراً للحرب وشكراً للسلم، شكراً للاطفائي كما الشكر لمضرمي الحرائق.


  • بصحتك يا رائد.. 5404 مشاهدة

    رائد كتب، بكل التوازن على حبل مشدود، ولا أشك بأنه يعرف النتائج، غير أن مغامرة الكتابة، هي (المغامرة).. ليس من يحسب لنتائجها، ذلك الذي يرى بالعين التي ترى ما لانراه.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة