728 x 90

  • شرذمة الهويّة وإسقاط الوطنيّة 388 مشاهدة

    • ملف
    • 10 كانون أول 2018

    الهوية هي قضية أساسية في تكوين وحياة الإنسان، ويمكننا القول أن جُلَّ نشاط الإنسان يدور بين الهوية والمصلحة، وهما فعلياً لا ينفصلان، فالمصلحة عملياً ترتبط بضرورات الإنسان ككائن حيّ، لكن وفق شرطه الإنساني، والهوية هي الصورة التي يتخذها الإنسان ببعده الإنساني وصفته الإنسانية، اللذين يميزانه عن كل الكائنات الأخرى!


  • مقارنة بين نموذجَي الدولة الإسلاميّ والعلمانيّ 487 مشاهدة

    ما يزال الدين مخلوطاً بالسياسة، فغالباً ما يستخدمه الحكّام لترسيخ حكمهم وشَرْعنته، أو يستخدمه المعارضون لاستقطاب الناس وتجنيدهم لانتزاع الحكم، وما تزال البيئة العربية من أخصب البيئات لإنتاج التطرّف الديني والعنف التكفيري والصراع الطائفي والعرقي!


  • الإنسان المعاصر بين الدين والعقل وأنماط التوحش 588 مشاهدة

    إن الدين لا يستطيع القيام بدون تأسيس عقلي، وليس أمامه في مواجهة العقل إلا الحصول على اعتراف العقل بأساسه الإلهي، أو السقوط برفض العقل لهذا الأساس. وهذا يعطي المجال للجزم بأن العقل في كلتا الحالتين لا يحتاج إلى الدين كضرورة معرفية أو روحية.


  • الأزمة السوريّة في لعبة المصالح، أمريكا هي الرابح الأكبر 3212 مشاهدة

    يروّج الكثيرون لمقولة انكفاء الدور الأمريكي، و انتهاء فترة هيمنة القطب الواحد، معتمدين على ما بدا من تراخٍ و تهاون ظاهريّ في سياسة أوباما مع الروس في سوريا، و أكثرهم لا يقدّر – أو لا يريد– أن يرى و يعترف أن أمريكا كانت وما زالت هي الرابح الأكبر في المعركة السورية، فهي بدت وكأنها تعتمد سياسة النأي بالنفس عمّا يجري في رفضها للتدخّل المباشر فيه، في الوقت الذي كانت تتعامل معه بمنطق "إدارة الأزمة" و ليس السعي إلى حلّها


  • الدين و الإرهاب- معضلة التسييس و الاستغلال 7460 مشاهدة

    • رأي
    • 12 كانون ثاني 2017

    هذه التفاسير مُستقرأة من الوظائف و الأدوار التي لعبها و مازال الدين يلعبها في حياة الأفراد و المجتمعات، و بالطبع معظم العلماء الذين يدرسون الظواهر و المظاهر الدينية في حياة الشعوب، لا يفسرونها في إطار أي من التفاسير المذكورة بمفرده، بل يعتبرونها ظاهرة معقدة لعبت العناصر السابقة كلها أدوارها المختلفة و المتفاوتة في نشأتها.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة