728 x 90

  • مجلة صور تحاور الدكتور إحسان عزالدين 691 مشاهدة

    أقول لك، معاينتي كانت بسيطة منذ البداية، أتمنى لو أنني لا أتقاضى أجرة للمعاينة نهائياً، وأن أعمل مجاناً، لكني وجدت فيما بعد أن الأجر الرمزي يُشعر المريض أنه لا يتلقى العلاج شفقةً أو مقابل صدقة، وللعلم فقط، أنا أتقاضى نفس الأجر من الغني والفقير، كي لا يشعر الفقير أنني أشفق عليه.


  • أميرة حويجة: السجن.. الذاكرة.. والنتيجة: أن تكون متفرّجاً أرحم من أن تكون فرجة 3561 مشاهدة

    وعلى هامش هذه الكتل السياسية تظهر مشاريع من ائتلافات وسواها، يكونون في اجتماع عدد أعضائه 25 شخصاً لا يمثّلون سوى أنفسهم ويتحدّثون باسم الشعب، أظن أن هذا كثير على أن نتقبّله، قد يكونون شخصيات هامّة، ولكنهم بالنتيجة خارج البلد ولا يمثّلون سوى أنفسهم، وهؤلاء يرفعون في وجهك خارطة طريق.. لكن بالنتيجة، نحن على الأرض، وأظن أننا أصحاب تجربة ونعرف كيف نحلّل ونقرأ، فخرائطهم التي يعلنونها يمكن أن تُعلن دون مؤتمرات ولا أجندات دولية ولا سواها، هذا الكلام يجعلنا نبتعد، نبقى بعيدين.


  • متى بدأت العاصفة ؟ عن لواء اسكندرون وبوعزيزي المناهج السوريّة 2931 مشاهدة

    جلس المذيع (المحقّق) يستجوب المتّهمين، (مدير المناهج د. دارم طباع، ونقيب المعلمين)، يعيد السؤال ويكرّر ثم يعيد ويكرّر ثم يعيد التأكيد على الرسالة التي قال "إنه نقلها بأمانة إلى الجمهور مع أن الاحتمال قائم بأن من كتبها ربما كتبها على عجل وفي لحظة ملل وضجر". لا يعلم المذيع ربما و"هذه مصيبة" وربما يعلم وتلك "مصيبة أكبر"، أن لواء اسنكدرون حُذف من الخريطة في وقت سابق على المناهج وسابق على الأزمة أيضاً


  • دمشق .. طيران فوق عشّ المجانين 7569 مشاهدة

    ليس غريباً أن يعاني الناس الفصام كما ليس غريباً أن تُصاب الأمكنة بالعدوى، الغريب ألّا ينعكس هذا الفصام زيادة في عدد المراجعين إلى عيادات الطبّ النفسيّ والسؤال: إلى من لجأ كل هؤلاء المتجوّلون على حافة الجنون للعلاج؟


  • ما الذي يفكّر فيه الإنسان في لحظة الموت؟ 19090 مشاهدة

    مثل الله، العدل، المساواة، الإخاء، الجنة والنار، العائلة، الوطن المعتم كقبر، هذا هو الاحتضار. والأكثر هو أن لا تكون لديك الفرصة لتعلن أنك لست جزءاً من كلّ هذا، وأنك تنكرها جميعها.


  • عبد الله الفاضل.. ذاك الصامت الصارخ 11308 مشاهدة

    آخر ترجمةٍ قدمها كانت لكتاب (فلاحو سورية: أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأناً وسياساتهم)، للمؤرخ الراحل حنا بطاطو (1926- 2000)، والذي يعدّ مساهمةً تحليليةً لطبيعة السلطة السياسية القائمة في سورية، بالعودة إلى الجذور التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للفئات المشكّلة لها.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة