728 x 90

  • وادي بردى. . قصة الحرب والعطش 704 مشاهدة

    ظلّت مياه نبع الفيجة تروي دمشق بطرق متعدّدة، ففي العام 1908 بنى الوالي العثمانيّ ناظم باشا مشروعاً تُجرّ المياه فيه عن طريق أقنية وأنابيب وصولاً للأحياء والحارات، لتنتهي في الصنابير أو ما يُعرف بـ (السبيل)، حيث يقوم الناس بالخروج من منازلهم وتعبئة المياه في أوعية ونقلها لبيوتهم للاستخدامات المنزليّة.


  • أزمة المياه في سوريا شبح قديم تفاقمه الحرب 3571 مشاهدة

    كما تتوافر في سوريا مصادر مائيةٌ أخرى، كمياه الصرف الصحيّ المعالجة. إذ تقول أرقامٌ تقديريةٌ إن 29,2% من إجمالي مياه الصرف الصحيّ تنقّى ويعاد استخدامها، 34,6% منها تستخدم للزراعة والباقي يستخدم لأغراضٍ صناعيةٍ وبشرية. ورغم كلّ هذه الأرقام فقد صدرت تحذيراتٌ كثيرةٌ من خطورة الوضع المائيّ في سوريا قبل انطلاقة الأزمة الحالية.


  • مواليد سوريا في دول اللجوء.. لا أوراق رسميةً، ومستقبلٌ مجهول 1260 مشاهدة

    يصعب على الأطفال اللاجئين، الذين لم يتمّ تسجيل ميلادهم في بلد اللجوء، الحصول على الخدمات، مثل الرعاية الصحية والتعليم. وعن طريق توثيق صلة الطفل ببلده الأصليّ أو جنسيته، يصبح تسجيل الميلاد أيضاً عاملاً مساعداً على وضع أساسٍ لعودته إلى سوريا في يومٍ من الأيام.


  • في الساحل السوريّ: الرجال يتشاجرون من أجل الوقود، والنساء يعُدْنَ لجمع الحطب 1063 مشاهدة

    يطلّ الشتاء على السوريين دون توقعاتٍ بإمكانية تشغيل وسائل التدفئة، فأغلب مناطق سوريا تعاني من انقطاعٍ للكهرباء يزيد عن 12 ساعةً في اليوم، ما يجعل الناس يبحثون عن بدائل، أهمها جمع الحطب و"نشارة" الخشب لاستخدامها في التدفئة.


  • التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة 856 مشاهدة

    رصد فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان اتساع استهداف البنى التعليمية من قبل قوّات النظام السوريّ، عبر القصف العشوائيّ بالبراميل المتفجرة، والقصف المتعمّد بالصواريخ الموجّهة. وقد رصدت الشبكة ووثقت استهداف ما يزيد عن 3878 مبنىً تعليميّاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية.


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة