728 x 90

  • القرود العليا بين النبيّ والسوبرمان (1) 192 مشاهدة

    يوجد النبيّ في مكان واحد هو ذاته، يسكن النبيّ في حدود الحقيقة المطلقة التي تؤول العالم إلى بؤرة وجوده الفيزيولوجي والنفسي والروحي، فيغدو المكان صيغة مكثفة تُستقطب عبرها أشلاء العالم الخارجي إلى داخل النبيّ ليعيد إنتاجها، فيصبح المكان منسوخاً بحرفة فردية شاملة ومتقنة، صورة، يحكم عناصرها دوران لولبيّ في محيط بارد وساكن ، كأنه الموت مؤجّلاً.


  • عن الانتباه الوجوديّ والانتباه الإعلاميّ 191 مشاهدة

    إنه منعطفٌ خطر أمام المعرفة البشرية، حيث الحرب تدور بأسباب يبتلعها التعتيم، بينما في الضوء صوراً مبهرة للجريمة كما يريد الإعلام ترتيبها، وذلك وفق آلياته التي غرسها بعناية فائقة في وعي المتلقّي، لصياغة الحقائق بانتباهك الإعلاميّ وضياع انتباهك الوجوديّ في دهاليز الخوف المظلمة .


  • بيان الرّعاع (2) ...(بيان أدبي وهمي) 394 مشاهدة

    في الأرياف وهوامش المدن وأشباه المدن وأشباه الأمكنة ينتشر الفقراء في جحيم الحاجة إلى الحياة، لتتحوّل هذه الجموع الكبيرة إلى ما يشبه / بروليتاريا هائلة/، يجمعها الانتهاك المعمّم، فتغدو كمنجم رخيص للاستثمار، وقد يبدو تقسيم العالم إلى قطاعات /عالم أوّل، وعالم ثان، وعالم ثالث / الذي ساد في النصف الثاني من القرن المنصرم، هو توصيف مملّ وغير قابل للتداول والتدويل والوقعنة بعد أن فقد مشروعيّته على الأرض.


  • الآنيّون والأبديّون .. جماعات الفراغ وتفريغ الجماعة 319 مشاهدة

    الأبدُ مقلوب بأنامل الأنبياء، إنه الأبد مقشّراً، ومن ينتصر للّحظة، ويسير في شوارع المدن الراقية بلباس عصري وبارفان نادر، ذلك الذي يذهب ليوقّع صفقة سلاح فتّاك مثلاً، ويتناول لحوم عشرة كائنات بسكين لامع ودقيق أو ذاك الذي يكتب كثيراً للحرية لدرجة أنها ستختنق من ركام كلماته.


  • عن المُتعة والحَرب 732 مشاهدة

    إن السلام هو كوكب آخر.. مناخ آخر .. سكان آخرون .. مُتَع مختلفة .. لا نعرفها .. نحن أولاد العنف و نمثّل مرحلة من مراحل حياة الكوكب الأزرق .. وربّما تكون أقصر المراحل، لكنّ القادم تحت الشمس يقول أن عطش الدم سيعبر. هل نستطيع تغيير هذا المسار ؟


  • بيان الرعاع .. ( بيان أدبي وهمي ) 1441 مشاهدة

    ــ نحن رعاع العالم الذين لم نكن يوماً كائنات مستقيمة، نعلن أننا نريد ما نريد، وليغدو هذا العالم يشبهنا أكثر . ــ إن النخب المافوية تبني مشاريعها على أنقاضنا، فيبدو العالم رعاعياً، لكن هذا ملتبساً بشكلٍ ما، وعلينا التوضيح . ــ إن ما يبدو عليه العالم هو صورة عملاقة تصنعها النخب، صورة ناعمة وشرسة في التهامها لحياتنا وأجسادنا وأفكارنا.


  • عن السَّرد المعاصر 899 مشاهدة

    وكأننا حين نتمترس خلف مصدّات معاصرة، ونحن ندافع عن التراخي في الأدب، نستجيب لإيقاع ما هو عالمي ومعمّم في الحياة، ذلك أن البشر، يرقصون بإيقاع واحد على مدار الكوكب، إنها موسيقى إلكترونية، هو الصوت الجديد لمحرّكات العصر التي تهرس الأحلام البشرية، وتعيد تعليبها بعد أن تحقنها بموادّ حافظة، ولكنها سامّة بالتأكيد.


  • الانتظار .. الأبارتايد المعمّم 837 مشاهدة

    الحقيقة التي تكتسح الوعي المعاصر، هي أن الخوف لا يحتاج إلى المعرفة، إنها تفككه، لذلك فإن غيابها هو شرط حضوره إننا نرفع في مواجهة الخوف كل ما يلزمه حقاً لتدمير المعرفة، نغرق في أدواته بخفة معاصرة ونتمترس خلف أسوارنا نمتهن تدمير الحياة، ذلك أننا .. من جديد، في انتظار البرابرة!


  • الثقافة والقاع: حضيض الثقافة في وحول الاستعراض 1101 مشاهدة

    ازدحمت كواليس التسعينيات بالطامحين للنجومية في الأدب والسينما والدراما التلفزيونية والصحافة الإلكترونية بسوبرمانات جُدد يجلدون طموح القاع الاجتماعي بسياط الاستبداد المقلوب، ولينتجوا تياراً جارفاً من الانحطاط المغلّف بخطابات الحرية والديمقراطية دون أن نسمع بين سطور ما نقرأ أو نشاهد ملامح الطموح المخنوق للقاع الاجتماعي في ما يتراكم حولنا من نتاج يتصدّر المشهد.


  • عن المونودراما 3067 مشاهدة

    العقل الواهن، الواحد، الرخو، البارد . سيقول بأن المونودراما تمارس الإقصاء لأنها تعتمد على الشخصية الواحدة, سيماثل بين الحياة والمسرح ، بعنجهيّة العقل البيروقراطي المطمئنّ والمتكسّب من الثقافة السائدة واستقرار أدواتها ومفاعيلها في الحياة... في النص المونودرامي هناك تطرّف إبداعيّ من نوع ما، إنه تطرّف نحو الكشف والمكاشفة الأكثر غرابة ووحشة، ما الذي ستفعلهُ شخصية واحدة تحضر في زمن الخشبة البالغ في كثافته ودلالاته وخطورة تفاصيله؟


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة