728 x 90

  • لوين؟ 1197 مشاهدة

    هل ثمة أمس في زمن مسترسل في اللحظة كما لو كان يدور في المكان / الزمان/ اللامكان/ اللازمان؟ كنّا بخير لولا الآخرين، قد يقولها السوري، وقد عثرت عليها صبيّة وانتزعتها من جدار على حائط سوري. الآخرون؟ من هم الأخرون؟ دول، قبائل، عصابات، قطّاع طرق؟


  • مادونا بيننا.. ليتها تكون 2863 مشاهدة

    المثقّفون يكذبون، حين يتحوّل الانتاج الثقافي إلى "سوق"، وليس أيّ سوق.. سوق ليس من زبائنه القرّاء.. سوق (زبانيّة) لا سوق زبون، والفارق شاسع بين من يلبّي طلب زبون، وبين أن يتحوّل إلى زبانية لزبون، وهؤلاء الكذّابون، وأعني المثقّفين، ما زالت أصابعهم على السلاح.. سلاح الحضّ على السلاح، حتى انتهت البلاد، واندثر العباد، وباتت المقابر تضجّ بالأموات


  • ذاك القلب.. صاحب السعادة الحزين 2705 مشاهدة

    رفض أيّ شيء، أيّاً كان، وهم يقذفون أقدامهم نحو فردوس لن يكون. مات برهان.. بلا كتاب (ما قبله غير ما بعده)، بلا مسرح يرفع الستارة عمّا يؤرّخ لمسرحي يدخل التاريخ، وبلا قصيدة وهو الزعيم الأوحد لشعراء البلد، بدءاً من الماغوط مروراً بممدوح عدوان وصولاً لعلي الجندي، وما بينهم من شعراء يلتمسون رضى الطريق ومغفرة الله.


  • سلام إلى الولي.. سلام يا طيب 2988 مشاهدة

    إنها الصحراء: يهطل المطر فيها بضعة مرّات كل عام، ودون شكّ مازال ملائكتها يمدّون أصابعهم باندهاش نحو الطائرات، وهم من قصفتهم الطائرات، حتى باتت الطائرة بالنسبة إليهم لاتعني سوى مركبة متخصصة بالموت. عندهم.. سنام الجمال، مازالت المقاعد الأكثر أماناً من صناديق الفولاذ. بشر فولاذيون، يستقرون فوق سنام الجمال (؟!!)، ومعها عربات اللاندروفير.. عربات القتال.


  • رزان طبّاخة.. انتحار بالنيابة 8449 مشاهدة

    لم لا تنتحر البنت الوردة، وقد صار لداعري المال، سلطة السلطة فيما مضى من زمان، وسلطة (الثورة) فيما جاء بعد زمان؟


  • الطيب تيزيني.. مرة ثانية يا أبي 5782 مشاهدة

    حدث، ولأول مرة أن وقفنا على قدم واحدة، بين مزدحمين على مدرج جامعة دمشق، لنصغي إلى نصف كلامك، نعم نصفه، فقد ادّخرت أنت من الكلام، ربما ربعه، وأخذ الضجيج الربع الثاني، ليتبقّى منك، نصفك، وكان علينا أن نفهم منه، ما سيحل بنا والدبّابات جاهزة لانتزاع أظافرنا.


  • هذه وصيّتي 5051 مشاهدة

    هذا الكوكب وقد أصيب بهشاشة العظام، لابدّ أن يُسقِطنا عن كتفيه بعد أن عاف الدوران.. ثمّة لحظة ستنزلنا عن كتفيه.


  • أن تكون سوريّا 5687 مشاهدة

    أن تكون سوريّاً، غادرها، تلك البلاد التي تسقط الحرائق من ثدييها، كما لو كانت جنون عاشقة، ثم ترتديها كما لو كانت لحافك في الصقيع


  • أبحثُ عن رئيس 4811 مشاهدة


  • انا كردي.. ناصعاً كالثلج أموت 44161 مشاهدة

    انا العربي.. كردي في لحظة ما.. أقله حين أقرأ بكاسيه.. حين أصغي إلى آينور.. حين أتعلم ان هذا الكوكب يتسع للجميع


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة