728 x 90

  • الهوية في نصوص محمود درويش 194 مشاهدة

    حول اسمه كُتِبَتْ آلاف المقالات والقصص، ليس لأنه سيّد اللغة وحسب، بل لأنه تمكَّنَ من دخول الأبواب الموصدة بعشرات الأقفال. كان حارساً للوجدان، يلقي قصيدته فيحفظها الغنيُّ والفقيرُ، المثقفُ والأميّ، كما تُحفظ الآيات. صارت قصيدته، النشيد والقضية والهوية


  • من ذاكرة بلدٍ مَسبيّ .. 149 مشاهدة

    كانت تُغلَق عليهنّ الأبواب يوم الزيارات العامة، فتظهرْنَ كما الدجاجات في قفص، لا تعرفْنَ أيّ ساطور سيذهب بهنّ إلى حتْف محتوم، كما كان ممنوع عليهنّ الزيارة في أغلب الأوقات، و ممنوع عليهنّ أيضاً العمل في السجن، في حين كانت السجينات القضائيات يعملنَ في المطبخ والبيع وتصفيف الشعر ... إلخ


  • نبيل ال .. ملحم .. على حدود أوطانه 3809 مشاهدة

    هو ظاهرة لا تتكرّر، إيقاع صوته يكسر رتابة الاعتيادي، وجنوحه للفرادة يحرّك سكون محيطنا، مصنوع من معدن لا يصدأ، باتر ومنحاز للوجوه الطالعة من لون القمح السوريّ. سوريّ المنبت والحلم، مصري المزاج، مغاربي البصيرة والفطنة.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة