728 x 90

  • عن التنوّع الثقافيّ والثقافة الوطنيّة (3) 170 مشاهدة

    بخلاف ما لاحظ موران من "ثقافات تعادي بعضها، أو توجد في حالة تعايش سلميّ، لكن بينها صِلات ضعيفة جدّاً"، سواء في فرنسا أو في غيرها من الدول الأوروبيّة، نعتقد أن الثقافات الثلاث، الشعبيّة والنخبويّة والعلميّة متداخلة في سوريا وغيرها من البلدان العربيّة، بحيث يصعب تعيين الحدود الفاصلة الواصلة بينها.


  • التنوّع الثقافيّ والوحدة الوطنيّة (2) 221 مشاهدة

    لقد آثرنا استعمال مفهوم التنوّع الثقافي بدلاً من التعدّد الثقافي، الذي يفترض الثقافات هويّاتٍ ناجزةً، لكي نتلافى الإيحاء الأيديولوجي الذي رافق ميلاد "التعدّدية الثقافيّة"، التي تهتمّ بتعيين التخوم الفارقة، الفاصلة، بين الثقافات، ولا سيّما بين ثقافة الأكثرية، وثقافات "الأقليات"،


  • التنوّع الثقافي والوحدة الوطنيّة (1) 506 مشاهدة

    إذ يشترك الإنسان مع جميع الكائنات، الحية وغير الحية في الأفراديّة والتنوّع والاختلاف، إنما يمتاز من جميع الكائنات الحية، ويسمو عليها جميعاً، بقابليته لـ "التحسّن الذاتي" وقدرته على ذلك؛ وبهذا يكون الإنسان طبيعة تعي ذاتها، وتتجاوز ذاتها باطِّراد.


  • عن وحدة سوريا أرضاً وشعباً 295 مشاهدة

    • رأي
    • 23 كانون ثاني 2019

    لقد حُوفظ على "مؤسّسات الدولة"، وانتهى الأمر، بفضل الإيرانيين والروس والميليشيات الطائفية، ولا سيّما الشيعية منها، وفي مقدّمها حزب الله، ولم يبقَ على القوى المعنيّة، فوق، سوى "الحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً"؛ وهذه مهمّة "قوميّة عربيّة" من الدرجة الأولى، لا تستطيع النهوض بها، وتحمّل أعبائها، سوى "الدول العربية" وقادتها الميامين، الذين هم أمّة بتمامها وكمالها.


  • عن الهويّة السوريّة والعروبة اللاصقة 860 مشاهدة

    • رأي
    • 21 تشرين ثاني 2018

    الأمر الأساسي الأول والأهم هو قول الكاتب: "الآن، هناك شعور سوري هو الأغلب والأقوى بأن العروبة هي اللاصق الوحيد لتوحيد السوريين في بوتقة وطنية واحدة، وأنها هي العابر الوحيد للأديان والطوائف والهويّات وحتى الاتجاهات السياسية في مرحلة الانفجار السوري الكبير".


  • عن العلمانية والانعتاق السياسي والمواطنة 604 مشاهدة

    نعني الانعتاق من الشرط الديني، الذي يفترض (دين الدولة)، ومن الشرط الإثني، الذي يفترض (إثنية الدولة، عروبة الدولة، مثلاً)، ومن الشرط الاجتماعي، الطبقي أو الفئوي، الذي يفترض (طبقية الدولة)، ومن سائر الشروط غير السياسية والافتراضات التي تمليها البنى والتشكيلات ما قبل الوطنية، التي تحول دون ارتقاء جماعة ما وتحوّلها إلى أمة حديثة.


  • عن العدالة الانتقاليّة 1472 مشاهدة

    العدالة تركيب فريد من المساواة والحرّية أشبه ما يكون بتركيب الماء من الأوكسجين والهيدروجين، إذا انفصل أحدهما عن الآخر يصبح الأول حارقاً والثاني سامّاً. وهي قاعدة عملية وقيمة أخلاقية، لا تنفصل إحداهما عن الأخرى. فلا مساواة بلا عدالة سوى المساواة الصفرية، ولا حرّية بلا عدالة سوى للأقوياء والمتسلّطين


  • في "مديح" العسكر والعسكرتاريا 629 مشاهدة

    لعل تطور الخدمات الاجتماعية ونموها، وشمولها جميع أفراد المجتمع الحديث، وإن بنسب متفاوتة، يدل دلالة واضحة على تحولات نوعية في بنية السلطة، التي لم تعد سلطة شخصية أو عائلية أو عشائرية أو إثنية .. من جراء تطور الدولة الحديثة مفهوماً وواقعاً، من "دولة قومية"، بالمعنى الذي ساد في القرن التاسع عشر، مع تبلور الدولة الحديثة، إلى دولة ديمقراطية، ولم تعد مشروعيتها مقصورة على "الأمن"، وأدواته، أي القوات المسلحة والبوليس السري أو المخابرات، ونابعة منه.


  • الوطنيّة .. جدليّة الانتماء والتواصل 2427 مشاهدة

    • رأي
    • 04 كانون ثاني 2018

    وإذ يميل معظم علماء الاجتماع السياسي إلى اعتبار المجتمع المدني "فضاء من الحرية"، فإننا نراه كذلك، مع تعريف الحرية بأنها "حرية مدنية" مشرَّعة قانونياً، واعتبار الفرد (الرجل والمرأة) عضواً كامل العضوية في المجتمع المدني، أي في فضاء الحرية، وعضواً كامل العضوية في الدولة السياسية، مملكة القوانين، في الوقت ذاته، ومن ثم فإن الحرية نسبية، كالمساواة، وتؤلّفان معاً تركيباً جدلياً فريداً هو العدالة.


  • تفكّك المجتمع أم تفكّك السلطة 3111 مشاهدة

    • رأي
    • 09 تشرين ثاني 2017

    وإذ تلتبس مفاهيم المجتمع الأهلي، التقليدي، والمجتمع المدني، الحديث، ويلتبس من ثم مفهوم المؤسسات، ونسبتها إلى هذا أو ذاك، على نحو قطعي وتفاصلي، يؤدي إلى تشكّل نظيمتين أيديولوجيتين، تقليدوية وحداثوية، متفاصلتين .. نفترض أن المجتمع الأهلي يحمل جنين المجتمع المدني، بحكم التعارضات الاجتماعية الملازمة للاجتماع البشري، على اعتبار هذه التعارضات هي محرك التاريخ الاجتماعي - الاقتصادي والسياسي،


آخر عدد

الأكثر قراءة

كتٌاب صور

سينما

بورتريه

الديك

إيقاع العدسة

ساخرة